Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    العمل الثقافي    

    17 أبريل 2026

    خيبة اسمها أنت..

    15 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أبريل 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»قصائد مختارة»مِن سَجايا الطُلولِ أَلّا تُجيبا
    قصائد مختارة

    مِن سَجايا الطُلولِ أَلّا تُجيبا

    أبو تمام
    belahodoodbelahodood14 أغسطس 2024آخر تحديث:14 أغسطس 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    تمام

    مِن سَجايا الطُلولِ أَلّا تُجيبا

    فَصَوابٌ مِن مُقلَةٍ أَن تَصوبا

    فَاِسأَلنَها وَاِجعَل بُكاكَ جَواباً

    تَجِدِ الشَوقَ سائِلاً وَمُجيبا

    قَد عَهِدنا الرُسومَ وَهيَ عُكاظٌ

    لِلصِبى تَزدَهيكَ حُسناً وَطيبا

    أَكثَرَ الأَرضِ زائِراً وَمَزوراً

    وَصَعوداً مِنَ الهَوى وَصَبوبا

    وَكِعاباً كَأَنَّما أَلبَسَتها

    غَفَلاتُ الشَبابِ بُرداً قَشيبا

    بَيَّنَ البَينُ فَقدَها قَلَّما تَع

    رِفُ فَقداً لِلشَمسِ حَتّى تَغيبا

    لَعِبَ الشَيبُ بِالمَفارِقِ بَل جَد

    دَ فَأَبكى تُماضِراً وَلَعوبا

    خَضَبَت خَدَّها إِلى لُؤلُؤِ العِق

    دِ دَماً أَن رَأَت شَواتي خَضيبا

    كُلُّ داءٍ يُرجى الدَواءُ لَهُ إِل

    لا الفَظيعَينِ ميتَةً وَمَشيبا

    يا نَسيبَ الثَغامِ ذَنبُكَ أَبقى

    حَسَناتي عِندَ الحِسانِ ذُنوبا

    وَلَئِن عِبنَ ما رَأَينَ لَقَد أَن

    كَرنَ مُستَنكَراً وَعِبنَ مَعيبا

    أَو تَصَدَّعنَ عَن قِلىً لَكَفى بِال

    شَيبِ بَيني وَبَينَهُنَّ حَسيبا

    لَو رَأى اللَهُ أَنَّ لِلشَيبِ فَضلاً

    جاوَرَتهُ الأَبرارُ في الخُلدِ شيبا

    كُلَّ يَومٍ تُبدي صُروفُ اللَيالي

    خُلُقاً مِن أَبي سَعيدٍ رَغيبا

    طابَ فيهِ المَديحُ وَاِلتَذَّ حَتّى

    فاقَ وَصفَ الدِيارِ وَالتَشبيبا

    لَو يُفاجا رُكنُ النَسيبِ كَثيرٌ

    بِمَعانيهِ خالَهُنَّ نَسيبا

    غَرَّبَتهُ العُلى عَلى كَثرَةِ النا

    سِ فَأَضحى في الأَقرَبينَ جَنيبا

    فَليَطُل عُمرُهُ فَلَو ماتَ في مَر

    وَ مُقيماً بِها لَماتَ غَريبا

    سَبَقَ الدَهرَ بِالتِلادِ وَلَم يَن

    تَظِرِ النائِباتِ حَتّى تَنوبا

    فَإِذا ما الخُطوبُ أَعفَتهُ كانَت

    راحَتاهُ حَوادِثاً وَخُطوبا

    وَصَليبُ القَناةِ وَالرَأيِ وَالإِس

    لامِ سائِل بِذاكَ عَنهُ الصَليبا

    وَعَّرَ الدينَ بِالجِلادِ وَلَكِن

    نَ وُعورَ العَدُوِّ صارَت سُهوبا

    فَدُروبُ الإِشراكِ صارَت فَضاءً

    وَفَضاءُ الإِسلامِ يُدعى دُروبا

    قَد رَأَوهُ وَهوَ القَريبُ بَعيداً

    وَرَأَوهُ وَهوَ البَعيدُ قَريبا

    سَكَّنَ الكَيدَ فيهِمُ إِنَّ مِن أَع

    ظَمِ إِربٍ أَلّا يُسَمّى أَريبا

    مَكرُهُم عِندَهُ فَصيحٌ وَإِن هُم

    خاطَبوا مَكرَهُ رَأَوهُ جَليبا

    وَلَعَمرُ القَنا الشَوارِعِ تَمرى

    مِن تِلاعِ الطُلى نَجيعاً صَبيبا

    في مَكَرٍّ لِلرَوعِ كُنتَ أَكيلاً

    لِلمَنايا في ظِلِّهِ وَشَريبا

    لَقَدِ اِنصَعتَ وَالشِتاءُ لَهُ وَج

    هٌ يَراهُ الكُماةُ جَهماً قَطوبا

    طاعِناً مَنحَرَ الشَمالِ مُتيحاً

    لِبِلادِ العَدُوِّ مَوتاً جَنوبا

    في لَيالٍ تَكادُ تُبقي بِخَدِّ ال

    شَمسِ مِن ريحِها البَليلِ شُحوبا

    سَبَراتٍ إِذا الحُروبُ أُبيخَت

    هاجَ صِنَّبرُها فَكانَت حُروبا

    فَضَرَبتَ الشِتاءَ في أَخدَعَيهِ

    ضَربَةً غادَرَتهُ عَوداً رَكوبا

    لَو أَصَخنا مِن بَعدِها لَسَمِعنا

    لِقُلوبِ الأَيّامِ مِنكَ وَجيبا

    كُلُّ حِصنٍ مِن ذي الكَلاعِ وَأَكشو

    ثاءَ أَطلَقتَ فيهِ يَوماً عِصيبا

    وَصَليلاً مِنَ السُيوفِ مُرِنّاً

    وَشِهاباً مِنَ الحَريقِ ذَنوبا

    وَأَرادوكَ بِالبَياتِ وَمَن هَ

    ذا يُرادي مُتالِعاً وَعَسيبا

    فَرَأَوا قَشعَمَ السِياسَةِ قَد ثَق

    قَفَ مِن جُندِهِ القَنا وَالقُلوبا

    حَيَّةُ اللَيلِ يُشمِسُ الحَزمُ مِنهُ

    إِن أَرادَت شَمسُ النَهارِ الغُروبا

    لَو تَقَصَّوا أَمرَ الأَزارِقِ خالوا

    قَطَرِيّاً سَما لَهُم أَو شَبيبا

    ثُمَّ وَجَّهتَ فارِسَ الأَزدِ وَالأَو

    حَدَ في النُصحِ مَشهَداً وَمَغيبا

    فَتَصَلّى مُحَمَّدُ بنُ مُعاذٍ

    جَمرَةَ الحَربِ وَاِمتَرى الشُؤبوبا

    بِالعَوالي يَهتِكنَ عَن كُلِّ قَلبٍ

    صَدرَهُ أَو حِجابَهُ المَحجوبا

    طَلَبَت أَنفُسَ الكُماةِ فَشَقَّت

    مِن وَراءِ الجُيوبِ مِنهُم جُيوبا

    غَزوَةٌ مُتبِعٌ وَلَو كانَ رَأيٌ

    لَم تَفَرَّد بِهِ لَكانَت سَلوبا

    يَومَ فَتحٍ سَقى أُسودَ الضَواحي

    كُثَبَ المَوتِ رائِباً وَحَليبا

    فَإِذا ما الأَيّامُ أَصبَحنَ خُرساً

    كُظَّماً في الفَخارِ قامَ خَطيبا

    كانَ داءَ الإِشراكِ سَيفُكَ وَاِشتَد

    دَت شَكاةُ الهُدى فَكُنتَ طَبيبا

    أَنضَرَت أَيكَتي عَطاياكَ حَتّى

    صارَ ساقاً عودي وَكانَ قَضيبا

    مُمطِراً لي بِالجاهِ وَالمالِ لا أَل

    قاكَ إِلّا مُستَوهِباً أَو وَهوبا

    فَإِذا ما أَرَدتُ كُنتَ رِشاءً

    وَإِذا ما أَرَدتُ كُنتَ قَليبا

    باسِطاً بِالنَدى سَحائِبَ كَفٍّ

    بِنَداها أَمسى حَبيبٌ حَبيبا

    فَإِذا نِعمَةُ اِمرِىءٍ فَرِكَتهُ

    فَاِهتَصِرها إِلَيكَ وَلهى عَروبا

    وَإِذا الصُنعُ كانَ وَحشاً فَمُلّي

    تَ بِرَغمِ الزَمانِ صُنعاً رَبيبا

    وَبَقاءً حَتّى يَفوتَ أَبو يَع

    قوبَ في سِنِّهِ أَبا يَعقوبا

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقموت..!!
    التالي مقتطف من سيرة إدريس جمّاع

    المقالات ذات الصلة

    العمل الثقافي    

    17 أبريل 2026

    خيبة اسمها أنت..

    15 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 17 أبريل 2026

    العمل الثقافي    

    يتطور العمل الثقافي في سياق التحولات الاجتماعية والتبدلات الفكرية التي يعرفها المجتمع، فيكون له دور…

    خيبة اسمها أنت..

    15 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter