Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    العمل الثقافي    

    17 أبريل 2026

    خيبة اسمها أنت..

    15 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أبريل 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»خارجُ نطاقِ الطّين    
    شعر

    خارجُ نطاقِ الطّين    

    فوزية شاهين - مصر
    belahodoodbelahodood23 فبراير 2026آخر تحديث:23 فبراير 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    شاهين

    هِيَ لم تَكُنْ طِينًا وكفَّ عِمَارهْ

    بَلْ هَمْسَةٌ باحت بها القِيثَارَهْ

    نهرٌ مِنَ المَعنى يَشُقُّ ذُهولَنا

    عِبَرًا ، لِيَغسِلَ عن يديه غُبَارَهْ

    يَبْنِي مِنَ الضَّوْءِ القَدِيمِ جِلَالَها

    وَيَصُبُّ فِي كَأسِ الخُلُودِ نُضَارَهْ

    كَانَت مَدَارًا لِلسَّمَاءِ، وَمَن نَأَى

    عَن طُورِهَا، زادَ الطَّرِيقُ عِثَارَهْ

    ( مِصرُ ) التي لَبِسَ الزمانُ رداءَها

    فَغدَتْ لِكُلِّ العابرين منارَه

    عبروا، وظَلَُ النيلِ  يَكتُبُ سِرَّهُ

    فوقَ السحابِ لمن  سَلا  أسرارَه

    وعلى القِبَابِ صَلاةُ ضوءٍ لم تَزَلْ

    تَبني على سقفِ الزمانِ حَضارَهْ

    ليسَ التُّرابُ هو المُقَدَّسُ إنَّما

    وَعـيٌ يُحيلُ الأرضَ وجهَ نَضارَهْ

    ما قِيمةُ الوعيِ الذي لا يَنتَمِي

     لِيَدٍ تَرُدُّ عَنِ الحِمَى أَخْطَارَهْ؟

    فَالأرضُ مَحْضُ حِجَارةٍ صَمَّاءَ إنْ

    لم يَروِ  حُرٌّ بِالدِّمَاء ديارَه

    حجرٌ يَبوحُ، ولحظةٌ مَسكونةٌ

    بِسؤالِ مَنْ جعلَ الخُلودَ شِعارَه

    ما كانَ سِرُّكِ في الحِجارةِ وحدَهـا

    بلْ في نبيٍّ أرضُه مُختاره

    هِيَ فِكرةٌ خَرَجَتْ مِنَ الصَّلصالِ كَيْ

    تُهدي ( لموسى ) في الوجودِ قَرارَهْ

    (وَلِيُوسُفَ ) الصِّدِّيقِ بَعْضُ حِكايَةٍ

    في مصرَ.. حِينَ اسْتَنْطَقَتْ أَقْدَارَهْ

    قَرَأَتْ خَزائِنُها نُبُوءَةَ قَلْبِهِ

    فَأَزَاحَ عَنْ أُفُقِ المَدَى.. أَكْدَارَهْ

    عَبَرَ السَّنَابِلَ جُوعُ كُلِّ مَدِينَةٍ

    إِلَّا حِمَاها.. أَطْعَمَتْ زُوَّارَهْ

    لا تَسألي التَّارِيخَ عَنْ أحداثِهِ

    مِصرُ التي صَنَعَتْ له مِعيارَهْ

    تَتَقادمُ الدُّنيا.. وأنتِ صَبِيَّةٌ

    تُهدين (إبراهيمَ ) نفحةَ (سارَه )

    فِي كُلِّ مِئذَنَةٍ نِداءٌ سامِقٌ

     يَرعى على مدِّ الرُّؤى أنهارَه

    وعلى  بياضِ الفجرِ طلعٌ بَاسِقٌ

    يَبني لِمَدِّ الرُّوحِ.. بَحْرَ طَهَارَهْ

    لَمْ تستَلِفْ ضَوءًا، فَمِن أحشائِها

     وُلِدَ الـيَقينُ.. وشَكَّلَتْ  أنوارَهْ

    بحرٌ منَ الآمالِ  يَجري خَلفَها

    نيلٌ  ويَنشُدُ عِندَها استِقرارَهْ

    مِصرُ امتِدادُ الذَّاتِ في مِرآتِنا

    وَجهٌ يُعِيدُ  إلى الضَّميرِ  وقارَه

    لَوْ بَاعَ كُلُّ النَّاسِ نَبْضَ قُلُوبِهِمْ

    مَا بَاعَ طِفْلٌ فِي حِمَاكِ جوارَه

    أَسْرَيْتُ نَحْوَكِ وَالقَوَافِي رُحَّلٌ

    فَرأيتُ نَبْضِيَ فِي ثَرَاكِ مدارَه

    مَاذَا أَقُولُ وَفِي حُرُوفِيَ لَجَّةٌ

    وَعَلَى الشِّفَاهِ المِلْحُ خَطَّ “مَسَارَهْ ؟؟

    أَنَا مَنْ شَرِبْتُ النِّيلَ حَتَّى صِرْتُهُ

    وَنَسَجْتُ مِنْ سَعَفِ النَّخِيلِ عبارَه

    قَد حارَتِ الأفكارُ في مكنونِها

    سِرٌّ.. وَلَم ينلِ  الطُّغَاةُ حِصَارَهْ

    بَلَدٌ إذا انكَسَرَ الزمانُ رَأيتَهُ

    يَبني مِنَ الرَّحمِ العَظيمِ فِخارَهْ

    مِلحُ الحَوادثِ لم يُجَفِّفْ ماءها

    باقٍ هو الطُّوفانُ.. يُوقدُ نَارَهْ

    هِيَ جودَةُ المَعنى، ومرفأُ غُربَةٍ

    لِمُسافِرٍ جعلَ المدى أسفارَه

    فاقرأْ بها لغةَ السُّكونِ، فإنَّها

    نَطَقَتْ، وليسَ لِمَا تقولُ إشاره

    يا مِصرُ، والتَّأويلُ طِفلٌ عابِثٌ

    يَلهو، ويَجعلُ سِرَّكِ استِبصارَهْ

    يَا مِصْرُ، تَتْعَبُ فِي مَدَاكِ عيوننا

    وَالقلبِ  يُلْقِي عِنْدَكِ اسْتِغْفَارَهْ

    هِيَ بَرزخُ الأرواحِ.. كُـلُّ قَصيدةٍ

    عَطشى، تَرومُ مِنَ المجازٍ  غِمارَه

    كلُّ اللُّغاتِ تَموتُ في أعتابِها

    وِيَظَلُّ همسُ الضادِ فيك مزاره

    يا مِصرُ.. ولو جَفَّ الزَّمانُ بِرِيـقِنـا

    لبقيتِ في ثَغرِ البشير بشارهْ

    الفجرُ يطلعُ مِنْ مَسَامِ ترابِها

    لا يَستعيرُ مِنَ السَّما أنوارَه

    يا مِصرُ.. والتَّارِيخُ يقرأُ سِفْرَهُ

    تبقين في وجه العدوٍّ شرارَه

    فالنِّيـلُ يَمشي في العُروقِ كأنَّهُ

    نبضٌ.. يُعيدُ لِمَنْ يموتُ نَهارَهْ

    إنْ كانَ لِلأمجادِ في الدُّنيا فَمٌ

    كانتْ حُروفُكِ صَوتَهُ وشِعاره

    كَمْ  مُعتِمٍ مَرَّتْ خُيُولُ جُنُودِهِ

    فَانْهَارَ، وَانْتَصَرَتْ  ” عيالُ الحَارَهْ”

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن هي غادة السمّان؟   
    التالي حدائق الشوق 

    المقالات ذات الصلة

    العمل الثقافي    

    17 أبريل 2026

    خيبة اسمها أنت..

    15 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 17 أبريل 2026

    العمل الثقافي    

    يتطور العمل الثقافي في سياق التحولات الاجتماعية والتبدلات الفكرية التي يعرفها المجتمع، فيكون له دور…

    خيبة اسمها أنت..

    15 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter