Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    القصة القصيرة جدا بين المحلية والعالمية               

    7 مايو 2026

    تُسائل الأطلال..

    6 مايو 2026

    النص الثقافي

    6 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»“فوق- الأسطوري”.. في الحاجة إلى عصر شعري جديد       
    مقالات.. ثقافة وأدب

    “فوق- الأسطوري”.. في الحاجة إلى عصر شعري جديد       

    وليد المنجرا – المغرب
    belahodoodbelahodood5 مايو 2026آخر تحديث:5 مايو 2026لا توجد تعليقات7 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    المنجرا

    بعد سنوات مرت على كتابة “موت الموت”، شغل بالي هم اللغة، وكيف يمكن للكتابة أن تلدنا من رحم غير ذلك الذي جعلنا أحياء بيولوجياً بأن ننوء بحمل أسمائنا، وجديرين جغرافياً في الانتساب إلى مكان ما، وإنما كحاجة أخرى غير مفهومة للكل بالضرورة، في الاغتراب – ليس من الغرابة- لكن في أن نصير آخرين للأبد وليس مختلفين فقط، لكن أصلاء أساساً، ألا وهو الانبثاق من اللاشيء والعدم عبر – وهذا هو التناقض الغريب هنا- الإتيان من المستقبل وليس فقط الارتهان إليه أو الموت في الماضي، كهوية لا يمتلكها أحد ولا تستنفد ماهيتها البتة، لكن ضد كل حديث معاصر، ولكن من أين وإلى أين؟ استمررت في الكتابة في غياب تام لمعنيي الوجود والزمن، وكان ذلك مهماً في أن ارسم ملامح ما سوف أصبحه، إلى أن بلغت النقطة التي تحول فيها العدم عندي إلى وجود مضاف إلى وجودي الكائن سلفاً، والكامن في الولادة والمعيش الذي يقهر الإنسان ويحيله إلى شيء حي أو موضوع مبتذل للتاريخ، جسدي هو من كان يلج العدم وليس وعيي لأن شرط الكتابة لم يكن ممكناً إلا في الغياب التام رفقة وداخل عالم الأشياء والكلمات والحيوات الميتة واليومي المبتذل، لكن شيئاً ما بداخلي كان لا ينعم بالصمت أبداً، لأنه كان يصرخ بأعلى قوته لكنه لم يخرج إلى الوجود بعد، وإنما عمدت إلى كتمان صراخي لئلا يغدو عنفاً أهوج.

    ومع ذلك لم يكن ممكناً أن يبقى هذا الصراخ والعويل طي الكتمان أبد الدهر، إذ كان الصمت يتملكني رغم عبث محاولة قوله لأنه سرعان ما يرتد إلى نفسه من دون هوادة، كما يقول مالارميه: “لم أجد في الكلمات والأشياء ما يعبر عني”، لكن الفعل كان سيدفعني لا محال إلى امتلاك ما أعجز عن فعله: الانوجاد – من فعل الانبثاق- داخل ما يستنفدني بشكل جذري، الوجود.

    الكلمة التي تصنعني هي نفسها ما يشوهني، لأنها تحررني بعنف من داخل منظومة العدم لكنها لن تنقلني أبداً إلى أي أفق يذكر، أي أنها تحولني إلى ما لا يمكنني قبوله أو رده: استضمار عنف العدم داخل الموجود – الأنا وحدي- ناقلة إياي إلى حرية الوجود المطلق، ومصطلح الوجود هو موجود سلفاً لا ينفك عن الاكتفاء بذاته بشكل جذري، لذلك فهو لا يعبر إلا عن ذاته، وهو يقهر في العدم بشكل هذياني، لأنني وأنا اكتب؛ أحفر بجسدي المعنى الجديد الذي أضفيه على وجودي كحامل لمخيال يجمعني بغيري، لأوجد لنفسي مآلاً أسكنه وجودي كمعنى مضيف إلى ما هو موجود سلفاً وليس فقط مضافاً إليه، الانوجاد كفعل للانبثاق من داخل ما هو موجود دائماً وأبداً، وهو ما يشطرني نصفين، ويجعلني عدماً كاملاً لكي أقوله هنا والآن من دون أن أختفي، لكن كينونتي تقطع مع نوع من الوجود يسلبني الحق في أن أكون متحرراً من شكل آخر للاستيلاب وهو حريتي في أن أرفض أن أكون عقلانياً مستلباً، رغم إيماني بالحداثة، ورافضاً في الوقت ذاته أن أسد نقص الحاضر بالماضي أو المستقبل. وهو ما يجعل “الأوان الأبدي”كترجمة تحيينية “للعود الأبدي”– نيتشه- أهم وأغنى من كل راهن أو ماض أو حتى مستقبل، وهو أيضاً ما يقلب مفهوم المعاصرة إلى حداثة جذرية وليس كنقيض للأصالة، بل كنفي لكثافة الزمنية لصالح نوع معين للوجود كـ”مادية محضة”، 

    وذلك على اعتبار أن الأصالة – من الطابع الأصيل المتفرد للتجديد وليس تأصيل ما هو موجود أصلا- تقبل الانفتاح على المستقبل بشكل جذري، خارج ثنائيتي الحداثة والتقليد، والأصالة والمعاصرة اللتين تكرسان كارثة القطيعة المعرفية وتحولانها إلى صراع حتمي: يشظّي الوجود كمعرفة داخل الموجود الذي هو الانسان، ويدخله في آتون “الأنا المستلبة” المبنية على ازدواجية مفهوم القطيعة المعرفية عند المثقف المغربي والعربي التي تخلق الصراع ما بين “الأنا والذات”، و”المادية المحضة” كتعبير تراجيدي لما وصل له الغرب والعالم، في ظل غياب الشرط الشعري (محمد أندلسي) لبناء الإنساني عبر الفلسفة، كما حصل مع اليونان وأهل الكلام إلى غاية مرحلة الأندلس، وفي ما بعد مع التطور الذي حصل في تاريخ المعرفة والعلوم الإنسانية مع مفككي الحضارة الإنسانية في القرنين التاسع عشر والعشرين: نيتشه وماركس وفرويد، وهو التراث الذي لازال العالم يطور مفاهيمه على ضوئه، مرتهناً إلى الوجود المحض كعماء جذري الآن متجسدا في ما هو مغرق في المعاصرة، وفي جعل الانسان متعذراً في جميع الفلسفات المعاصرة.

    إن تجسيد هذه الاشكالية لم يعد مهماً بقدر ما هو مستحيل الآن، سواء في شكل فلسفات بديلة قد تمتح مما اسميه “الكلاسيكية الجديدة”كشرط للمعرفة، التي هي في العام الأغلب الآن وهم. تستقي مصداقيتها من الامتلاء القائم على المرجع الذي لا ينفي ولا يؤكد، بسبب أننا انتقلنا من عصر المعرفة إلى عصر المعلومة، الذي يجعلنا نسائل مصدر المعلومة أكثر مما نسائل المعلومة، وأيضاً بسبب سرعة وتيرة إنتاج هذه المعلومة وبالتالي جهوزيتها سلفاً بشكل يجعل من الحديث عن مصدرها مستحيلاً، إن لم أقل إنها مصدر “قدري”– بودريار- مما يضفي على طبيعة الوجود في عصر الرقمنة طابعاً مخادعاً يلبس لبوس المألوف من شدة تماهي حقيقته وخداعه، لأن المصدر هو الحامل في حد ذاته، ومن ثم صعوبة الفصل الجذري ما بين حقيقة المصدر ومصداقية الحامل، لكن السؤال الذي أطرحه هو كيف يمكن للوهم أن يصبح حقيقة جذرية للواقع؟ سأجيب باشكاليتين وأخلص.

    هل يمكن أن ينقلب – ولو أن ذلك قد ينذر بحلول كارثة إنسانية- ما كان يعرف في عصر اليونان بانفصال “عالم المثل عن عالم المحسوسات”، إلى غياب لأي فصل ممكن بين ما هو تقني وما هو فينومينولوجي إنساني طبعاً. نحن نعرف معنى “الإنسان كوهم فائق للآلة”عند بودريار أو “الإنسان- الآلة”، لكن أعتقد أن طريقة طرحي للإشكالية، هي ذات بعد آخر مختلف: أقصد نهاية الإنسان واستحالة الوجود داخل فضاء مشترك حقيقي، إضافة إلى ما يمكن أن يترتب عن ذلك –وهو ما بدأت ألاحظه منذ الآن- في الجيل الثاني الافتراضي للرقمنة، وبداية شاشات الحجم الكبير، من نهاية عصر “الخيال”و”المخيال”و”الثقافة”و”المعرفة”، بسبب “الصورة”الثابتة والمتحركة في حضورها بشكل كلياني محض، وبالتالي مواجهة خطر: فقدان أي معنى للوجود في ظل الحضور الفائق “لغياب”الوجود داخل الصورة والشاشة، وبالتالي انعدام قدرة الإنسان على التحكم في وجوده الخاص لأن وجوده أصبح يفوقه، ولأنه يكرس من دون إدراك “النسيان المحض”في ذاكرة من يستعمل الافتراضي جاعلاً منه فاقداً لملكة الفكر، ويجعل من الوجود الإنساني شديد الفقر على المستوى “الرمزي”بالمعنى البرديوزي -من بورديو- للمصطلح، والأخطر هو ما اسميه “الذاكرة المحضة”عند الافتراضي، والتي هي غير قابلة لـ”تعطيل”، وهذه هي المفارقة التي تميز عصر الافتراضي رغم التشابه في نقاط بنيوية مع عصر الإغريق، وقد يبدو ذلك غريباً، إذ هو “انفصال منفصم”داخل الوجود نفسه، من دون أن يؤدي إلى أي حرية للموجود، الإنسان.

    رجوعاً إلى الشعر دائماً وأبداً، لزم القول إنه في ظل تعذر إبداع مفهوم جديد للإنسان، تبقى الجدلية الوحيدة الممكنة هي استحالة الإنسان إلى شيء آخر أو مادة، لأنه لم يعد الإنسان محددا فقط في من هو أو إلى أي مكان ينتمي، أو ما هي قناعاته، أو أيضاً كقيمة محددة بالملكية أوالحرية أو الديمقراطية، أو لون البشرة أو الجنس والنوع، لكن في ما يجعل الإنسان ممكناً الآن منذ متى انتهت إنسانيته، في قراءة جديدة لتاريخ التأنسن، وإعادة قراءة تاريخ الإنسانية منذ سقراط إلى نيتشه، من أجل إبداع شرط كلاسيكي جديد للمعرفة خارج أي معاصرة أو حداثة أو تأصيل، إلى ما يضم ما قبل سقراط ولا يجب (الضم فوق الجيم) ما بعده، للانتقال إلى إعادة بناء الأسطورة من داخل الشعر، كشرط ما بعد إنساني للوجود داخل مخيال يضم ما تم اسقاطه من التاريخ الإنساني المتعدد، من رافدين وهندوس وفرس وتاريخ الحوض والحضارات المتعاقبة عليه، إلى بداية الديانات السماوية، مروراً بمكتسبات الفلسفة وليس انتهاءً بالحروب التي ضحى فيها الإنسان بنفسه من أجل الوهم، وقد يتأتى ذلك في ما قد يتأتى منه بالانتهاء من حيث كان الإنسان ممكنا (بالمفهوم النيتشوي للمصطلح)، ببناء جسر يجسر التاريخ إلى المستقبل، عبر الشعر كإمكانية روحية من داخل جميع اللغات والثقافات الحافلة في ما تحفل به بالمحبة والأخوة، في قالب سميته: “الفوق- أسطوري”كشرط مازج للبنى الثقافية الإنسانية من داخل مفهمة ممكنة “للمخيال”من داخل الشرط الاجتماعي للوجود الإنساني، يمتح من المخيال الكوني، حيث يستطيع الإنسان أن يمارس في ظل “ما بعد الوجودية الإنسانية”وجوده من خارج التاريخ انطلاقا من المستقبل الجذري، في ظل اندحار “الإنسانيات”حالياً، وانفصام الوجود داخل الموجود، عبر الشرط الشعري كتعبير على خلل الوجود من داخل درجة شعرية الشعر نفسه، كمقياس لدرجة وجود الإنسان داخل منظومات الاستيلاب.

    الفو ق ـ أسطوري: جنس شعري جديد أقترحه على الثقافتين العربية والفرنسية *

     

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمرأة قارئة لذاتها       
    التالي النص الثقافي

    المقالات ذات الصلة

    القصة القصيرة جدا بين المحلية والعالمية               

    7 مايو 2026

    تُسائل الأطلال..

    6 مايو 2026

    النص الثقافي

    6 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 7 مايو 2026

    القصة القصيرة جدا بين المحلية والعالمية               

    يقول أوكتافيو باث «من عزلتها تموت الحضارة»، تكاد هذه المقولة العميقة تنطبق على حال القصة…

    تُسائل الأطلال..

    6 مايو 2026

    النص الثقافي

    6 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter