Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مواقيت ساقطة       

    1 يوليو 2026

    بنات قوس قزح

    1 يوليو 2026

    غابرييل غارسيا ماركيز في “جمهورية الآداب العالمية”

    1 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يوليو 1, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»بنات قوس قزح
    شعر

    بنات قوس قزح

    منصف الوهايبي - تونش
    belahodoodbelahodood1 يوليو 2026آخر تحديث:1 يوليو 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    الوهايبي

    (إلى س)

    ابن مكّة والذئب

    ذكرى نمر بوذا

    في جبال الغرانيتِ.. تلك التي تتحدّرُ

    من طائفِ الورْدِ والكرْمِ.. أو سفحِها

    حيثُ لا عشبَ.. لا زرْعَ..

    كانَ ابنُ مكّةَ يُقبلُ منْ شرْقها..

    الذئبُ منْ غرْبها..

    فإذا التقيَا.. هكذا.. صدفةً.. أوْ

    تقاطعَ ظلاّهُما،

    تحتَ وابلِ شمس الظهيرةِ أوْ

    عند ناشئةِ الليلِ؛ مثلَ نسيجِ الفراشاتِ..

    ينتصبُ الذئبُ .. عينانِ نافذتانِ كما الأوْسُ..

    ينظرُ في دَعَجِ العيْنِ..

    حيثُ جديدٌ من الحزنِ ـ ما التقيَا ـ

    كان يبسطُ كفّيهِ فيها..

    وينصبُ أذْنَيْهِ منْ دهشةٍ، ويَصُرّهما..

    أَتُرى كان يُصغي لهذا الكلامِ المنزّلِ كالماءِ في بَرّهِ؟

    المنزّلِ كالماءِ مِنْ ربّهِ؟

    السماءُ هنالكَ مثلُ الهواءِ المُحَمَّضِ،

    موحِشةٌ أبدًا..

    والكلامُ يجفُّ ويَعْرَى..

    الكلامُ يسِفُّ ويَدْمَى

    ـ أَأطعمَ ذئبًا كَمِثْلِيَ مِن جُوعهِ؟

    أمْ تُرى كان آمَنَ ذئبًا كَمِثْلِيَ مِن خَوفِهِ؟

    وابنُ مكّةَ يسألُ: هلْ هُوَ ذئبُ الخرافةِ ذَا؟

    ذئبُ يوسُفَ.. ذاك الذي لم يكنْ ؟

    وَقُرَيشٌ تُسائِلُ في دَارِ ندْوتِها:

    أَتُرَى كان يُصْغِي إليهِ ويفهمهُ؟

    كيفَ يفهمُ ذئبٌ كلامَ ابنِ مكّةَ؟

    هذا الذي ليسَ يُفْهَمُ؟ بلْ

    كيفَ كان ابنُ مكّةَ يفهمُ لغْوَ الذئابِ؟

    ومنذُ متى؟

    في جبال الغرانيتِ.. تلك التي تتحدّرُ

    من طائفِ الورْدِ والكرْمِ.. أو سفحِها

    يحدثُ الآنَ أنْ يقبِلَ الذئبُ من شرْقها..

    وابنُ مكّةَ منْ غرْبها..

    يحدثُ الآنَ ـ حيثُ الرصاصُ يُوَلْوِلُ

    في لَيْلِ صنعاءَ أو عدنٍ..

    في دمشقَ وبغدادَ..

    يثقبُ نومِي ونومَكَ ـ

    أن يتقاطعُ ذئبان.. ظلّانِ..

    مثلَ نسيجِ العناكبِ..

    يحدثُ لي الآنَ.. يحدثُ لَكْ

    أنْ أُفتَّحَ كالكلبِ عيْنِي.. صباحًا/ تُفتّحَ..

    أنظرُ/ تنظرُ.. فيهمْ..

    تُرَى أيُّ ذئبٍ تسلّلَ منهمْ

    إلى حُلُمِي؟ حُلُمِكْ؟

    تتلَمَّسُني.. بيدِي.. وأنا بِيدِكْ

    وهْوَ يَجْتَرُّنَا في دمِي.. وَدَمِكْ

    وبرُ الذئبِ ذا؟ خَطْمُهُ؟ نابُهُ؟ فكّهُ؟

    أيُّ ذئبٍ تلبّسَ بي؟

    أيُّ ذئبٍ تلبّسَ بِكْ؟

    000000000

    الثالث المرفوع

    كنتُ قابيلَ وهابيلَ، وكلٌّ كان وَسْواسي

    وكلٌّ كان خنّاسِي..

    وكلٌّ كانَ يُغويني «أنا ذئبكَ.. دَعْني..

    لا تحلْ بيْني وبيْني»..

    كنْتُ ذئبَيْنِ.. ولا أعرفُ حتّى الآنَ

    منذُ اقتتلاَ؛ أيَّهُما كان القتيلْ

    كلُّ ما أذكرهُ هَمْسُهُما إذْ أخذتني سِنةٌ “

    فرصتُنا ذِي.. لا نضَيِّعْها”

    وصوتٌ منهما إذْ شخصَتْ عيْنِي بعيدًا.

    . كالعويلْ

    طواف

    كانت تدورُ بنا عند الطوافِ يدٌ

    ونحنُ سيّدتي في كفّها

    سُفُنٌ تجرِي بِما تشتهِي حينًا

    وحينًا بِما لا تشتهِي السفُنُ

    كنّا طواحينَ ريحٍ عندها

    بل جرارًا

    في يدِ اللاعب الخزّافِ دائرةً..

    ماذا إذنْ رابَنِي منهمْ وأوقفني؟

    أكانَ بي زجَلُ الفَخّارِ سيّدتي

    أمْ كان ينقصني

    ملْحُ الأساطيرِ؟ أمْ ريشُ العصافيرِ؟ أمْ …؟

    فَلَمْ يَلُحْ عَلَمُ الفردوْسِ لي

    ولَمْ تلُحْ عَدَنُ

    ***

    في الطريقِ إلى ليْلِ مكّةَ،

    أذكرُ جِبْسَ الضبابْ

    يتَهاوَى على جنباتِ الطريقِ،

    وأنت إلى جانبي

    ثمّ بردٌ قديمٌ تسلّلَ من أنجُمٍ غائراتٍ..

    أنا كنتُ مشتغِلاً أتعهّدُ غرْسي..

    وَمَا لمْ أكنْ قد غرسْتُ.. ولكنْ جَنيْتُ

    وأسألُ هل هيَ أعيُنُنا عشِيَتْ

    أمْ تُرى هيَ أوجهُنا تمّحِى في الضبابْ؟

    ***

    كانَ صوتُ المؤذّنِ في ليلِ مكّةَ،

    يبْنِي سلالمَ؛

    حتّى إذا بلغتْ عتباتِ السماءِ،

    تهاوتْ إلى الأرضِ..

    ناشئةَ الفجرِ

    أسمعُ في طائفِ الوردِ والكرْمِ صوتًا

    أصوْتِيَ أمْ هو صوتُكِ هذا؟

    أكان نشيجَ ملاكٍ؟

    أنا؟

    لا أظنُّ فقد صِرْتُ أوقنُ

    منذُ بنيْتُ سلالمَ في القيروانِ،

    بأنّ السماءَ التي شِمْتُ زُرْقتَها؛

    لم يحِنْ وقتها بعدُ..

    أنتِ إذًا؟

    ربّما أنتِ أيّتها التونسيّةُ

    بنتُ الأمازيغِ والعرب الفاتحينْ

    ***

    ليستْ إثاكا.. ولا أنت أوليس

    هذه التونسيّةُ مثْلُ جزيرتِها هِيَ أوْ

    مثْلُ عزلتِها

    كيفَ تنفذ منها إليها؟

    وتنفذ منكَ إليْكَ؟

    وجربةُ ليستْ إثاكا.. ولا أنت أوليسُ..

    تعرفُ أنّك يومًا ستبلغها

    وترى ظلّ نجمتها يترَجّحُ وَسْطَ المياهِ..

    أتسمعُها وهي تقرعُ أجراسها؟

    وتنادي عليكَ.. وأنتَ تنادي عليها..

    ولا شيءَ غيرُ صدَى حرْفِ مدٍّ ولينٍ..

    إذنْ

    سمّها الوردةَ التونسيّةَ..

    تلكَ التي ليسَ تُقطفُ..

    أو سمّها عشبةَ المستحيلْ

    هل كان بابًا؟

    هل كان بابًا من زجاجٍ،

    مغلقًا بيني وبينكِ؟ ربّما

    وأنا أحاولُ أنْ أشقّ سدًى طريقي..

    غير أنّي كلّما حاولتُ..

    لاحَ هناكَ ظلٌّ.. حارسٌ.. شبَحٌ..

    تُرى لبَسَ الطريق عليَّ أمْ

    لبسَ الزجاجَ عليكِ أنتِ؟

    أكنتُ أحلمُ؟ ربّما..

    درس في الحساب

    لابدّ إذن من سيّدةٍ مثلك

    ترسم بورتريهات الأسلاف البحّارةِ..

    من عرب وأمازيغَ وأيموهاغ

    ترسم لي أسراب خيولٍ.. ورِعالَ نعامٍ..

    إذ تصغي في الليل لطقطقة الأخشابِ

    على طرق الرومانْ

    لكْنتها عطر الضوءِ

    ويكفيني منها

    أنْ أتعلّمَ كيفَ أعُدُّ

    من الواحِدِ حتّى الاثنيْنِ: «أنا.. أنتِ»..

    وتكفيني منها ذكرى لطخات الحبرٍ

    على أبواب مَدارِسِنا

    إذ نجري تحت سماءٍ يغسلها البحرُ.. حُفاةً..

    تحتَ سقوفٍ من ريش نوارسَ..

    في شهر جُوَانْ

    إيثاكا «بني باندو».. صباحا

    ذيلُ قطّ على السطحِ

    يكنس ظلَّ الهواءِ،

    وسيّدةٌ ربّما هي وردتكَ التونسيّةُ تجمَعُ

    في أزرقِ الصوفِ

    شمْل سطوحِ منازلِها

    مثلما يجمعُ الأزرقُ المرمريُّ رؤوسَ النخيلِ،

    وتنزلُ.. يسبقُها عطرُها

    يسألُ القطّ:

    كيف إذن لم تطرْ هذه السيّدةْ

    هذه النخلةُ المفردةْ؟

    ***

    كان يكفي إذنْ

    أن تسمّيَ وردتُكَ التونسيّةُ لونًا لأيّ مساء

    ـ أيَّ لونٍ ـ

    ليُقبِلَ سرْبُ فَراشٍ

    وَيمْلأَ حجرتكِ الناصلةْ

    ***

    كان يكفي إذنْ

    أن تقول السماء

    وتبكي قليلا على كتفيْكَ

    لِيرْتَسِمَ الأفْقُ قوْسَ قزحْ

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقغابرييل غارسيا ماركيز في “جمهورية الآداب العالمية”
    التالي مواقيت ساقطة       

    المقالات ذات الصلة

    مواقيت ساقطة       

    1 يوليو 2026

    غابرييل غارسيا ماركيز في “جمهورية الآداب العالمية”

    1 يوليو 2026

    بطاقات معايدة إلى الجهات الست

    1 يوليو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    شعر 1 يوليو 2026

    مواقيت ساقطة       

    لوْ لمْ أكنْ ظِلاً متعباًلتمنيتُ أنْ أكونَ ماءًكيْ يتوارى الندىفي كُوةِ المساءِوحينَ تلوحُ قطوفِ الفصولِكشطرِ…

    بنات قوس قزح

    1 يوليو 2026

    غابرييل غارسيا ماركيز في “جمهورية الآداب العالمية”

    1 يوليو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter