Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    21 مايو 2026

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»قصائد مختارة»وا حر قلباه..
    قصائد مختارة

    وا حر قلباه..

    أبو الطيب المتنبي - العصر العباسي
    belahodoodbelahodood25 مارس 2026آخر تحديث:25 مارس 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    واحرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ

    وَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ

    مالي أكَتِّمُ حُبّاً قَد بَرى جَسَدي

    وتَدَّعي حبَّ سيفِ الدَولَةِ الأمَمُ

    إن كانَ يَجمَعُنا حبٌّ لِغُرَّتِهِ

    فليتَ أنَّا بِقَدْرِ الحبِّ نَقتسِمُ

    قَد زُرتُهُ وسيوفُ الهندِ مُغمَدَةٌ

    وقد نظرتُ إليه والسُيوفُ دَمُ

    فَكانَ أحْسنَ خَلق الله كلِّهِمُ

    وكانَ أحسنَ مافي الأحسَنِ الشِّيَمُ

    فوتُ العدوِّ الذي يَمَّمْتُه ظَفَرٌ

    في طيّه أسَفٌ في طيّه نِعَمُ

    قد نابَ عنكَ شديدُ الخوفِ واصْطنَعَتْ

    لكَ المهابةُ ما لا تَصنعُ البُهَمُ

    ألزَمتَ نفسَكَ شيئاً ليس يَلْزَمُها

    أن لا يوارِيَهمْ أَرضٌ ولا عَلَمُ

    أكُلَّما رُمتَ جيشاً فانْثَنى هَرَباً

    تَصرَّفَت بكَ في آثارِه الهِمَمُ

    عليكَ هَزمُهُمُ في كلِّ مُعتركٍ

    وما عليكَ بِهِمْ عارٌ إذا انهزَموا

    أما تَرى ظَفراً حُلْواً سِوى ظَفَر

    تَصافحَتْ فيه بيضُ الهِندِ واللمَمُ

    يا أعدلَ الناسِ إلا في معامَلتي

    فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخَصْمُ والحَكَمُ

    أعيذُها نظراتٍ منكَ صادقةً

    أن تَحْسبَ الشَّحمَ فيمَن شَحْمُهُ وَرَمُ

    وما انتفاعُ أخي الدُّنيا بناظرِهِ

    إذا استَوَت عندَهُ الأنوارُ والظُّلَمُ

    سيَعلَمُ الجمعُ ممَّن ضمَّ مَجلسُنا

    بأنَّني خيرُ مَن تسعى بهِ قَدَمُ

    أنا الذي نظَر الأعمى إلى أدبي

    وأسْمعَت كلماتي مَن بهِ صَمَمُ

    أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِها

    ويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ

    وجاهلٍ مدَّه في جهلِهِ ضَحِكي

    حَتّى أتَتْه يدٌ فرَّاسةٌ وفَمُ

    إذا رأيتَ نيوبَ الليث بارزةً

    فَلا تَظُنَّنَّ أنَّ اللَيثَ يبتَسِمُ

    وَمُهجةٍ مُهجتي مِن هَمّ صاحبها

    أدركْتُها بجَوادٍ ظهرهُ حَرَمُ

    رِجلاه في الرَّكضِ رجلٌ واليدانِ يدٌ

    وفعلُه ما تريدُ الكفُّ وَالقَدَمُ

    ومُرهَفٍ سِرتُ بين الجَحْفَلينِ بهِ

    حتى ضَربتُ وموجُ الموتِ يَلتَطِمُ

    الخيلُ والليلُ والبيداءُ تَعْرِفُني

    والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقَلمُ

    صَحِبتُ في الفلواتِ الوحشَ مُنفرِداً

    حتى تعجَّبَ مني القُورُ والأكَمُ

    يا مَن يَعِزُّ علينا أن نُفارقهم

    وِجْدانُنا كل شيءٍ بعْدَكُم عَدَمُ

    ما كان أخلقنا منكم بتَكرمَةٍ

    لو أنَّ أمرَكُمُ مِن أمرِنا أمَمُ

    إن كانَ سرَّكمُ ما قال حاسدُنا

    فما لجُرح إذا أرضاكُمُ ألَمُ

    وبيننا لَو رعيتُم ذاك مَعرفةٌ

    إن المعارِفَ في أهلِ النُّهى ذِمَمُ

    كَم تَطلُبونَ لنا عيباً فَيُعجِزُكُم

    وَيَكرَهُ اللهُ ما تأتونَ والكَرَمُ

    ما أبعدَ العيبَ وَالنقصانَ عن شَرَفي

    أنا الثُّريا وذانِ الشيبُ والهَرَمُ

    ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقُهُ

    يُزيلُهُنَّ إِلى مَن عندَهُ الدِّيَمُ

    أرى النَّوى يَقتضيني كلَّ مرحلَةٍ

    لا تَستقلُّ بِها الوَخّادَةُ الرُّسُمُ

    لئنْ تَرَكْنَ ضميراً عن ميامِنِنا

    ليَحْدُثَنَّ لِمَنْ وَدَّعتُهم نَدَمُ

    إذا ترحَّلتَ عن قومٍ وقد قدَروا

    ألا تُفارِقهُمْ فالرَّاحلونَ هُمُ

    شرُّ البلادِ مكانٌ لا صديقَ بهِ

    وشرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ

    وشرُّ ما قنَّصَتْه راحتي قَنَصٌ

    شُهْبُ البُزاةِ سواءٌ فيه والرَّخَمُ

    بأي لفظٍ تَقولُ الشعرَ زِعْنِفَةٌ

    تَجوزُ عندَك لا عُرْبٌ ولا عَجَمُ

    هذا عتابُكَ إلّا أنَّهُ مِقَةٌ

    قد ضُمِّنَ الدُرَّ إلّا أنَّهُ كَلِمُ

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققراءة الثابت والمتحوِّل في ديوان ‘فساد الملح’ لإبراهيم محمد إبراهيم: التكوين الشعري بين الأنا والمكان
    التالي الظل الصوفي في قصة (الصخرة والبحر والإلهام) للكاتبة هيام الفرشيشي

    المقالات ذات الصلة

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    21 مايو 2026

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 21 مايو 2026

    الحبكة.. سؤال الرواية الدرامي

    تدافع الأحداث في مساحة زمنية معرّفة، أو ضمن شريط لغوي شاعري لا يصنع رواية، بل…

    الدرس الفولتيري في الزمن العربي..   

    20 مايو 2026

    الممارسة النقدية والنص الأدبي في التجربة العربية

    19 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter