Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    صورة فوتغرافية للوحشة

    24 يونيو 2026

    نوستالجيا شعرية

    24 يونيو 2026

    صهريج الماء في رواية «رجال في الشمس»: بين الواقع والخيال الإبداعي لدى غسان كنفاني

    24 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يونيو 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»قصائد مختارة»قَلَّدْتُ جِيدَ الْمَعَالِي حِلْيَةَ الْغَزَلِ
    قصائد مختارة

    قَلَّدْتُ جِيدَ الْمَعَالِي حِلْيَةَ الْغَزَلِ

    محمود سامي البارودي - مصر
    belahodoodbelahodood13 مايو 2024آخر تحديث:13 مايو 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قَلَّدْتُ جِيدَ الْمَعَالِي حِلْيَةَ الْغَزَلِ

    وَقُلْتُ فِي الْجِدِّ مَا أَغْنَى عَنِ الْهَزَلِ

    يَأْبَى لِيَ الْغَيَّ قَلْبٌ لا يَمِيلُ بِهِ

    عَنْ شَرْعَةِ الْمَجْدِ سِحْرُ الأَعْيُنِ النُجُلِ

    أَهِيمُ بِالْبِيضِ فِي الأَغْمَادِ بَاسِمَةً

    عَنْ غُرَّةِ النَّصْرِ لا بِالْبِيضِ فِي الْكِلَلِ

    لَمْ تُلْهِنِي عَنْ طِلابِ الْمَجْدِ غَانِيَةٌ

    فِي لَذَّةِ الصَّحْوِ مَا يُغْنِي عَنِ الثَّمَلِ

    كَمْ بَيْنَ مُنْتَدِبٍ يَدْعُو لِمَكْرُمَةٍ

    وَبَيْنَ مُعْتَكِفٍ يَبْكِي عَلَى طَلَلِ

    لَوَلا التَّفَاوُتُ بَيْنَ الْخَلْقِ مَا ظَهَرَتْ

    مَزِيَّةُ الْفَرْقِ بَيْنَ الْحَلْيِ وَالْعَطَلِ

    فَانْهَضْ إِلَى صَهَوَاتِ الْمَجْدِ مُعْتَلِياً

    فَالْبَازُ لَمْ يَأْوِ إِلَّا عَالِيَ الْقُلَلِ

    وَدَعْ مِنَ الأَمْرِ أَدْنَاهُ لأَبْعَدِهِ

    فِي لُجَّةِ الْبَحْرِ مَا يُغْنِي عَنِ الْوَشَلِ

    قَدْ يَظْفَرُ الْفَاتِكُ الأَلْوَى بِحَاجَتِهِ

    وَيَقْعُدُ الْعَجْزُ بِالْهَيَّابَةِ الْوَكَلِ

    وَكُنْ عَلَى حَذَرٍ تَسْلَمْ فَرُبَّ فَتىً

    أَلْقَى بِهِ الأَمْنُ بَيْنَ الْيَأْسِ وَالْوَجَلِ

    وَلا يَغُرَّنْكَ بِشْرٌ مِنْ أَخِي مَلَقٍ

    فَرَوْنَقُ الآلِ لا يَشْفِي مِنَ الْغَلَلِ

    لَوْ يَعْلَمُ الْمَرْءُ مَا فِي النَّاسِ مِنْ دَخَنٍ

    لَبَاتَ مِنْ وُدِّ ذِي الْقُرْبَى عَلَى دَخَلِ

    فَلا تَثِقْ بِوَدَادٍ قَبْلَ مَعْرِفَةٍ

    فَالْكُحْلُ أَشْبَهُ فِي الْعَيْنَيْنِ بِالْكَحَلِ

    وَاخْشَ النَّمِيمَةَ وَاعْلَمْ أَنَّ قَائِلَهَا

    يُصْلِيكَ مِنْ حَرِّهَا نَاراً بِلا شُعَلِ

    كَمْ فِرْيَةٍ صَدَعَتْ أَرْكَانَ مَمْلَكَةٍ

    وَمَزَّقَتْ شَمْلَ وُدٍّ غَيْرِ مُنْفَصِلِ

    فَاقْبَلْ وَصَاتِي وَلا تَصْرِفْكَ لاغِيَةٌ

    عَنِّي فَمَا كُلُّ رَامٍ مِنْ بَنِي ثُعَلِ

    إِنِّي امْرُؤٌ كَفَّنِي حِلْمِي وَأَدَّبَنِي

    كَرُّ الْجَدِيدَيْنِ مِنْ مَاضٍ وَمُقْتَبَلِ

    فَمَا سَرَيْتُ قِنَاعَ الْحِلْمِ عَنْ سَفَهٍ

    وَلا مَسَحْتُ جَبِينَ الْعِزِّ مِنْ خَجَلِ

    حَلَبْتُ أَشْطُرَ هَذَا الدَّهْرِ تَجْرِبَةً

    وَذُقْتُ مَا فِيهِ مِنْ صَابٍ وَمِنْ عَسَلِ

    فَمَا وَجَدْتُ عَلَى الأَيَّامِ بَاقِيَةً

    أَشْهَى إِلَى النَّفْسِ مِنْ حُرِّيَّةِ الْعَمَلِ

    لَكِنَّنَا غَرَضٌ لِلشَّرِّ فِي زَمَنٍ

    أَهْلُ الْعُقُولِ بِهِ فِي طَاعَةِ الْخَمَلِ

    قَامَتْ بِهِ مِنْ رِجَالِ السُّوءِ طَائِفَةٌ

    أَدْهَى عَلَى الْنَّفْسِ مِنْ بِؤْسٍ عَلَى ثَكَلِ

    مِنْ كُلِّ وَغْدٍ يَكَادُ الدَّسْتُ يَدْفَعُهُ

    بُغْضاً وَيَلْفِظُهُ الدِّيوانُ مِنْ مَلَلِ

    ذَلَّتْ بِهِمْ مِصْرُ بَعْدَ الْعِزِّ وَاضْطَرَبَتْ

    قَوَاعِدُ الْمُلْكِ حَتَّى ظَلَّ فِي خَلَلِ

    وَأَصْبَحَتْ دَوْلَةُ الْفُسْطَاطِ خَاضِعَةً

    بَعْدَ الإِبَاءِ وَكَانَتْ زَهْرَةَ الدُّوَلِ

    قَوْمٌ إِذَا أَبْصَرُونِي مُقْبِلاً وَجَمُوا

    غَيْظاً وَأَكْبَادُهُمْ تَنْقَدُّ مِنْ دَغَلِ

    فَإِنْ يَكُنْ سَاءَهُمْ فَضْلِي فَلا عَجَبٌ

    فَالشَّمْسُ وَهيَ ضِيَاءٌ آفَةُ الْمُقَلِ

    نَزَّهْتُ نَفْسِيَ عَمَّا يَدْنَسُونَ بِهِ

    وَنَخْلَةُ الرَّوْضِ تَأْبَى شِيمَةَ الْجُعَلِ

    بِئْسَ الْعَشِيرُ وَبِئْسَتْ مِصْرُ مِنْ بَلَدٍ

    أَضْحَتْ مُنَاخاً لأَهْلِ الزُّورِ وَالْخَطَلِ

    أَرْضٌ تَأَثَّلَ فِيهَا الظُّلْمُ وَانْقَذَفَتْ

    صَوَاعِقُ الْغَدْرِ بَيْنَ السَّهْلِ وَالْجَبَلِ

    وَأَصْبَحَ النَّاسُ فِي عَمْيَاءَ مُظْلِمَةٍ

    لَمْ يَخْطُ فِيهَا امْرُؤٌ إِلَّا عَلَى زَلَلِ

    لَمْ أَدْرِ مَا حَلَّ بِالأَبْطَالِ مِنْ خَوَرٍ

    بَعْدَ الْمِرَاسِ وَبِالأَسْيَافِ مِنْ فَلَلِ

    أَصَوَّحَتْ شَجَرَاتُ الْمَجْدِ أَمْ نَضَبَتْ

    غُدْرُ الْحَمِيَّةِ حَتَّى لَيْسَ مِنْ رَجُلِ

    لا يَدْفَعُونَ يَداً عَنْهُمْ وَلَوْ بَلَغَتْ

    مَسَّ الْعَفَافَةِ مِنْ جُبْنٍ وَمِنْ خَزَلِ

    خَافُوا الْمَنِيَّةَ فَاحْتَالُوا وَمَا عَلِمُوا

    أَنَّ الْمَنِيَّةَ لا تَرْتَدُّ بِالْحِيَلِ

    فَفِيمَ يَتَّهِمُ الإِنْسَانُ خَالِقَهُ

    وَكُلُّ نَفْسٍ لَهَا قَيْدٌ مِنَ الأَجَلِ

    هَيْهَاتَ يَلْقَى الْفَتَى أَمْناً يَلَذُّ بِهِ

    مَا لَمْ يَخُضْ نَحْوَهُ بَحْراً مِنَ الْوَهَلِ

    فَمَا لَكُمْ لا تَعَافُ الضَّيْمَ أَنْفُسُكُمْ

    وَلا تَزُولُ غَوَاشِيكُمُ مِنَ الْكَسَلِ

    وَتِلْكَ مِصْرُ الَّتِي أَفْنَى الْجِلادُ بِهَا

    لَفِيفَ أَسْلافِكُمْ فِي الأَعْصُرِ الأُوَلِ

    قَوْمٌ أَقَرُّوا عِمَادَ الْحَقِّ وَامْتَلَكُوا

    أَزِمَّةَ الْخَلْقِ مِنْ حَافٍ وَمُنْتَعِلِ

    جَنَوْا ثِمَارَ الْعُلا بِالْبِيضِ وَاقْتَطَفُوا

    مِنْ بَيْنِ شَوْكِ الْعَوَالِي زَهْرَةَ الأَمَلِ

    فَأَصْبَحَتْ مِصْرُ تَزْهُو بَعْدَ كُدْرَتِهَا

    فِي يَانِعٍ مِنْ أَسَاكِيبِ النَّدَى خَضِلِ

    لَمْ تَنْبُتِ الأَرْضُ إِلَّا بَعْدَمَا اخْتَمَرَتْ

    أَقْطَارُهَا بِدَمِ الأَعْنَاقِ وَالْقُلَلِ

    شَنُّوا بِهَا غَارَةً أَلْقَتْ بِرَوْعَتِهَا

    أَمْناً يُؤَلِّفُ بَيْنَ الذِّئْبِ وَالْحَمَلِ

    حَتَّى إِذَا أَصْبَحَتْ فِي مَعْقِلٍ أَشِبٍ

    يَرُدُّ عَنْهَا يَدَ الْعَادِي مِنَ الْمِلَلِ

    أَخْنَى الزَّمَانُ عَلَى فُرْسَانِها فَغَدَتْ

    مِنْ بَعْدِ مَنْعَتِهَا مَطْرُوقَةَ السُّبُلِ

    فَأَيَّ عَارٍ جَلَبْتُمْ بِالْخُمُولِ عَلَى

    مَا شَادَهُ السَّيْفُ مِنْ فَخْرٍ عَلَى زُحَلِ

    إِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْفَتَى عَقْلٌ يَعِيشُ بِهِ

    فَإِنَّمَا هُوَ مَعْدُودٌ مِنَ الْهَمَلِ

    فَبَادِرُوا الأَمْرَ قَبْلَ الْفَوْتِ وَانْتَزِعُوا

    شِكَالَةَ الرَّيْثِ فَالدُّنْيَا مَعَ الْعَجَلِ

    وَقَلِّدُوا أَمْرَكُمْ شَهْماً أَخَا ثِقَةٍ

    يَكُونُ رِدْءاً لَكُمْ فِي الْحَادِثِ الْجَلَلِ

    مَاضِي الْبَصِيرَةِ غَلَّابٌ إِذَا اشْتَبَهَتْ

    مَسَالِكُ الرَّأْيِ صَادَ الْبَازَ بِالْحَجَلِ

    إِنْ قَالَ بَرَّ وَإِنْ نَادَاهُ مُنْتَصِرٌ

    لَبَّى وَإِنْ هَمَّ لَمْ يَرْجِعْ بِلا نَفَلِ

    يَجْلُو الْبَدِيهَةَ بِاللَّفْظِ الْوَجِيزِ إِذَا

    عَزَّ الْخِطَابُ وَطَاشَتْ أَسْهُمُ الْجَدَلِ

    وَلا تَلجُّوا إِذَا مَا الرَّأْيُ لاحَ لَكُمْ

    إِنَّ اللَّجَاجَةَ مَدْعَاةٌ إِلَى الْفَشَلِ

    قَدْ يُدْرِكُ الْمَرْءُ بِالتَّدْبِيرِ مَا عَجَزَتْ

    عَنْهُ الْكُمَاةُ وَلَمْ يَحْمِلْ عَلَى بَطَلِ

    هَيْهَاتَ مَا النَّصْرُ فِي حَدِّ الأَسِنَّةِ بَلْ

    بِقُوَّةِ الرَّأْيِ تَمْضِي شَوْكَةُ الأَسَلِ

    وَطَالِبُوا بِحُقُوقٍ أَصْبَحَتْ غَرَضاً

    لِكُلِّ مُنْتَزِعٍ سَهْماً وَمُخْتَتِلِ

    وَلا تَخَافُوا نَكَالاً فِيهِ مَنْشَؤُكُمْ

    فَالْحُوتُ فِي الْيَمِّ لا يَخْشَى مِنَ الْبَلَلِ

    عَيْشُ الْفَتَى فِي فَنَاءِ الذُّلِّ مَنْقَصَةٌ

    وَالْمَوْتُ فِي الْعِزِّ فَخْرُ السَّادَةِ النَّبَلِ

    لا تَتْرُكُوا الْجِدَّ أَوْ يَبْدُو الْيَقِينُ لَكُمْ

    فَالْجِدُّ مِفْتَاحُ بَابِ الْمَطْلَبِ الْعَضِلِ

    طَوْراً عِرَاكاً وَأَحْيَاناً مُيَاسَرَةً

    رِيَاضَةُ الْمُهْرِ بَيْنَ الْعُنْفِ وَالْمَهَلِ

    حَتَّى تَعُودَ سَمَاءُ الأَمْنِ ضَاحِيَةً

    وَيَرْفُلَ الْعَدْلُ فِي ضَافٍ مِنَ الْحُلَلِ

    هَذِي نَصِيحَةُ مَنْ لا يَبْتَغِي بَدَلاً

    بِكُمْ وَهَلْ بَعْدَ قَوْمِ الْمَرْءِ مِنْ بَدَلِ

    أَسْهَرْتُ جَفْنِي لَكُمْ فِي نَظْمِ قَافِيَةٍ

    مَا إِنْ لَهَا فِي قَدِيمِ الشِّعْرِ مِنْ مَثَلِ

    كَالْبَرْقِ فِي عَجَلٍ وَالرَّعْدِ فِي زَجَلٍ

    وَالْغَيْثِ فِي هَلَلٍ وَالسَّيْلِ فِي هَمَلِ

    غَرَّاءُ تَعْلَقُهَا الأَسْمَاع مِنْ طَرَبٍ

    وَتَسْتَطِيرُ بِهَا الأَلْبَابُ مِنْ جَذَلِ

    حَوْلِيَّةٌ صَاغَهَا فِكْرٌ أَقَرَّ لَهُ

    بِالْمُعْجِزَاتِ قَبِيلُ الإِنْسِ وَالْخَبَلِ

    تَلُوحُ أَبْيَاتُهَا شَطْرَيْنِ فِي نَسَقٍ

    كَالْمَشْرَفِيَّةِ قَدْ سُلَّتْ مِنَ الْخِلَلِ

    إِنْ أَخْلَقَتْ جِدَّةُ الأَشْعَارِ أَثَّلَهَا

    لَفْظٌ أَصِيلٌ وَمَعْنىً غَيْرُ مُنْتَحَلِ

    تَفْنَى النُّفُوسُ وَتَبْقَى وَهْيَ نَاضِرَةٌ

    عَلَى الدُّهُورِ بَقَاءَ السَّبْعَةِ الطُوَلِ

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالنبع العذب في الديوان الشعري” الشرفة 48″  للإعلامي والشاعر شكري البكري
    التالي حزن في ضوء القمر

    المقالات ذات الصلة

    صورة فوتغرافية للوحشة

    24 يونيو 2026

    نوستالجيا شعرية

    24 يونيو 2026

    صهريج الماء في رواية «رجال في الشمس»: بين الواقع والخيال الإبداعي لدى غسان كنفاني

    24 يونيو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قصائد مختارة 24 يونيو 2026

    صورة فوتغرافية للوحشة

    قمرٌ ماطرٌ لن يفيض به الهاتف الذي تنتظر من أيقونةٍ تَمُزّ ضفافك في قارة أخرى.…

    نوستالجيا شعرية

    24 يونيو 2026

    صهريج الماء في رواية «رجال في الشمس»: بين الواقع والخيال الإبداعي لدى غسان كنفاني

    24 يونيو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter