Close Menu
belahodood

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يكون الشاعر لغويا ومفكرا: هنري ميشونيك

    21 سبتمبر 2026

    التمييزات الثقافية: الثقافتان

    21 سبتمبر 2026

    ذكريات الطفولة..

    20 سبتمبر 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, سبتمبر 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»التمييزات الثقافية: الثقافتان
    مقالات.. ثقافة وأدب

    التمييزات الثقافية: الثقافتان

    سعيد يقطين - المغرب
    belahodoodbelahodood21 سبتمبر 2026آخر تحديث:21 سبتمبر 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    saeed yaqtin1

    ترتفع بين الفينة والأخرى، في البلاد العربية، دعوات إلى التمييز بين «الثقافات» والمفاضلة بينها على المستوى الرسمي. تكشف هذه الدعوات عن رغبات محددة لخلق، أو «ترسيم»، التوجه نحو ثقافة ما على حساب أخريات، لغايات اجتماعية أو سياسية، غالبا ما تكون وليدة ظروف «عابرة»، أو استجابة لمتطلبات معينة يفرضها واقع التطور.

    لا غرابة إذن أن تتعالى أصداء هذا التمييز، بين «ثقافة علمية» وأخرى «أدبية»، من لدن الخطاب الرسمي المتصل بمؤسسات التعليم العالي في الوطن العربي، عبر التلويح بالتفضيل الصريح للثقافة العلمية على حساب نظيرتها «الثقافة الأدبية»، بل أن بعض تلك التصريحات يذهب إلى مدى أبعد بالقول بلا أهمية «الثقافة الأدبية»، ويطالب بإغلاق كليات الآداب والحقوق، ليس على أساس أنها لا تشتغل بـ»العلم»، أو لا صلة لها بـ»البحث العلمي»، ولكن على اعتبار ألا علاقة لها بالمجتمع ولا تفيد في حل مشكلات اجتماعية ترتبط بسوق الشغل، بصورة خاصة.

    لو كان الأمر يتعلق بالتشكيك في «علمية» الثقافة الأدبية، بالذهاب إلى أن هذه الثقافة لا علاقة لها بالعلم، الذي هو من أساسيات العمل الأكاديمي والجامعي، لكانت المفاضلة معقولة لأنها مؤسسة على مقتضيات يفرضها البحث العلمي. وفي هذه الحالة لا يمكن سوى التسليم بالتباين الحاصل بين الثقافتين، والتمييز بينهما، لكن ليس إلى الحد الذي يقضي بالمفاضلة، من جهة، أو الدعوة إلى الإلغاء من جهة أخرى. وتكفي في هذا السياق الدعوة إلى «إصلاح» الثقافة الأدبية، والمطالبة بجعلها مؤسسة على قواعد البحث العلمي، عبر الارتقاء بها إلى مستوى ما تحققه الثقافة العلمية.

    لكن الطريقة التي تعالج بها «الثقافة الأدبية» من المنظور العربي الرسمي، لدى مؤسسات التعليم العالي، لأنها عاجزة كل العجز عن التفكير في أي إصلاح، أو النهوض بتطوير البحث العلمي بصفة عامة داخل كليات الآداب والحقوق، من منظور يراعي مصلحة الثقافة والمجتمع، يدفع بها إلى سلوك طريق الهرب إلى الأمام، برفع العقيرة بالتمييز بين الثقافتين والمطالبة بمسح الثقافة الأدبية من الحرم الجامعي، لأنها لا تسهم إلا في خلق خريجين عاطلين عن العمل؟ ويتولد عن هذا التصور أيضا، ضمنا أو مباشرة، التلويح بضرورة الاعتناء بالإنكليزية لأنها لغة العصر، أما العربية فيجب تقليص الاهتمام بها وتركها نهبا لأهواء المنافحين عنها؟

    تتحكم في هذه الرؤية التي تهيمن على المسؤولين عن المؤسسة الجامعية العربية، تصورات لا علاقة لها بالعلم ولا بالبحث العلمي ولا بلغة الأمة. ولكن تحكمها رؤى سياسية ـ اجتماعية ضيقة. وكلما كان أفق الإصلاح الاجتماعي والسياسي مضببا لدى المسؤولين، كان القفز على الجدران القصيرة أسهل من مواجهة المشاكل الجوهرية. والحقيقية هو السلوك السائد في التعبير والتدبير. لتأكيد هذه الأطروحة التي نتبناها وندافع عنها، نشير إلى أن التمييز أو المفاضلة بين الثقافات ليسا وليدي اليوم. إنهما قديمان قدم تشكل الثقافات، وفي كل فترة من فترات تطور المجتمعات والدول تبرز هذه التمييزات.

    عندما كان العرب في أوج عطائهم الحضاري بسبب اهتمامهم بالعلوم، صنفوا الكثير من المؤلفات التي تتناول إحصاء العلوم ومفاتيحها وتصنيفاتها. وضمن هذه المؤلفات كانت تبدو لنا التمييزات الثقافية بين العلوم حسب التطور التاريخي. إذا أخذنا مثال «إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد» نجد ابن الأكفاني (749هـ) يتحدث عن ثقافتين ليس في ضوء «سوق الشغل»، ولكن بناء على اعتبار ما تضطلع به كل منهما في المجتمع. يُسلِّم ابن الأكفاني أولا بأن العلوم جميعها تشترك في الشرف، لأن لكل علم من العلوم منفعة، إما في المعاد أو المعاش أو الكمال الإنساني. لكن هذه العلوم تتفاوت في تحقيق تلك المنفعة، إما بحسب الموضوع (الطب مثلا)، أو بحسب الغاية (الأخلاق)، أو بحسب الحاجة (الفقه)، أو بحسب وثاقة الحجج (العلوم الرياضية)؛ ويؤكد أن من العلوم ما يقوى شرفه باجتماع هذه الاعتبارات التي يراها تلتقي جميعا في العلم الإلهي، فإن موضوعه شريف، وغايته فاضلة، والحاجة إليه ملحة.

    إن ابن الأكفاني، يميز هنا بين أحادية الاعتبار أو المنفعة في العلوم، أو تعددها. وبما أنه يستخلص أن العديد من العلوم أحادية الاعتبار، يرى أن العلوم الإلهية، متعددة الاعتبارات، ولذلك فهي تفضل غيرها. وبذلك يمكننا، حسب تصوره، التمييز بين ثقافتين: ثقافة دينية، وأخرى دنيوية، لكنه لا يطالب بعدم الاشتغال بإحداهما على حساب الأخرى.

    في العصر الحديث، بدأ التفكير في إعادة النظر في العلوم والاختصاصات، والمفاضلة بينها منذ القرن الثامن عشر. وكلما حصل تطور في العلوم يعاد النظر في أسس التمييز. بعد الحرب الثانية، أصدر س. ب. سنوو كتابا تحت عنوان «الثقافتان» (1959)، يميز فيه بين «الطبيعيات» و”الاجتماعيات”، باعتبارهما الثقافتين الأساسيتين، جاعلا الطبيعيات تفضل الاجتماعيات. تعرض كتابه هذا للنقد الشديد والنقض العنيف. ومنذ ذلك الحين إلى الآن تعرض التمييز بين الثقافات والمفاضلة بينها إلى سجالات وحوارات عميقة بين المتخصصين، تسعى إلى تدقيق الخصوصيات العلمية بهدف التجسير والتطوير.

    عندما يتحدث السياسي عن العلوم، ويخرس العلماء، فنحن أمام ثقافة الإيديولوجيا ضد ثقافة العلم.

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقذكريات الطفولة..
    التالي عندما يكون الشاعر لغويا ومفكرا: هنري ميشونيك

    المقالات ذات الصلة

    عندما يكون الشاعر لغويا ومفكرا: هنري ميشونيك

    21 سبتمبر 2026

    ذكريات الطفولة..

    20 سبتمبر 2026

    مَنْ لي ببغداد؟

    19 سبتمبر 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 21 سبتمبر 2026

    عندما يكون الشاعر لغويا ومفكرا: هنري ميشونيك

    أكاد لا أعرف من زملائي في الجامعة التونسية من يتمثل في محاضراته ودروسه في الإيقاع…

    التمييزات الثقافية: الثقافتان

    21 سبتمبر 2026

    ذكريات الطفولة..

    20 سبتمبر 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter