شعر

علـّـقتْ أمّـي على صدريوِسـَـاماحين مـدّتْ كفّهــا نحوي حَمــاماحيــنَ هـزّتْ ذاتَ بيروتٍســريريفاحتضنتُ القدسَ عانقــتُ الشّآماكنتُ طفـلَ القمحِ عينـاهاحقولــيأولَـمتْ من فـوقِ خــدّيَ الغمـاماعلّــمَتْ كفّـيَّ أنَ الحبرَجرحٌحينَ تغـدو ريشـةُ…

 أحملك سرابينَ ثنايا لُجّتِيفِجاجِ ارتباكِيكلما ثَقُلَازدادَ الحَنِينُ أَلَقًاوازددتُ أنوثةًحتى مدارِ الموتِ*أَحْمِلُكَ… نظرةًبينَ أَهدَابِهاتمرُّ سُهُوبيحاملةً ذنوبَها المكلومةَوخطايا تئنُّمن فرطِ المُصَادَرَةِبعدما انتهتْمن تسبيحةٍ دامتْجُوعًا …وكثير ظمأٍ*أَحْمِلُكَ… لُغْزًافي الناحيةِ…

أَكادُ أُؤمِنُ، مِن شَكٍّ ومن عَجَبِهَذيِ الملايينُ لَيْسَتْ أُمَّةَ العَرَبِهَذيِ الملايينُ لم يَدرِ الزمانُ بهاولا بِذي قارَ شَدَّت رايةَ الغَلَبِولا تَنزَّلَ وَحْيٌ في مَرابِعِهاولا تَبُوكٌ رَوَتْ…

بلادُ العُربِ أوطانيمنَ الشّامِ لبغدانومن نجدٍ إلى يَمَنٍإلى مِصرَ فتطوانِفلا حدٌّ يباعدُنا ولا دينٌ يفرقنالسان الضَّادِ يجمعُنا بغسَّانٍ وعدنانِلنا مدنيةُ سَلفَتْ سنُحييها وإنْ دُثرَتْولو في وجهنا وقفتْ دهاةُ الإنسِ والجانِ فهبوا…

لست من أول الليلأنتصفُ مغمورة بالنرجسأعوّل على آخر النهاراتالظلام لا يعرفني..لا يعرفني ذلك الذي يجلسمتربعا قرب النهر..وشم على عضده اسميإنما متيمة أكون.. حينما يلمع ظليأظل أدندن..…

الإلهيَ .. قد حلّ الغيابُ وأضجراوصار غريبَ اللون ما كان أخضرَاتراكضتِ الأيام من غير مهلةوداست على أوراق عمرٍ تبعثراكؤوسُ الليالي والصباباتُ والمُنىوقيثارةُ الأحلام أنهكها السُّرىمحاصرَةُ الأركان…

تهزمني القصيدةلا شيء يفي بوصفكلا كلمات.. لا ألوان.. لا أصوات..لا شيء.. لا شيء..!أستلقي كجثة في المدى تستجدي قدرتكعلى وصف هذا الحب،كن وحيا جديدا..أو نشيدا..كن مشهدا في غياب…

    الضَـيـمُ مــوتٌ للرحيــقِ البــاقــي    فـلـذا سـأرحـلُ دونَ فيضِ عِنــاقِ     أنا ما ألفتُ الضيــمَ بيــنَ محابري    كـــــلا ولا تــاقــــــتْ لـــهُ  أوراقــي    أنا ما جبـلتُ على الجحــودِ…

أنا لم أكن في بٌردةالسيّابِ يوماأونزاريّا كماقد قيل ليأنا حين أكتبُلا أردد مايقولالآخرونْأنا لست أكثرمن صدى للريحفي زمن المتاهةوالشجونْأنا لم أكن نصا وحيدامثلما قد قيل لي…

إنتشلتَنيأسكنتَي حوضَكَترنحتُ بميعادِكَوصعدتُ لسعيرِكَ الأزرقِقلبي المبتولُ ينظرُ إلينامترفعًا عمَّا يخطفُ الأبصارَمتبرِّكًا ببهائِنابشيطانِنالم يشأ إلَّاكَ لعنادِهِخافيًا كلَّ عطبٍ شقيّْأذهلتْه كرومُ عينيكَونهرٌ لم تجدلهُ ضفةٌ،التحامُنا شجرةُ المنتهىلا ندري…