شاركها
من زيتِ عينيها ونارهما نَشَا
نورٌ له قلبُ الجمالِ تعَطَّشا
وأدارَ خمرَ العشقِ في روحي،
ومشلُولًا لها نبضي على شوقٍ مَشَى
خبَّأتُ سِرَّ العينِ عن لمحاتها
والجفنُ مفضُوحٌ إذا ما فُتِّشا
ترنيمةٌ منحُوتةٌ، من رِقَّةٍ
كادتْ بأسماعِ الوَرى أن تُخدَشا
منقُوشةٌ فوقَ الخيالِ، لوِ انَّها
والشَّعرَ لم يتكامَلَا لم يُنقَشا
نظرتْ بعينيها إلى جِلدِ السَّماءِ
فثارَ من نظراتها، وتنَمَّشا
والوردُ في قسَماتِها سحرًا بدا
وكأنَّهُ بالوجهِ كانَ مُزركَشا
خُلقَ الجمالُ لها، وقد خُلقتْ لهُ
سبحانَ من أعطى وصاغَ فأدهشا!
ودمشقُ في تلكَ العيونِ غزالةٌ
عربيَّةٌ، ولدتْ لنا هذي الرَّشا