Close Menu
belahodood

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    على شفا حلم..

    16 أكتوبر 2026

    حين تنتصر الإرادة على الزمن: في ضيافة السيدة نفيسة الحاري / (فضاءات)

    14 أكتوبر 2026

    هل ثمّة أوديب عربي: امرأةٌ أم «مَرْآتٌ»؟

    14 أكتوبر 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أكتوبر 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»قصائد مختارة»مَنْ لي ببغداد؟
    قصائد مختارة

    مَنْ لي ببغداد؟

    عبد الرزاق عبد الواحد - العراق
    belahodoodbelahodood19 سبتمبر 2026آخر تحديث:19 سبتمبر 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    abderazzaq abdelwahed

    دَمعٌ لـِبـَغـــداد.. دَمعٌ بالـمَـلايـيــنِ

    مَن لي بـِبـَغــداد أبـكـيـها وتـَبـكيـني ؟

    مَن لي ببغداد ؟..روحي بَعدَها يَبـِسَـتْ

    وَصَوَّحـَتْ بَعـدَها أبـْهـى سـَـناديـني

    عـُدْ بي إلـَيهـا.. فـَقـيرٌ بَعـدَها وَجـَعي

    فـَقـيـرَة ٌأحـرُفي .. خـُرْسٌ دَواويـني

    قد عَرَّشَ الصَّمتُ في بابي وَنافِـذ َتي

    وَعـَشـَّشَ الحُزنُ حتى في رَوازيـني

    والشـِّعرُ بغـداد ، والأوجاعُ أجمَعـُها

    فانظـُرْ بأيِّ سـِهـام ِالمَوتِ تـَرميني ؟!

    عـُدْ بي لـِبغــداد أبكـيهـا وتـَبكـيـني

    دَمعٌ لـِبـَغـــداد .. دَمعٌ بالـمَلايـيـن ِ

    عُدْ بي إلى الكـَرخ..أهلي كلـُّهُم ذ ُبحُوا

    فـيها..سـَأزحَفُ مَقطوع َالـشـَّرايين ِ

    حتى أمُرَّ على الجسرَين..أركضُ في

    صَوبِ الرَّصافـَةِ ما بـَينَ الـدَّرابـيـن ِ

    أصيحُ : أهـلـي… وأهلي كلـُّهُم جُثـَثٌ

    مُـبـَعـثـَرٌ لَـَحـمُهـا بـيـنَ السَّـكاكـيـن ِ

    خـُذني إليهـِم .. إلى أدمى مَقـابرِهـِم

    لـِلأعـظـَمـيـَّةِ.. يا مَوتَ الـرَّياحـيـن ِ

    وَقِفْ على سورِها،واصرَخْ بألفِ فـَم ٍ

    يـا رَبـَّة َالسـُّور.. يا أ ُمَّ المَسـاجـيـن ِ

    كـَم فـيـكِ مِن قـَمَـرٍ غـالـُوا أهـِلــَّتـَهُ؟

    كـَم نـَجمَةٍ فيكِ تـَبكي الآنَ في الطـِّين ِ؟

    وَجـُزْ إلى الـفـَضل ِ..لِلصَّدريَّةِ النـُّحِرَتْ

    لـِحارَةِ الـعـَدل ِ ..يـا سـُوحَ الـقــَرابيـن ِِ

    كـَم مَسـجـِدٍ فـيـكِ .. كـَم دارٍ مُهـَدَّمَةٍ

    وَكـَم ذ َبـيح ٍ علـَيهـا غـَيـرِ مَدفـُون ِ؟

    تـَناهَشـَتْ لحمَهُ الغـربانُ ، واحتـَرَبَتْ

    غـَرثى الـكِلابِ عـلـيـهِ والـجـَراذيـن ِ

    يا أ ُمَّ هـارون ما مَرَّتْ مصيـبـَتـُنـا

    بـِأ ُمـَّةٍ قـَبـلـَنـا يـا أ ُمَّ هـــــــــارون ِ!

    أجري دموعا ًوَكـِبـْري لا يُجاريني

    كيفَ الـبـُكا يا أخـا سـَبْـع ٍوَسـَبعـيـن ِ؟!

    وأنـتَ تـَعـرفُ أنَّ الـدَّمعَ تـَذرفــُـهُ

    دَمعُ الـمُروءَةِ لا دَمعَ الـمَسـاكـيـن ِ!

    دَمعٌ لـِفـَلـُّوجـَةِ الأبطال..ما حَمَلـَتْ

    مَديـنـَة ٌمِن صِفـاتٍ ، أو عـَنـاويـن ِ

    لـِلـكِبريـاءِ..لأفعـال ِالـرِّجـال ِبـِهـا

    إلا الـرَّمادي .. هـَنـيـئـا ًلـِلـمَيامين ِ!

    وَمـَرحـَبـا ًبـِجـِبـاه ٍ لا تـُفـارِقـُهــا

    مـَطـالـِعُ الـشـَّمس ِفي أيِّ الأحـايين ِ

    لم تـَألُ تـَجـأرُ دَبـَّابـاتـُهـُم هـَلـَعـا ً

    في أرضِها وهيَ وَطـْفاءُ الـدَّواوين ِ

    ما حَرَّكوا شَعرَة ًمِن شـَيبِ نـَخوَتِها

    إلا وَدارَتْ عـَلـَيهـِم كـالـطـَّواحـيـن ِ!

    أولاءِ مَفخـَرَة ُالأنبــارِ .. هـَيْـبَـتـُهـا

    وَسـادَة ُالـكـَون ِفي حـُمْرِ الـمَيـاديـن ِ

    واللهِ لـَو كـلُّ أمريكا تـَجـيـشُ لـَهـُم

    ما رَفَّ إصـبـَعـُهـُم فـَوقَ الـفـَنـاجيـن ِ!

    ***

    يا دَمعُ واهمـِلْ بـِسـامَرَّاء نـَسـألـُها

    عن أهـل ِأطـوار..عن شـُمِّ العَرانين ِ

    لأربـَع ٍ أتـخـَمُوا الغـازينَ مِن دَمِهـِم

    يا مَن رأى طاعـِنا ًيُسقى بـِمَطعون ِ!

    يا أ ُخـتَ تـَلـَّعـفـَرَ القـامَتْ قـيامَتـُها

    وأ ُوقـِدَتْ حـَولـَهـا كلُّ الـكـَوانـيـن ِ

    تـَقـولُ بـَرلـيـن في أيـَّام ِسـَطوَتِهـا

    دارُوا عَلـَيهـا كـَما دارُوا بـِبـَرلـيـن ِ

    تـَنـاهـَبُوها وكانـَتْ قـَريـَة ًفـَغـَدَتْ

    غـُولا ًيـُقـاتـِلُ في أنـيـابِ تـِنـِّيـن ِ!

    وَقِفْ على نـَينـَوى..أ ُسطورَة ًبـِفـَمي

    تـَبقى حُـروفـُكِ يا أ ٌمَّ الأسـاطـيـن ِ

    يا أ ُخـتَ آشـور..تـَبقى مِن مَجَرَّتـِهِ

    مَهـابَة ٌمنـكِ حـتى الـيـَوم تـَسـبـيـني

    تـَبـقى بـَوارِقــُه ُ، تـَبـقى فـَيـالـِـقــُه ُ

    تـَبـقى بـَيـارِقــُهُ زُهـْرَ الـتـَّلاويـن ِ

    خـَفـَّاقـَة ًفي حـَنـايـا وارِثي دَمـِه ِ

    يـُحـَلـِّقـُونَ بـِهـا مثـلَ الـشـَّواهـيـن ِ

    بـِها ، وَكِبـْرُ العراقيـِّين في دَمِهـِم

    تـَداوَلـُوا أربـَعـا ًجَيشَ الشـَّياطـين ِ

    فـَرَكـَّعُـوه ُعلى أعـتـابِ بَلـدَتـِهـِم

    وَرَكـَّعُـوا مَعـَهُ كلَّ الـصَّهـايـيـن ِ!

    أ ُمَّ الرَّبيعـَين ِ..كـَم دارَ الزَّمانُ بنا

    بـِحَيثُ صِرتِ بـِهِ أ ُمَّ الـبَـراكـيـن ِ؟!

    ***

    يا باسـِقـاتِ ديـالى..أيُّ مَجـزَرَة ٍ

    جَذ َّتْ عروقـَكِ يا زُهـْرَ البَساتين ِ؟

    في كلِّ يَوم ٍ لـَهُم في أرضِكِ الطـُّعِنـَتْ

    بالـغـَدرِ خِطـَّة ُ أمْن ٍ غـَيـرِ مأمون ِ

    تـَجيشُ أرتالـُهُم فوقَ الدّروع ِبـِهـا

    فـَتـَتـرُكُ الـسـُّوحَ مَلأى بالـمَطاعين ِ

    وأنتِ صامِدَة ٌتـَسـتـَصرِخـينَ لـَهُم

    مَوجَ الـدِّمـاءِ على مَوج ِالثــَّعـابين ِ

    وكـلـَّمـا غـَرِقـوا قـامَتْ قـيامَتـُهـُم

    فـَأعلـَنـُوا خطـَّة ً أ ُخرى بـِقـانون ِ!

    ***

    يا أطهـَرَالأرض..يا قدِّيسـَة َالطـِّين ِ

    يا كـَربـَلا..يا رياضَ الحُورِ والعِين ِ

    يا مَرقـَدَ الـسـَّيـِّدِ المَعصوم..يا ألـَقا ً

    مِن الـشـَّهادَةِ يَحـمي كلَّ مِسـكـيـن ِ

    مُدِّي ظِلالـَكِ لـِلإنسـان ِفي وَطـَني

    وَحَيثـُما ارتـَعـَشـَتْ أقـدامُهُ كـُوني

    كـُوني ثـَباتـَا ً لهُ في لـَيـل ِمِحـنـَتـِهِ

    حتى يوَحـِّدَ بيـنَ الـعـَقـل ِوالـدِّيـن ِ

    حتى يَكونَ ضَميرا ًناصِعا ً ، وَيَدا ً

    تـَمـتـَدُّ لـِلخـَيـرِ لا تـَمـتـَدُّ لـِلـدُّون ِ

    مَحروسـَة ٌبالحُسَين ِالأرضُ في وَطني

    وأهـلـُهـا في مَلاذٍ مـنـهُ مـَيـمون ِ

    ما دامَ في كـَربَلا صَوتٌ يَصيحُ بـِها

    إنَّ الـحُـســَيـنَ وَلـِيٌّ لـِلـمَسـاكـيـن ِ

    ***

    يا جـُرحَ بَغـداد .. تـَدري أنـَّني تـَعِبٌ

    وأ نتَ نـَصلٌ بـِقـلـبي جـِدُّ مَســنـُون ِ

    عـُدْ بي إليها ، وَحَدِّثْ عن مروءَتـِها

    ولا تـُحـاولْ على الأوجاع ِتـَطميـني

    خـُذ ْني إلى كلِّ دارٍ هـُدِّمَتْ ، وَدَم ٍ

    فيهـا جـَرى ، وَفـَم ٍحـُرٍّ يـُنـاديـني

    يَصيحُ بي أيـُّهـا الـبـاكي على دَمِنا

    أوصِلْ صَداكَ إلى هـذي الـمَلايين ِ

    وقـُلْ لـَهـا لـَمْلـِمي قـَتلاكِ واتـَّحِدي

    على دِماكِ اتـِّحـادَ السـِّين ِوالشـِّين ِ

    مِن يـَوم ِكانَ العـِراقُ الحُرُّ يَغمُرُهُم

    حـُبـَّا ً إلى أن أتى مَوجُ الشـَّعـانين ِ!

    ***

    دَمعٌ لـِبـَغــداد .. دَمعٌ بالـمَلايـيـن ِ

    دَمعٌ على البُعـدِ يَشجيها وَيَشجيني ..

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعلى أهداب ليلى…
    التالي ذكريات الطفولة..

    المقالات ذات الصلة

    على شفا حلم..

    16 أكتوبر 2026

    حين تنتصر الإرادة على الزمن: في ضيافة السيدة نفيسة الحاري / (فضاءات)

    14 أكتوبر 2026

    هل ثمّة أوديب عربي: امرأةٌ أم «مَرْآتٌ»؟

    14 أكتوبر 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    شعر 16 أكتوبر 2026

    على شفا حلم..

    حياةُ المرءِ حلمٌ لا يطولُوهذي الدارُ سُنتها الرحيلُوما مِنْ كائن في الكون إلاله من حيثُ…

    حين تنتصر الإرادة على الزمن: في ضيافة السيدة نفيسة الحاري / (فضاءات)

    14 أكتوبر 2026

    هل ثمّة أوديب عربي: امرأةٌ أم «مَرْآتٌ»؟

    14 أكتوبر 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter