Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    فنون التطريس في “تراب سخون”، لأميرة غنيم

    30 مايو 2026

    سورُ الجفاء          

    30 مايو 2026

    الأعمال الأدبية والأخطاء اللغوية!  

    30 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 31, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»Non-class»ترجمات»قصيدتان مترجمتان إلى العربية للشاعرة الأمريكية إدنا سانت فنسنت ميلاي
    ترجمات

    قصيدتان مترجمتان إلى العربية للشاعرة الأمريكية إدنا سانت فنسنت ميلاي

    ترجمة موزة عبد الله العبدولي - الإمارات
    belahodoodbelahodood15 ديسمبر 2024آخر تحديث:15 ديسمبر 2024لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رماد الحياة

    هَجَرني الحبُّ وتبدَّد، 

    والأيامُ كلُّها متشابهات؛

     سآكلُ طعامي، وأخلد للنوم، 

    فلياليَّ كلُّها واحدة!

    آهٍ، أن تأرَق 

    وتُصغي لدقات الساعة الرَّتيبة!

    وهذا الفجرُ حين يبزغُ، 

    هل سيجيءُ بيومٍ آخر؟

    هَجَرني الحبُّ وتبدَّد، ولا حيلةَ لي

    هذا أو ذاكَ أو ما تشاء، 

    تساوتْ عندي المأساة؛

    إلّا التي عاينتهُا

    فخضتُها، وتخليّتُ عنها.

    هَجَرني الحبُّ وتبدَّد، 

    والجيرانُ يطرقونَ الأبوابَ ويقترضون،

    وتستمرُّ الحياةُ بأبديةٍ كقضم الفئران؛

    وفي الغدِ، وبَعدَهُ، وبَعدَهُ، وبَعدَهُ،

    سيبقى هذا الشارع الصغير 

    وهذا المنزل الصغير.


    انحسار

    صارَ قلبي

    بعد أن مات حبُّكَ:

    هاويةً مجوّفةً

    تضمُّ بركةً صغيرةً

    هجرها المدُّ والجَزر،

    بركةٌ صغيرةٌ فاترةٌ

    تُجفِّفُها الحافَّة.

    الحزنُ قريبي

    هل الحزنُ قريبي؟

    يَقرعُ بابي قَرعاً

    يَسقطُ مقرع بابي

    يدوي بخفَّة،

    المقرع الذي اعتادَ

    يد الحزن.

    أينعتِ الزهور

    وانتصب إكليل الجبل

    لمَ قد يكترث الحزن

    لإكليل الجبل

    أو الزهور هناك؟

    هل الحزنُ قريبي؟

    هل نحن عائلة؟

    الطَّرقُ يشتدُّ على بابي…

    أوه، تَعَال!

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعين بكت وادي العقيق بمثله
    التالي 3 قصائد قصيرة للراحل عبد المنعم عواد

    المقالات ذات الصلة

    فنون التطريس في “تراب سخون”، لأميرة غنيم

    30 مايو 2026

    سورُ الجفاء          

    30 مايو 2026

    الأعمال الأدبية والأخطاء اللغوية!  

    30 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 30 مايو 2026

    فنون التطريس في “تراب سخون”، لأميرة غنيم

      ما الذي ينتظره القارئ العادي من رواية “تستعيد” تاريخ الزوجة السابقة للرئيس بورقيبة لو اطلع…

    سورُ الجفاء          

    30 مايو 2026

    الأعمال الأدبية والأخطاء اللغوية!  

    30 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter