اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
شعر
ما بال سيدة الأقمار تبتعدوأمس كانت على أجفاننا تفدُ؟أراقها كوكب في الأفق مرتحلٌأم شاقها راهبٌ في الأرض منفردُ؛فملّتِ الوصلَ، والأقمار أمزجةٌناريّةٌ قلّما وفّتْ بما تعِدُأوّاه، سيّدةَ…
إِذا غَزَونا فَمَغزانا بِأَنقِرَةٍوَأَهلُ سَلمى بِسَيفِ البَحرِ مِن جُرُتِهَيهاتَ هَيهاتَ بَينَ المَنزِلَينِلَقَد أَنضَيتُ شَوقي وَقَد أَبعَدتُ مُلتَفَتيحَلَّت مَحَلّاً بِقُطرِ الأَرضِ مُنتَبِذاًتُقَصِّرُ الريحُ عَنهُ كُلَّما جَرَتِفَما يَنالُ…
لن أظهر في غدهم غاسلي أصابعقدميك بماء النذورلكنهمسيمرون عن أنفاس ، يقظانة ، في المعابرأنا الذي أعطى الغرباء كلمة ليفتحوا قلب الليللص أعالي الصيفحيث تبذخ حدائقك…
واللهِ ما غامَ لي صدرٌ على عَنَت ٍ إلا بذكركَ مما غمَّه يصفو وما تسَهَّدَ لي جفنٌ على وجع ٍ إلا بلطفكَ مما مَسَّه يغفو…
أبحثُ عَنْ هويتِكَ العملاقةِ بالعصرِ الجوراسيأجدُكَ واحداً مِنْ سُكَّانهِ الأصليين بالخيال الأوللَكِنَّ معتوهاً أهلكَ الدوابَ بساعةٍ مزاجيَّةٍوبالمعيَّةِ تمَّ إحراقُ جميعِ الداينصورات، وكُنْتَ أطيبَهُم !***أبحثُ عَنْ روحِكَ الحُرَّة بينَ النبات…
ابن الشمال والشعر، جوليان يعيش في مدينة ‘ليل’ حيث يتجول بأحلامه عبر المدينة.عاد من اقامة طويلة بلندن فارغ الجيوب، لكن بعينين مليئتين بالدهشة أمام هذا العالم…
ماذا تريد؟أريدُ أن أنسىوأريدُ يومًا يشبهُ الأمساوأريدُ نايًاكلَّما همسَتْروحي بما تهوى بكى همساوأريدُ شايًالونُ رؤيتهِلونُ العيون إذا رأتْ شمساوأريدُنافذةً تطلُّ علىصبحٍ تبسَّمَ كلَّما أمسىوأريدُفي حقلِ الزُّهورِ…
وسلفني قليلا من ….و عطرا منك مكتمل الأناةأجاور ضفة لا ماء فيهاوتجبرني على ماء الصلاتأجنز ما تبقى من قطافقيامة وردة ضد الحياةأجرم قوس مفردة نشوزوأهرب من…