Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    صورة فوتغرافية للوحشة

    24 يونيو 2026

    نوستالجيا شعرية

    24 يونيو 2026

    صهريج الماء في رواية «رجال في الشمس»: بين الواقع والخيال الإبداعي لدى غسان كنفاني

    24 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يونيو 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»أنياب ومخالب..!!
    شعر

    أنياب ومخالب..!!

    سفيان المسيليني - تونس
    belahodoodbelahodood10 نوفمبر 2024آخر تحديث:11 نوفمبر 2024لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    المسيليني

    السَّهْلُ نَحْنُ

    وما شَبِعْنا حَبَّهُ،

    والماءُ نَحْنُ، ولمْ يُبَلَّ أُوامُ

    عَتبُوا عَلَيْنا لا نُغَنِّي..

    هلْ نَسَوْا أنَّ الحُلُوقَ

    تَشُقُّها الأوْرامُ؟!

    والجُرْحُ أَوْجَعُ

    أنْ أَقُولَ لَطاعَنِي سَلِمَتْ يَدَاكَ

    وبُورِكَتْ آثامُ

    تشْكو ظهورُ القَوْمِ نَزْفَ دِمائِها،

    أتُرى.. تُرى

    لمْ يَتْعَبِ الحَجَّامُ

    ورأيْتُ هذا الوَحْشَ

    ثمَّ رَأيْتُنا..

    كَقَطاً يُمَزّقُ لَحْمَهُنَّ قَطَامُ

    عَجَبًا لِوَحْشِ الـغابِ..

    ليسَ كمِثْله وَحْشٌ،

    ولا في الدَّارِسِينَ نِظامُ

    يَقْتاتُ أجسادَ اليَتامَى،

    يسْتَقِي مُهَجَ الأَيَامَى،

    يَنْتَشِي ويَنَامُ

    وَمِنَ الأتاوَةِ قَلْبُهُ وضُلوعُهُ،

    ومِنَ الرَّشاوى

    ذَيْلُهُ والهَامُ

    وعلى النَّوافذِ

    أنْ تَظَلَّ طَلِيقَة

    كيْ لا يَكُونَ مَع اللُّصُوصِ صِدَامُ

    ومنَ الحَضَارةِ أنْ نَنَامَ بِحانَةٍ

    والسّاقِيَانِ..

    غُلامَةٌ وغُلامُ

    وَتَظُنُّهُ وَطَنَ الأُسُودِ،

    وَهاَلَني حَوَلٌ يَرَى الآسَادَ

    وَهي نَعَامُ

    وَذَكَرْتُهُ ذَكَرَ النَّعامِ،

    وَحُمْقَهُ وَالذُّلَّ …

    لمْ يَتَغَيَّرِ الهِنْدَامُ

    وَطَنٌ …

    إذا تلك الأسُودُ أُسُودُهُ،

    فَلَسَوْفَ تَحْرِقُ شَعْرَها الآجامُ

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقغير مجدٍ في ملّتي واعتقادي
    التالي نهار كان وليل.. 

    المقالات ذات الصلة

    صورة فوتغرافية للوحشة

    24 يونيو 2026

    نوستالجيا شعرية

    24 يونيو 2026

    صهريج الماء في رواية «رجال في الشمس»: بين الواقع والخيال الإبداعي لدى غسان كنفاني

    24 يونيو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قصائد مختارة 24 يونيو 2026

    صورة فوتغرافية للوحشة

    قمرٌ ماطرٌ لن يفيض به الهاتف الذي تنتظر من أيقونةٍ تَمُزّ ضفافك في قارة أخرى.…

    نوستالجيا شعرية

    24 يونيو 2026

    صهريج الماء في رواية «رجال في الشمس»: بين الواقع والخيال الإبداعي لدى غسان كنفاني

    24 يونيو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter