Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    سؤال الكتابة والإجابة الناقصة!

    26 مارس 2026

    قصيدة النثر بوصفها تجربة شخصية  

    26 مارس 2026

    الظل الصوفي في قصة (الصخرة والبحر والإلهام) للكاتبة هيام الفرشيشي

    25 مارس 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مارس 26, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»سؤال الكتابة والإجابة الناقصة!
    مقالات.. ثقافة وأدب

    سؤال الكتابة والإجابة الناقصة!

    خيري منصور - الأردن
    belahodoodbelahodood26 مارس 2026آخر تحديث:26 مارس 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    منصور

    للكتابة اسئلة عديدة وليس سؤالا واحدا بدءا من السؤال التقليدي لماذا نكتب ؟ حتى السؤال الفضولي المتلصص على أسرار مهنة تصاهر فيها المقدس والمدنّس واتسعت للملاك والشيطان وللرب والقيصر، هذا السؤال هو كيف وأين تكتب؟.
    وقد مرّ زمن ازدهرت فيه الإجابات على تباين جدواها وجديتها على هذا السؤال، وصدرت عدة كتب منها سير ذاتية وأخرى مُتخيّلة عن طقوس الكتابة، لكن سرعان ما تخطى القارئ هذه المسألة، ولم يعد يعنيه كم هي عدد السجائر التي يدخنها ستيفن سبيندر وهو يكتب كي يخترق حاجز التركيز، وكم هو حجم أو لون التفاحة المتعفنة التي يضعها شيلر تحت وسادته، وكم هو عدد جلود الحيوانات التي يفرشها همنغواي في الطابق العلوي من منزله كي يبقى على اتصال بافلوفي مع براري إفريقيا.
    ولم أكن أتصور أن هناك شعراء مشاهير يصدقون مثل هذا الاقتران البافلوفي والطقسي في مجال الكتابة إلى أن أتيح لي أن ألتقي تيد هيوز في نهاية الثمانينات من القرن الماضي في العاصمة البنغالية دكّا، وفي مهرجان آسيوي رعاه الجنرال حسين أرشاد الذي كان شاعرا ثم انقلب على الشعر والحرية، يومها سمعت هيوز يطلب من الجنرال أن يتيح له مشهد سلخ نمر، لارتباط هذا المشهد في ذاكرته أو خياله بقصيدة يود كتابتها، ولم أشهد ما رغب الضيف الإنغلوساكسوني في مشاهدته؛ لأنني لا أطيق رؤية سلخ أرنب أو حتى ذبح دجاجة، وحين عرفت فيما بعد ما عانته زوجته سيلفيا بلاث ‘التي انتحرت عام 1963’ من ساديته أدركت على الفور أن هناك بشرا ومنهم شعراء يعيشون ازدواجية جيكل وهايد. والسؤال الأهم من كيف وأين نكتب هو لماذا نكتب، وقد وفرت صحيفة الليبراسيون الفرنسية عام 1985 فرصة نادرة للإجابة عن هذا السؤال، حين طرحته على أربعمئة كاتب وكاتبة من مختلف القارات والثقافات، وبادر الشاعر الباقي محمود درويش يومئذ إلى اختيار نماذج من تلك الإجابات ترجمتها نجوى بركات في مجلة الكرمل التي كان يرأس تحريرها، وقد تستغرق الإجابة على سؤال إشكالي كهذا كتابا كاملا، كما فعل جورج أورويل بمعزل عن سؤال الليبراسيون، لكنها أيضا قد تستغرق ثلاث كلمات فقط كما في ‘جابة لورنس داريل، الذي اكتفى بوصف السؤال بأنه غبي.
    تتيح لنا هذه العملية التي تراوح بين الاستفتاء ومحاولة الكشف مقارنات مثيرة بين الإجابات، خصوصا حين يكون من بينها عدة إجابات لكتّاب عرب، منهم نجيب محفوظ ويوسف إدريس ومحمود درويش والطيب صالح وأدونيس.
    الإجابة الأقصر عربيا هي لأدونيس الميال دائما نحو تضييق العبارة لصالح اتساع الرؤيا، على غرار النفّري في مواقفه ومخاطباته والتي طالما أشاد بها أدونيس، يقول: إنه يكتب ليدوّن ما قاله الله، أما محمود درويش فيحيل سؤال الليبراسيون الى إحدى قصائده وهي حوارية بين المحقق الذي يسأل المغني لماذا يغني؟ فيجيبه لأنني أغني!
    ويستطيع القارئ ان يخمن بعض الإجابات من خلال قراءته لنصوص أصحابها، فعلى سبيل المثال يجيب نجيب محفوظ قائلا بأنه لم يعد يميز بين الكتابة والحياة، ولكي يقول لماذا يكتب؛ عليه أن يقول في اللحظة ذاتها لماذا يعيش، ويجيب توفيق الحكيم عن السؤال ذاته بأنه كتب مئة كتاب كي يدفع القارئ الى التفكير لكنه فشل في ذلك، وحين ننتظر إجابة عن هذا السؤال من كاتب واقعي كجورج أمادو فإن ما نتوقعه على الفور هو الرسالة الاجتماعية والهدف السياسي، وبعكس ذلك يتوقع القارئ إجابة شاعر مثل ‘ألن غنزبرغ’ صاحب القصيدة الشهيرة في هجاء أمريكا والمهجوس بقلق ميتافيزيقي، يقول: إنه يكتب الشعر لأنه ما من سبب لذلك!
    * * * 
    الإجابة التي تبدو واقعية بالنسبة لقارئ يتصور أن الكتاب تحول إلى سلعة وأخضع لمعايير الكسب هي إجابة وليم فولكنر الذي قال بأنه يكتب ليكسب مالا. أطرف الإجابات وربما أكثرها غرابة هي إجابة مارغريت دورا التي رفضت الإجابة بتهذيب، ثم اضافت بأن الكتابة في العالم سوف تتوقف عام 2027 أي بعد ثلاثة عشر عاما فقط من الآن وليس من تاريخ الإجابة.
    وتأكيدا لما قلته عن العلاقة السياقية بين نصوص الكتاب وإجاباتهم يقدم روب غرييه، وهو من رواد ما يسميه سارتر الرواية المضادة نموذجا؛ حين يقول بأنه مضطر لرواية القصص للآخرين بعد أن توقف عن روايتها لأطفاله الذين كبروا وانصرفوا عنه. وهذا التبسيط هو ذاته ما دفع روب غرييه ذات يوم للإجابة عن سؤال حول الرواية الجديدة التي يكتبها، والتي شهدت انقلابا للمكان على الزمان وللأشياء على الكائنات؛ حين قال بأن الرواية هي كما هي الآن أو كما أكتبها، ولا شيء آخر، وكأنه يذكرنا بما قاله المتبني قبله بقرون وهو:
    ‘انام ملء جفوني عن شواردها’
    وماركيز الذي نشر مذكراته بعنوان معكوس هو “عشت لأروي” لم يجعل الكتابة ندّا أو توأما للحياة كما فعل نجيب محفوظ، فقد قال بأنه يكتب كي يحبه أصدقاؤه أكثر، وهذا ما حدث بالفعل بعد فوزه بجائزة نوبل حين احتفل كل أصدقائه بدءا من فيدل كاسترو بفوزه وكأنه الناطق باسمهم.
    * * * 
    ميلان كونديرا الوريث التاريخي لا الميتافيزيقي لفرانز كافكا والذي حاول أن يعثر على قرائن لواقعية وكوابيس سلفه يقول بأن دافع الكتابة وهم سخيف هو شهوة قول ما لم يقله أحد من قبل وبالتالي معارضة الجميع ! لكن كونديرا صاحب المقالة الشهيرة والفاضحة لمزاعم الشفافية في عصرنا وهي كثافة الدولة وشفافية الفرد يعيد إنتاج كافكا بعد أن يفرغ في نصوصه كل معارضته الراديكالية للظلام الذي تتلألأ داخله نصوصه.
    إنها إجابات تراوح بين تكريس مجانية الإبداع وتحريره من كل ما علق به من إلزامات؛ لأن الإلزام خارجي ومضاد للالتزام الذاتي وبين شحن الكتابة برسالة يحملها الناشر بدلا من ساعي البريد إلى المرسل إليه، والذي قد لا يكون موجودا او غيّر عنوانه كما توحي إجابة توفيق الحكيم اليائسة!
    ولا أظن أن هناك كاتبا في العالم لم يمرّ بخاطره ولو لمرة واحدة سؤال الكتابة، لكنه يداوي الداء بالداء، وتكون الإجابة على كتاب ما هي كتاب آخر يضيف او يستدرك او يعتذر، لكن نادرا ما تكون الإجابة على غرار ما قالته فرانسواز ساغان صاحبة الرواية الشهيرة “ابتسامة ما وامرأة في الخمسين”؛ فقد حوّلت الكتابة إلى معبود لا يناقش عباده بما يؤدون من طقوس في حضرته.
    إن أهم ما في هذه البانوراما التي لم تتكرر هو حشد أربعمائة إجابة لأربعمئة من اشهر مبدعي عصرنا، وبعد أكثر من ربع قرن مرّ على مبادرة الليبراسيون؛ مات العشرات وربما المئات من هؤلاء، كما ولد مئات آخرون يمارسون الكتابة الآن بمختلف أنواعها، لهذا فالسؤال المتكرر لن تكون الإجابات عنه متكررة لأنه إشكالي وإجابته دائما مؤجلة لفرط ما تحمله من التباس وقابليات للتأويل!

     

     
    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققصيدة النثر بوصفها تجربة شخصية  

    المقالات ذات الصلة

    قصيدة النثر بوصفها تجربة شخصية  

    26 مارس 2026

    الظل الصوفي في قصة (الصخرة والبحر والإلهام) للكاتبة هيام الفرشيشي

    25 مارس 2026

    وا حر قلباه..

    25 مارس 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    تَقَمُّص.. 

    28 نوفمبر 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 26 مارس 2026

    سؤال الكتابة والإجابة الناقصة!

    للكتابة اسئلة عديدة وليس سؤالا واحدا بدءا من السؤال التقليدي لماذا نكتب ؟ حتى السؤال…

    قصيدة النثر بوصفها تجربة شخصية  

    26 مارس 2026

    الظل الصوفي في قصة (الصخرة والبحر والإلهام) للكاتبة هيام الفرشيشي

    25 مارس 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter