Close Menu
belahodood

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يوليو 29, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»بعيدا عن الريح
    شعر

    بعيدا عن الريح

    محمود النجار - فلسطين
    belahodoodbelahodood17 يوليو 2025آخر تحديث:1 يونيو 2026لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    45 1
    يا طيرُ غرّدْ فلحني ما به طربُ
    نايي حزينٌ وأوتاري بها عَطبُ
    ما أجملَ اللحنَ إذ ينداحُ منتشياً
    في صفحة الروحِ لا غلٌّ ولا غضبُ
    تغريدُكَ الشوقَ أنسامٌ معطرةٌ
    ما ضمّها ورقٌ أو لـمـّـها أدبُ
    لا اللونُ يشبه ما تشدو ولا لغةٌ
    تسطيعُ أن تهبَ الأسماعَ ما تهبُ
    إن الحفيفَ ـ إذا ما نسمةٌ عبرتْ،
    وأوْجدَ القلبُ إذ يغتالُهُ النَّصَبُ ـ
    يستلهمُ الصبحَ حيثُ الشمسُ غاربةٌ
    أن يبعثَ الصبحَ في أرجائِها الطّرَبُ
    يا طيرُ غرّدْ فما في الروضِ متسعٌ
    إلا للحنٍ له حيث الهوى نسبُ
    الروحُ لا تزرُ الآثامَ إن بَكَرَتْ
    نَحوَ الحقولِ؛ فيجلو رانَها القَصَبُ
    ولا تزالُ ـ وقد أفْضَتْ إلى نَهَرٍ
    شريانُه القلبُ، لا عقلٌ ولا عَصَبُ ـ
    تزهو بشوقِ اللمى للأنسِ من لهفٍ
    شوقَ الرُّضابِ إذا ما شفّهُ اللهبُ
    النار تُطفى بماءٍ كلّما استعَرتْ
    لكنَّ نار الهوى بالماء تلتهبُ
    قد نرتدي الوردَ قمصاناً مزركشةً
    تشدو العصافيرُ فيها والمُنى تثِبُ
    وقدْ نفارقُ إسمنتاً بَنَوْهُ لنـــــا
    سورًا من الخوفِ، لا أمٌّ، ولاتَ أبُ
    يا طيرُ غرد فروحي اليومَ عالقةٌ
    في غصنِ داليةٍ بالرّاحِ ينسكبُ
    مهما اجتليتُ من الألحانِ أشغفِها
    الروحُ ما طربتْ، قد عزَّها الطلبُ
    غِيضَ النهارُ، وغارت شمس موعدنا
    نام الجناحُ ومالتْ نحونا الشُّهُبُ
     
    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعروجاً إلى سدرة البردة
    التالي ناجيــــــــة..

    المقالات ذات الصلة

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 24 يوليو 2026

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    قراءة تفكيكية تأويلية في البؤرة الدلالية لرواية «علي بابا والأربعون حبيبة» لعز الدين جلاوجي ليست…

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter