Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    في زمن الحرب (قصة قصيرة) 

    13 يونيو 2026

    مَرْثِيَّةُ الضَّيَاعِ الْجَمِيلِ     

    12 يونيو 2026

    نور الهدى..  

    12 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يونيو 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»قصائد مختارة»منع النوم ماوي التهمام
    قصائد مختارة

    منع النوم ماوي التهمام

    ابو دُاود الإيادي - العصر الجاهلي
    belahodoodbelahodood30 أكتوبر 2024آخر تحديث:30 أكتوبر 2024لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    images 3

    مَنَعَ النَومَ ماوِيَ التَهمامُ

    وَجَديرٌ بِالهَمِّ مَن لا يَنامُ

    مَن يَنَم لَيلَهُ فَقَد أُعمِلُ اللَي

    لَ وَذو البَثِّ ساهِرٌ مُستَهامُ

    هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ باكِراتٍ

    كَالعَدَولِيِّ سَيرُهُنَّ اِنقِحامُ

    واكِناتٍ يَقضَمنَ مِن قُضُبِ الضُر

    مِ كِالعَدَولِيِّ سَيرُهُنَّ اِنقِحامُ

    وَسَبَّتني بِناتُ نَخلَةَ لَو كُن

    تُ قَريباً أَلَمَّ بي إِلمامُ

    يَكتَبينَ اليَنجوجَ في كَبَّةِ المَش

    تى وَبُلهٌ أَحلامُهُنَّ وَسامُ

    وَيَصُنَّ الوُجوهَ في المَيسَنانِي

    يِ كَما صانَ قَرنَ شَمسٍ غَمامُ

    وَتَراهُنَّ في الهَوادِجِ كَالغِز

    لانِ ما إِن يَنالُهُنَّ السِهامُ

    نَخَلاتٌ مِن نَخلِ بَيسانَ أَينَع

    نَ جَميعاً وَنَبتُهُنَّ تُؤامُ

    وَتَدَلَّت عَلى مَناهِلِ بُردٍ

    وَفُلَيجٌ ومِن دونِها وَسَنامُ

    وَأَتاني تَقحيمُ كَعبٍ لِيَ المَن

    طِقَ إِنَّ النَكيثَةَ الإِقحامُ

    في نِظامٍ ما كُنتُ فيهِ فَلا يَح

    زُنكَ شَيءٌ لِكُلِّ حَسناءَ ذامُ

    وَلَقَد رابَني اِبنُ عَمِّيَ كَعبٌ

    أَنَّهُ قَد يَرومُ ما لا يُرامُ

    غَيرَ ذَنبٍ بَنى كِنانَةَ إِنّي

    إِن أُفارِق فَإِنَّني مِجذامُ

    لا أَعُدُّ الإِقتارَ عُدماً وَلَكِن

    فَقدُ مَن قَد رُزِئتُهُ الإِعدامُ

    مِن رِجالٍ مِنَ الأَقارِبِ فادوا

    مِن حُذاقِ هُمُ الرُؤوسُ العِظامُ

    فَهُمُ لِلمُلائِمينَ أَناةٌ

    وَعُرامٌ إِذا يُرادُ العُرامُ

    وَسَماحٌ لَدى السِنينَ إِذا ما

    قَحَطَ القَطرُ وَاِستَقَلَّ الرِهامُ

    وَرِجالٌ أًَبوهُم وَأَبى عَم

    رٌو وَكَعبٌ بيضُ الوُجوهِ جِسامُ

    وَشَبابٌ كَأَنَّهُم أُسدُ غيلٍ

    خالَطَت فَرطَ حَدِّهِم أَحلامُ

    وَكُهولٌ بَنى لَهُم أَوَّلوهُم

    مَأَثُراتٍ يَهابُها الأَقوامُ

    سُلِّطَ الدَهرُ وَالمَنونُ عَلَيهِم

    فَلَهُم في صَدى المَقابِرِ هامُ

    وَكَذاكُم مَصيرُ كُلِّ أُناسٍ

    سَوفَ حَقّاً تُبليهِمُ الأَيّامُ

    فَعَلى إِثرِهُم تَساقَطُ نَفسي

    حَسَراتٍ وَذِكرُهُم لي سَقامُ

    إِبِلي الإِبلُ لا يُحَوِّزُها الرا

    عونَ مَجُّ النَدى عَلَيها المُدامُ

    وَتَدَلَّت بِها المَغارِضُ فَوقَ ال

    أَرضِ ما إِن تُقِلُّهُنَّ العِظامُ

    سَمِنَت فَاِستَحَشَّ أَكرُعُها لا الن

    نَيُّ نَيٌّ وَلا السَنامُ سَنامُ

    فَإِذا أَقبَلَت تَقولُ إِكامٌ

    مُشرِفاتٌ فَوقَ الإِكامِ إِكامُ

    وَإِذا أَعرَضَت تَقولُ قُصورٌ

    مِن سَماهيجَ فَوقَها آطامُ

    وَإِذا ما فَجِئتَها بِطنَ غَيبٍ

    قُلتَ نَخلٌ قَد حانَ مِنها صِرامُ

    وَهيَ كَالبَيضِ في الأَداحِيِّ ما يو

    هَبُ مِنها لِمُستَتِمٍّ عِصامُ

    غَيرَ ما طَيَّرَت بِأَوبارِها القَف

    رَةُ في حَيثُ يَستَهِلُّ الغَمامُ

    فَهيَ ما إِن تُبينُ مِن سَلَفٍ أَر

    عَنَ طَودٍ لِسِربِهِ قُدّامُ

    مُكفَهِرٍّ عَلى حَواجِبِهِ يَغ

    رَقُ في جَمعِهِ الخَميسُ اللُهامُ

    فارسٌ طارِدٌ وَمُلتَقِطٌ بَي

    ضاً وَخَيلٌ تَعدو وَأُخرى صِيامُ

    قَد بَراهُنَّ غِرَّةُ الصَيدِ وَالإِع

    داءُ حَتّى كَأَنَّهُنَّ جِلامُ

    قَد تَصَعلَكنَ في الرَبيعِ وَقَد قَر

    رَعَ جِلدَ الفَرائِضِ الأَقدامُ

    جاذِياتٌ عَلى السَنابِكِ قَد أَف

    زَعَهُنَّ الإِسراجُ وَالإِلجامُ

    لَجِبٌ تُسمَعُ الصَواهِلُ فيهِ

    وَحَنينُ اللِقاحِ وَالإِرزامُ

    بِعُرىً دونَها وَتُقرَنُ بِالقَي

    ظِ وَقَد دَلَّهُ الرِباعَ البُغامُ

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقصدى الآهات..
    التالي التَسَولُ بالشِعر 

    المقالات ذات الصلة

    في زمن الحرب (قصة قصيرة) 

    13 يونيو 2026

    مَرْثِيَّةُ الضَّيَاعِ الْجَمِيلِ     

    12 يونيو 2026

    نور الهدى..  

    12 يونيو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    نصوص أدبية 13 يونيو 2026

    في زمن الحرب (قصة قصيرة) 

    مر يومان بلا كهرباء، لابأس بذلك، فأنا قطعت علاقتي بالإنترنت منذ فترة، لم أعد أغرد…

    مَرْثِيَّةُ الضَّيَاعِ الْجَمِيلِ     

    12 يونيو 2026

    نور الهدى..  

    12 يونيو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter