Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    5 فبراير 2026

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » شناشيل ابنة الجلبي
    قصائد مختارة

    شناشيل ابنة الجلبي

    بدر شاكر السياب - العراق
    belahodoodbelahodood6 يونيو 2024لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وأذكرُ من شتاء القريةِ النضَّاحِ فيه النورُ

    من خَلَل السَّحاب كأنَّه النَّغَمُ

    تسرَّبَ من ثقوب المعزف — ارتعشتْ له الظلَمُ

    وقد غنَّى — صباحًا قبل … فيم أعدُّ؟ طفلًا كنت أبتسمُ

    لليلي أو نهاري أثقلتْ أغصانَه النشوى عيونُ الحور.

    وكنا — جدنا الهدَّار يضحك أو يغنِّي في ظلال الجوسق القَصَبِ

    وفلَّاحيه ينتظرون: «غيثَك يا إلهُ!» وإخوتي في غابة اللَّعَبِ

    يصيدون الأرانبَ والفَراش، و«أحمدَ» الناطور —

    نحدِّق في ظلال الجوسق السمراء في النهرِ

    ونرفع للسحاب عيوننا: سيسيل بالقطرِ.

    وأرعدت السماءُ فرنَّ قاعُ النهر، وارتعشتْ ذُرى السَّعَفِ

    وأشعلهنَّ ومْضُ البرق أزرقَ ثمَّ اخضر ثم تنطفئُ

    وفتحت السماءُ لغيثِها المدرار بابًا بعد بابٍ

    عاد منه النَّهر يضحك وهو ممتلئُ

    تكلِّلُه الفقائعُ، عاد أخضرَ، عاد أسمرَ، غصَّ بالأنغام واللَّهَفِ

    وتحت النَّخل حيثُ تظلُّ تمطِرُ كلُّ ما سعْفَه

    تراقصتِ الفقائعُ وهي تُفجَرُ؛ إنه الرُّطَبُ

    تساقطَ في يد العذراء وهي تهزُّ في لهفه

    بجذع النخلةِ الفرعاء (تاجُ وليدكِ الأنوارُ لا الذهبُ،

    سيصلب منه حُبُّ الآخرين، سيبرئ الأعمى،

    ويبعث من قرار القبر ميْتًا هدَّه التعَبُ

    من السفَرِ الطويل إلى ظلام الموت، يكسو عظمه اللحما

    ويُوقد قلبَه الثلجي فهو بحبه يثبُ!)

    وأبرقتِ السماءُ … فلاح، حيث تعرَّج النهرُ،

    وطاف مُعلَّقًا من دون أسٍّ يلثمُ الماءَ

    شناشيلُ ابنة الجلبيِّ نوَّر حوله الزَّهَرُ

    (عقود ندًى من اللبلاب تسطع منه بيضاء)

    وآسيةُ الجميلة كحَّل الأحداقَ منها الوجد والسَّهَرُ.

    يا مطرًا يا حلبي

    عبِّرْ بنات الجلبي

    يا مطرًا يا شاشا

    عبِّر بنات الباشا

    يا مطرًا من ذهبِ.

    تقطَّعتِ الدروب، مقص هذا الهاطلِ المدرارِ

    قطَّعها ووراها،

    وطُوِّقتِ المعابرُ من جذوع النخل في الأمطارْ

    كغرقى من سفينة سندبادَ، كقصَّةٍ خضراء أرجأها وخلاها

    إلى الغدِ «أحمدُ» الناطورُ وهو يديرُ في الغرفهْ

    كئوسَ الشاي، يلمس بندقيَّتَه، ويسعل ثم يعبر طرْفُه الشُّرْفه

    ويخترق الظلامَ.

    وصاح «يا جدِّي» أخي الثرثارْ:

    «أنمكث في ظلام الجوْسق المبتلِّ ننتظرُ؟

    متى يتوقف المطرُ؟»

    وأرعدتِ السماءُ، فطار منها ثُمَّةَ انفجرا

    شناشيلُ ابنة الجلبيِّ …

    ثمَّ تلوحُ في الأفُقِ

    ذُرى قوس السَّحاب، وحيث كان يُسارق النَّظرا

    شناشيلُ الجميلةِ لا تصيبُ العينُ إلا حمرةَ الشَّفَقِ.

    ثلاثون انقضت، وكبرتُ: كم حبٍّ وكم وجْدِ

    توهَّج في فؤادي!

    غيرَ أني كُلَّما صفقَتْ يدا الرَّعْدِ

    مددتُ الطَّرف أرقبُ: ربما ائتلقَ الشناشيلُ

    فأبصرتُ ابنةَ الجلبي مقبلةً إلى وعدي!

    ولم أرها. هواءٌ كلُّ أشواقي، أباطيل

    ونبتٌ دونما ثمر ولا وَرْدِ!

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقشكسبير.. مقتطفات من حياته وثقافته ومؤلفاته
    التالي أَغاريد لا تهجرها الأَرصفة

    المقالات ذات الصلة

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    5 فبراير 2026

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    مرفأ الذكريات

    27 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قصائد مختارة 5 فبراير 2026

    كفى بك داء أن ترى الموت شافيا

    كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِياوَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِياتَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرىصَديقاً…

    كفي القتال وفكي قيد أسراك

    5 فبراير 2026

    فوضى السرد: انتحار روائي أم صورة لعالم جديد؟

    3 فبراير 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter