Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    نوستالجيا شعرية

    24 يونيو 2026

    صهريج الماء في رواية «رجال في الشمس»: بين الواقع والخيال الإبداعي لدى غسان كنفاني

    24 يونيو 2026

    عتبة الغابة الزرقاء

    24 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يونيو 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»آخر الزفرات..
    شعر

    آخر الزفرات..

    فوزية شاهين - مصر
    belahodoodbelahodood1 أبريل 2025آخر تحديث:1 أبريل 2025لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    شاهين

    مِنْ أينَ يا وَجَعَ القصيدةِ أبدأُ

    وجراحنا  قبلَ الشِّفاءِ تُنكَّأُ؟

    دمُنا يسيلُ على الدفاترِ كلَّما

    غرِقت مراكبُنا وضاعَ المرفأُ

    نصحو على ألمٍ نبيتُ على أسىً

    وكؤوسُنا بالصٌّمتِ قسرًا  تُملأُ

    فهنا براكينُ  المواجعِ سُجرت

    وهناك زلزالُ الرَّدى لا يهدأُ

    النارُ ترعى في حقولِ عروبتي

    وخيولُنا في خدرها تتفيأُ

    يا ربّ ، في بيروتَ جرحٌ غائرٌ

    والقدسُ للذَّبحِ الجديدِ مُهيَّأُ

    وعراقُنا يشكو جراحًا في الحشا

    من ألف عامٍ جرحه لا  يبرأُ

    و عيونُ سوريَّا الحبيبة لا ترى

    إلا حرائقَ ، جمرُها لا يُطفأُ

    لبنانُ والسودانُ والجولانُ

    واليمن ُ الأبيُّ بلحظة يتجزأُ

    سالت دماءُ الأبرياءِ  بأرضِنا

    ويهودُ قومي بالدِّما تتوضأُ

    مَن ينقذُ العربانَ من أحلامِ مَن

    جعلوا علينا قيصرًا   يتجرأُ؟

    ياصبرُ قل لي  أين أرضى أين دربي

    أين بيتي يا تُرى و الملجأُ ؟

    ما بين جرحينِ، الندوبُ تناسلت

    إن نامَ جرحٌ قامَ جرحٌ  أسوأُ

    أمشي على ألمي أسطرُ غربتي

    في دفتري وعلى البُكا أتوكَّأُ

    أنا من بلادِ العُربِ ديني وجهتي

    فعلامَ للرُّومانِ قلبي يلجأُ؟

    شرفًا  أعيشُ مُنعمًا بكرامتي

    فالحرُّ حرٌّ لو يجوعُ ويظمأُ

    (سبعٌ مثانٍ)  هُنَّ آخرُ زفرةٍ

    فعلى ضميرِ  الخائنين سنقرأُ

    .

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأبدا تحن إليكم الأرواح
    التالي تقنيات السرد في روايات صنع الله إبراهيم: أدوات للتفكير الساخر بتناقضات السلطة

    المقالات ذات الصلة

    نوستالجيا شعرية

    24 يونيو 2026

    صهريج الماء في رواية «رجال في الشمس»: بين الواقع والخيال الإبداعي لدى غسان كنفاني

    24 يونيو 2026

    عتبة الغابة الزرقاء

    24 يونيو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 24 يونيو 2026

    نوستالجيا شعرية

    يقترن الشعر أكثر من سواه من الفنون بنوستالجيا مزدوجة، فالحنين فيه ليس دائما إلى ما…

    صهريج الماء في رواية «رجال في الشمس»: بين الواقع والخيال الإبداعي لدى غسان كنفاني

    24 يونيو 2026

    عتبة الغابة الزرقاء

    24 يونيو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter