Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    دراسة تحليلية في بنية النصوص الشعرية لديوان “خطوات فوق الثلج” للشاعر أدهم الحواط

    25 مايو 2026

    نازحون..          

    25 مايو 2026

    ما الشعر؟ فنّ لا وجود له: في جماليّة الخطـأ       

    24 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 25, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قراءة في كتاب»دراسة تحليلية في بنية النصوص الشعرية لديوان “خطوات فوق الثلج” للشاعر أدهم الحواط
    قراءة في كتاب

    دراسة تحليلية في بنية النصوص الشعرية لديوان “خطوات فوق الثلج” للشاعر أدهم الحواط

    طارق العريفي - سورية
    belahodoodbelahodood25 مايو 2026آخر تحديث:25 مايو 2026لا توجد تعليقات7 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    غربة الروح في منافي الوجود… آليات التعبير الشعري بين المعنى والأسلوب

    العريفي

    الغربةُ هي ذلك السؤال المرعب؛ مَنْ أنا حين لا يعرفني أحد؟،  واللجوء هو تلك الأسئلة المتزاحمة عن المعنى والانتماء  ،فحين يضيق الوطن بالحياة ويتّسع للموت، لا يكون الهروب اختيارا؛ بل نجاةً من الموت ورغبة في البقاء ، ولأن المنفى حالة وجودية، يتمزق فيها الوجود عن الذات الأولى، وتُنكر فيها الجذورُ أغصانها. يقف المنفيّ عن ذاته قبل وطنه، باحثاّ عن مكان مؤقت لا يشبه الوطن ، في مساحة ممتدة بين حدود الجسد وحدود الروح ،   فالإنسان لم يفقد وطنه فقط، بل فقد اسمه وصور طفولته، ولغته الداخلية، وغادرت المعاني دفئها في بلاد اللجوء، فالناجي من ويلات الحرب يحمل ذاكرته المهشمة وطفولته المجتثة، ومرآةً محطمة تناثرت فيها ملامح وجوده، فلا بديل عن الوطن سوى جدران باردة ، ولغة غريبة، وغربة قاتلة، وحنين ينهش الروح والجسد، تلك الروح التي تبعثرت مع الهوية بين المنافي والمعابر، فالحنين ليس للمكان فحسب، بل للزمن الذي ضاع الإحساس به ، للأصوات التي تؤنس وحدة الداخل، للأحلام  الموءودة، والجذور الممزقة،  في بلاد أضاع فيها الظل جسده، وتهاوت الصور القديمة. هذه المجموعة الشعرية تبحث عن ظلال الروح المبعثرة بين وطن تغرّب عنه، وذكريات تُصرُّ على المراوغة و البقاء في ذاكرة النسيان.

    عانى الإنسان السوري طوال أربعة عشر عاماً سواء أكان داخل سوريا يخاف الاعتقال والتنكيل كل لحظة، أم كان خارج البلاد حيث آلام الغربة والشوق إلى الأرض الطيبة التي غادرها مكرهاً وما غادرته محبة ولطفاً في اختلاف المكان والزمان، تختلف حياة الإنسان وتتبدل الفصول بعد أن كان يعيش فوق أرضه أربعة فصول دائمة، في صيفها وشتائها وخريفها وربيعها، فإذا بها في لندن تنحصر بين صيف وشتاء، بل إن بقية الفصول تتحول من ربيع يُزهر إلى موت فوق غصون الخراب، ومن صيف مليء بالوعود إلى صيف مليء بالسراب “سوف /يأتي ربيع بلا أي زهر/ سوى ما تفتح/ في شجر الموت/ فوق غصون الخراب/ سوف يأتي/ من الرمل صيف/ يبدد آمالكم /بالوعود السراب”  ص9، إن هذه التحولات في الزمان والمكان استدعت أن يذكرها الشاعر متلازمة في عده قصائد : ” صلاة.  حب من آخر نظرة.  أصدقائي الصغار.  سلاما كوجهك إلى صفاء ناجي “، وفي كل مرة كان يؤكد فيها على مأساة الإنسان، حين يتغير عليه الزمان والمكان فيلاحقه الوقت ويضيعه المكان “أعنّي على الطيران/ ولا تتركني أعاني/ فؤادي يتيم وروحي/ طريدة هذا الزمان/ أردت الصعود ولكن/ تساقطتُ في اللامكان” ص7، وهذا اللامكان في عمقه الروحي يجسد الضياع، ذلك الضياع الذي يوقد مشاعر الغربة في فكر الشاعر وقلبه شريد الزمان والمكان “فمن يتغرب /يصبح في أعين الناس سلطان منفى/ ولا أحد كان يشعر/ كم دفنته المتاهة/ كم علقته صباحا/ حبال المشانق في أسقف الطرقات/ وكم خاط عينيه دمع الشتاء/ وهدّ خطاه الضياع”  ص93،  ويزداد شعور الغريب ليصبح الوجود لا وجود، والرؤية هي الضباب، والأمل هو الوهم في مدائن غريبة، فأين تقع فيها الخطى “ما أزالُ/ الغريب على طرقات المدائن/ أرتقُ ثقبَ الوجود/ بخيط الضباب المعلق بالوهم/ أركض أركض/ والقلب هاوية/ والخطى لا مكان لها” ص60، إن هذه الصورة الغريبة، أو اللوحة السوريالية، التي يرسمها لنا الشاعر بألم كلماته، تُعبّر عن وطأة الاغتراب الداخلي أيضاً، الذي حوّل العمر إلى مجرد أوراق مفكرة تتلاشى، وحوّل الحياة إلى رماد، ولكن أي رماد بلا جمر يتقد “في المكوث هنا/ يتناهبني الوقت/ أضحك/ كيف يطير الورق/ من غصون حياتي/ أُطلّ على الحقل/ حيث الطفولة/ لكنني لا أراها/ وأبصر كوم رماد/ أُحرِّكه/ ليس ثمة جمر/ ولكن/ رياحٌ تبعثرني في الفصول” ص109، وهذه الحالة الاغترابية واحتراق العمر في المهاجر، يستجلب إلى ذهن الشاعر صورتين: الأولى صورة السنونو المهاجر في قصيدته الوطنية “حب من آخر نظرة”، وصورة الدوري المتشبث بالأرض في قصيدة “في بلاد الغيم”، التي بثَّ فيها أشواقه وحنينه للأرض، التي هاجرها بحقولها وأنهارها وسواقيها وأشجارها، كما بثها آلامه لما أصبحت عليه “كيف يا ,عين منين, أصبحت/ أرضنا الحلوة/ عنوان الردى”  ص40، وهذا يقود إلى عدة قصائد حفَلَ بها الديوان في الشوق والحنين إلى الوطن “في بلاد الغيم، لقاء في الضباب، رسالة إلى الشعب السوري، حب من آخر نظرة، هنا وهناك، ضحكات الوداع”، ولم تقف معاناة السوريين في بلاد الاغتراب على المشاعر النفسية والآلام التي تَهيجُ في قلوبهم؛ بل خالطها الكثير من الآلام لما يتعرض له ملايين السوريين الثابتين فوق تراب وطنهم، رغم الاضطهاد والجوع والملاحقات الأمنية، والأقسى من ذلك، تلك الطائرات، وتلك المدافع التي ترميهم بالموت؛ فقصيدة “جيل القرابين” تُظهِر هذه المعاناة من عنوانها الحافل بالقتل والدمار “ما عاد يخفى على أحد/ كيف كان يداولنا المجرمون/ لتبقى المخالب مغروسة في الرقاب/ فمن منجزات ذيول البطولة/ أن يشمخوا بالمدافع/ فوق دموع اليتامى/ وأن يمنحوا كل بيت خراباً/ وباقة دم” ص57، إنّ أي دراسة بنيوية لهذه القصيدة أو تشمل الديوان فإنها سوف تُبين ورودَ دوالٍ بعينها مكررة، كمدلولات على واقع الألم “دماء، موت، ضباب، غريب، الذبح، المجرم، ضحايا، العدم”، فقد كانت أكثر الدوال ظهوراً في قصائد المجموعة الشعرية، وأكثرها تعبيراً عن قساوة الواقع، ذلك الواقع المؤلم الذي يزداد ضراوة على مخيمات اللجوء في الشمال، إذ تصف قصيدة ” طفل الثلج ” مأساة طفل صغير فقد والده، والتجأ إلى الخيام مع والدته، ويداهمه الثلج في مصير مأساوي مرير : “محاصران هنا/ ثلج الوجود محا/ كل الخيام/ وخط البرد في عظمي/ هل يعرف الثلج/ أن الأرض تركلنا/ بين المنافي/ عراةَ الروح والجسم/ ثقوبُ خيمتنا/ يا ريح كم عزفت/ إذ تنفخين بها/ معزوفة اليتم” ص49، إن هذه الصورة المؤلمة للطفل السوري، وهذه القصيدة الوطنية في تصوير آلامه، تسير بالخطاب الشعري من الهم الوطني إلى الهم القومي في قصيدة “عبير يوسف السكافي”، الطفلة الفلسطينية، التي منعها الاحتلال الإسرائيلي من مشاهدة والدها، فأُصيبت بصدمة عصبية وماتت، فالهمّ الوطني لم يكن عائقاً؛ بل بوابة للعبور نحو الهمّ القومي “بكت كي تضم يديه/ فقط لا تريد سوى/ أن تضم يديه/ ولكنها/ كُسِرتْ فوق أغصانها/ والأزاهيرُ طارت/ مع الريح طارت/ وكانت/ خطاها من السجن للبيت/ أطول من عمرها المتبقي/ تعالت بها الأمنيات وطارت/ بأجنحة الحلم ذات مساء/ وظلت/ على الغيم حافية/ لا تريد سوى أن تضم أباها” ص47، بل إن الإنسان السوري لا يقف عند حدود مشاعره، وثورته، وتقديسه شهداء الثورة السورية، فهو يدعو في قصيدة “رسالة من سوري إلى كوري”، أن يهبّ الشعب في كوريا ويشنق الديكتاتور ويقذفه إلى الحاوية، وكذلك فإنه يرسل تحية حب إلى رجل السلام نيلسون مانديلا في قصيدة “رسالة من النبك إلى نيلسون مانديلا” ويؤيد البوعزيزي في ثورته.

     إن دراسة المبنى في مجموعة خطوات فوق الثلج تقودنا إلى الصراع الأدبي الدائر بين الشعر الكلاسيكي، وشعر التفعيلة، وإن كنا قد اعتدنا على مثل هذا الصراع حين نتحدث عن قصيدة النثر، فالمجموعة تحتوي على تسع وعشرين قصيدة، وهذه القصائد مكتوبة وفق القصيدة الكلاسيكية التقليدية ذات الشطرين صدر وعجز، مع القافية الموحدة، ولكنها لم تُكتب في المجموعة من حيث الشكل بالشطرين، بل تم توزيع التفعيلات على الأسطر وِفقَ موجات موسيقية قصيرة ومتفاوتة؛ فقصيدة “طفل الثلج” كُتبت على البحر البسيط ، ومطلع القصيدة مُرصّع، أي أن صدر البيت وعجزه تلزمهما قافية موحدة، يلتزمها الشاعر في القصيدة وهي الميم المكسورة، ولكن المجموعة توزعتها بدلاً من شطرين على أربعة سطور “في خيمه الثلج/ قال الطفل: يا أمي/ جاء الصقيع/ فضمي أضلعي ضمي” ص49، وكذلك قصيدة “مقعد العشاق وكرسي الحاكم” هي قصيدة على البحر الرمل، ولكن تم توزيع الأبيات على سطور ثنائيه أو ثلاثية أو رباعية “أنت شاهدتَ/ وجوداً حالماً/ شفّ نوراً/ وإلى النور انطلق / وأنا شاهدتُ أعتى مجرمٍ/ باع أوطاناً/ وأحلاماً سرق/ خشبي ليس بمنجاة لمن أبحروا ظلماً/ ولكن للغرق” ص90، أما باقي قصائد المجموعة فقد بُنيت على البحر المتقارب ذات الإيقاع الصاخب فعولن فعولن فعولن فعولن، وجاء معظمها قصائد كلاسيكية موزونة مقفاة، وبعضها قصائد تنتمي إلى شعر التفعيلة باستخدام تفعيلة “فعولن” وحدها، ودون التزام بقافية موحدة؛ بل تتعدد القوافي في القصيدة الواحدة.

    وقد أدى هذا الأسلوب في بناء القصائد إلى اتباع التكرار في بعض ألفاظها على طريقة بناء قصيدة التفعيلة، وكذلك إقفال القصيدة الذي يعد من أكثر الصعوبات في قصيدة التفعيلة؛ فلجأ الشاعر إلى إعادة بيت المقدمة باللفظ والمعنى أو باللفظ وحده، وأحياناً تكون الخاتمة جواباً على تساؤلات المقدمة، وربما وقعت بعض القصائد أسيرة التقريرية والمباشرة، كما هي حال قصيدة “هنا وهناك”؛ فقد كانت قصيدة رائعة في عقد موازنات بين أجواء لندن المليئة بالضباب، وأجواء دمشق المليئة باليمام، ولكنها تنتهي بعبارة “هنا لندن وهناك دمشق”، فتزيل الغموض الذي هو أساس جماليات الصورة الفنية، وتضع المباشرة في الوصف، وكأن الشاعر يخشى ألا يستطيع المتلقي أن ينغمس في فضاء الخطاب الشعري؛ فكشف له النقاب في مباشرة أفقدت الغموض مبتغاه.

    إن مجموعة “خطوات فوق الثلج” التي جسدت مسيرة الشاعر برفقة طفلته الصغيرة فوق ثلوج لندن، تندرج ضمن أدبيات الأدب الثوري الذي نما وترعرع في بلدان اللجوء، وستتضح أبعاده وأشكاله من خلال دراسات عديدة، يجب أن تُبرهن على وجود السوري رقماً صعبا في منفاه

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنازحون..          

    المقالات ذات الصلة

    نازحون..          

    25 مايو 2026

    ما الشعر؟ فنّ لا وجود له: في جماليّة الخطـأ       

    24 مايو 2026

    “شِعْريَة القَسْوَة” في تجربة الشَّاعِرَة الفلسطينية جُمانة مصطفى  

    24 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 25 مايو 2026

    دراسة تحليلية في بنية النصوص الشعرية لديوان “خطوات فوق الثلج” للشاعر أدهم الحواط

    غربة الروح في منافي الوجود… آليات التعبير الشعري بين المعنى والأسلوب الغربةُ هي ذلك السؤال…

    نازحون..          

    25 مايو 2026

    ما الشعر؟ فنّ لا وجود له: في جماليّة الخطـأ       

    24 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter