الكاتب: belahodood

انحيازتصارعت في منامه الأحلام الأليفة والكوابيس المفترسة، كأنما في حلبة ملاكمة. كان لا وعيه هو الحكم. حدث أن الكوابيس لكمت الأحلام بضربة قاضية، بدأ الحكم يَعدّ…

مِن لثغةٍ بفمِ اللُّغاتِ تحدَّرواوتخيّروا شكّلَ الكَلامِ وثرثروامُذ راودوا الأفكارَ قبلَ صُعودِهالم يُمسِكوا إلا التي تتبخّرُفي السّيرَةِ الأُولىيُقالُ بأنَّهُم قَفزوا مِنَ الفردوسِثُمَّ تصحّروافي السّيرَةِ الأُخرى،يُقالُ:  بأنَّهُم…

وكتمْتُ آلام الحنين فأفصحَتْعيني وأنطقها الفؤادُ بأدمعيالكلُّ يسمع في الوداع حنيننالكنّ أصدقه الذي لم يُسمعِورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها‏يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي‏أغمضتُها كي لاتفيضَ فأمطرت‏ايقنتُ أنّي…

فينوسُ تخــتــرقُ العُــيونَ بأسْــرِها ….  وتُمـــيلُها نحوَ الغـــرامِ بســحـــرِها  أحيـــــتْ يــــبابَ الأغنـــياتِ بعزْفها …  والأمنــــــياتِ برشّــــةٍ من عِـــطرها  حُوريَّةٌ حســــناءُ شاطــــئُها الهوى …  وأنا المـتـــيَّمُ معْــــــبدي…

بربِّكَ هل في الوجودِ مثيلُك؟!وهل في المُحِبِّينَ مثلي قتيلُك؟!يَقولُونَ أَنساكَ، والرُّوحُ أنتَوما بينَ كلِّ الأنامِ بديلُكلقد أَمَرَ الحُبُّ فالقلبُ أَصغَىفمُلِّكتَهُ حينَ دقَّت طبولُكدخَلتُ جِنانَ الفراديسِ لمَّابمحرابِ…

مـا بين صحـو ضمّنـي ونعــاسِوالليل صافٍ راعش الإحـســاسِخطرتْ لروحي الأمنياتُ فخلتنيفي سكرتين ، وقد تـرنّحَ راســـيإحداهمـا أني عشقـتُ بُنيّــةًمـلأتْ عليّ مشاعــري وحواسيفتعلّقتْها روحيَ الولهى ومـــالي في…

قولي… من تكونين؟!أحبُّكِ…إلى أن يتعب الضوء من ملاحقة ظلالك،وإلى أن  يغدو قلبيغرفةً ضيّقةلا تتّسع  إلا لخطواتك الخفيفةولا تسمعإلا رنين اسمك في الممرّات.وأكرهكِ…إلى أنتفقد الكلمات معناهاوتصير اللغة سيفًا لا…

أنا الذي قَدْ أَقَمْتُ الجِسرَ فَانْطَلَقَ الــجَبَّارُ مِنهُ فَأَفْنَىٰ كُلَّ مَا وَجَداوَكَمْ غُزَاةٍ عَلَى أَكْتَافِنَا ظَهَرُواوَكَمْ عَدُوٌّ عَلَى هَامَاتِنَا صَعَداوَيْلُ العُرُوبَةِ مِنَّا إِنْ هِيَ انْتَظَمَتْصَفَا ذَهَبنَا…