Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    21 مايو 2026

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»مِنْ قديمي الذي لايسقطُ بالتقادُم..    
    شعر

    مِنْ قديمي الذي لايسقطُ بالتقادُم..    

    جوانا إحسان بلحد - العراق
    belahodoodbelahodood1 أبريل 2026آخر تحديث:1 أبريل 2026لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    1

    أبحثُ عَنْ هويتِكَ العملاقةِ 

    بالعصرِ الجوراسي

    أجدُكَ واحداً مِنْ سُكَّانهِ الأصليين 

    بالخيال الأول

    لَكِنَّ معتوهاً أهلكَ الدوابَ بساعةٍ مزاجيَّةٍ

    وبالمعيَّةِ تمَّ إحراقُ جميعِ الداينصورات، 

    وكُنْتَ أطيبَهُم !

    ***

    أبحثُ عَنْ روحِكَ الحُرَّة بينَ النبات الطبيعي

    أجدُكَ واحداً مِنْ حشائشِ السفانا 

    بالخيال الثاني

    لَكِنَّ نذلاً أبادَ الكَلأ بمُنتصفِ الرَّبيعِ السَّاحرِ

    وبالمعيَّةِ تمَّ يباسُ مُعظمِ النباتاتِ، 

    وكُنْتَ أكثرَهُم !

    ***

    أبحثُ عَنْ إيقاعِ حذائِكَ الناقر 

    بساعةٍ مُستكينة

    أجدُكَ واحداً مِنْ راقصي الفلامنكو 

    بالخيال الثالث

    لَكِنَّ حاقداً أوقفَ نقرَ الأحذيةِ الراقصةِ 

    على مَسْرَحِ الرُّؤيا

    وبالمعيَّةِ تمَّ تسريحُ أعضاءِ الفرقةِ، 

    وكُنْتَ أوْسَمَهُم !

    ***

    أبحثُ عَنْ فُتاتِ أجنحتِكِ بينَ أشلاءِ الهَوامِ

    أجدُكَ واحداً مِنْ مفصلياتِ الأرجُل 

    بالخيال الرابع

    لَكِنَّ سيَّافاً حَـزَّ عُنْقَ الحَدَث

    وبالمِعَيَّةِ تمَّ ذبحُ اليعاسيب، 

    وكُنْتَ أرهفَهُم !

    ***

    أبحثُ عَنْ نفسي فيكَ 

    بالخيالات الأربعة السابقة

    أجدُنِي وَ إياكَ واحداً بالذي يُـثَّـنَى 

    في الخيال المُطلق..

    لَكِنَّ ذاتي الشَّاعرة آثَرَتْ القفلةَ 

    لهذهِ التأمُّـلِـيَّـة

    وبالمعيَّةِ تمَّ تهجيرُ سُكَّانِ الرؤيا، 

    وكُـنَّـا أرقاهُم !

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاقرأ..         
    التالي Elementor #20101

    المقالات ذات الصلة

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    21 مايو 2026

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 21 مايو 2026

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    تدافع الأحداث في مساحة زمنية معرّفة، أو ضمن شريط لغوي شاعري لا يصنع رواية، بل…

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter