واللهِ ما غامَ لي صدرٌ على عَنَت ٍ
إلا بذكركَ مما غمَّه يصفو
وما تسَهَّدَ لي جفنٌ على وجع ٍ
إلا بلطفكَ مما مَسَّه يغفو
فمَن سِواكَ على ما كان يغفرُ لي
ومن سواك إذا ما جئته يعفو
أحيا بنصف ِ فؤاد ٍ بعدما رحلوا
وهل يعيشُ فؤادٌ ما له نصفُ
هل يهنأُ الطيرُ إنْ هاض الجناحُ به
وهل يَحِنُّ أليفٌ ما له إلْفُ
وهل أشمُّ غداة َ البين ِ ريحَهمُ
وهل تضيء عيونٌ صوبهم تهفو
هاتوا القميصُ فإنَّ البُعدَ يوجعني
وقد يحينُ قبَيْلَ رجوعهم حتفُ
ضاقت بيَ الروحُ والدنيا بم رَحُبَتْ
لكنَّ أمرَكَ فيه الرفقُ –واللطفُ
مالت عليَّ وقالت لي مدامعُها
عَلَّ الزمانَ الذي أزرى بنا يصفو
سأحمل الصبر مفتاحا على كتفي
ولن يميل لنا من حمله كتف
لو ذبتُ يوما على ما فاض مِنْ وجع ٍ
فإنّ قلبي على كفِّ الرَّجا يطفو
**
لغيرِ بابِكَ ما مُدَّتْ لنا كَفُّ
ولا تمكّن من أحداقنا نزفُ
واللهِ ما غامَ لي صدرٌ على عَنَتٍ
إلا بذكركَ مما غمَّه يصفو
وما تسَهَّدَ لي جفنٌ على وجعٍ
إلا بلطفكَ مما مَسَّهُ يغفو
فمَن سِواكَ على ما كان يغفرُ لي
ومن سواك إذا ما جئتهُ يعفو
أحيا بنصف ِ فؤادٍ بعدما رحلوا
وهل يعيشُ فؤادٌ ما لهُ نصفُ
هل يهنأُ الطيرُ إنْ هاض الجناحُ به
وهل يَحِنُّ أليفٌ ما له إلْفُ
وهل أشمُّ غداةَ البينِ ريحَهمُ
وهل تضيءُ عيونٌ صوبَهم تهفو
هاتوا القميصَ فإنَّ البُعدَ يوجعني
وقد يحينُ قبَيْلَ رجوعهم حتفُ
ضاقت بيَ الروحُ والدنيا بما رَحُبَتْ
لكنَّ أمرَكَ فيه الرفقُ واللطفُ
مالت عليَّ وقالت لي مدامعُها
عَلَّ الزمانَ الذي أزرى بنا يصفو
سأحمل الصبر مفتاحا على كتفي
ولن يميل لنا من حمله كتف
لو ذبتُ يوما على ما فاض مِنْ وجعٍ
فإنّ قلبي على كفِّ الرَّجا يطفو