Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    في زمن الحرب (قصة قصيرة) 

    13 يونيو 2026

    مَرْثِيَّةُ الضَّيَاعِ الْجَمِيلِ     

    12 يونيو 2026

    نور الهدى..  

    12 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, يونيو 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»صدى الآهات..
    شعر

    صدى الآهات..

    حسن المعيني - السعودية
    belahodoodbelahodood30 أكتوبر 2024آخر تحديث:30 أكتوبر 2024لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    المعيني

    نِــداءَاتُ المـلايـيـنِ

    نِدَاهـا بـات يُبْكيـنـي

    صدى الآهـاتِ أسمَعُهـا

    وربِّ الكـونِ تكويـنـي

    إذا مـا طفلـةٌ هتـفـتْ:

    أيـا قومـي أغيثـونـي

    يـدُ الأعـداءِ مـا فتئـتْ

    تطـاردنـي وتؤذيـنـي

    أرَوْنـي كــلَّ فاجـعـةٍ

    وويــلاتٍ أذاقـونــي

    ولا أمٌّ تـضـمّــدنــي

    ولا أبٌّ يُـسـلّـيـنــي

    ولا طـفــلٌ ألاعـِبُــه

    مـع الإشـراقِ يدعونـي

    لنلعـبَ فـي مرابِعـنـا

    بكُومـاتٍ مـن الطّـيـنِ

    جراحـاتٌ بـِيَ اجتمعـت

    وأحــزانٌ تُقَصِّـيـنـي

    وجـوعٌ بَـاتَ يأكُلُـنـي

    ويرضَـعُ مـن شرايينـي

    وآلامٌ لـنـا نَـصـبـتْ

    خيامَ القهـرِ مـن حيـنِ

    وشمسُ البؤس تلفحنـي

    وتحرقـنـي وتكويـنـي

    وقـدْ كـانـتْ تظلِّلُـنـي

    غصـونُ اللـوزِ والتيـنِ

    ونصـرُ الله لـن يـأتـي

    بغيـر الـعَـودِ للـديـنِ

    ستُنصر أمّتي –قسمـاً-

    وقـد وُعـدت بتمكـيـنِ

    إذا التَزَمَـتْ بمنهجِـهـا

    بـلا زيــفٍ وتخـويـنِ

    ورغـم مواجـعٍ حـرّى

    مَحَـتْ كـلَّ العنـاويـنِ

    مخـاضُ ولادةٍ كـبـرى

    ستأتـي مـن فلسطـيـنِ

    وهـذا القـدسُ يدعونـا:

    أيـا أهلـي أجيبـونـي

    مـن المليـارِ أعطونـي

    (صلاحَ الديـنِ) يكفينـي

    ومـن أعْمَارِكُـم يـومـاً

    كبـدرٍ،  أو  كحطيـنِ

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقومن يتق الله…
    التالي منع النوم ماوي التهمام

    المقالات ذات الصلة

    في زمن الحرب (قصة قصيرة) 

    13 يونيو 2026

    مَرْثِيَّةُ الضَّيَاعِ الْجَمِيلِ     

    12 يونيو 2026

    نور الهدى..  

    12 يونيو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    نصوص أدبية 13 يونيو 2026

    في زمن الحرب (قصة قصيرة) 

    مر يومان بلا كهرباء، لابأس بذلك، فأنا قطعت علاقتي بالإنترنت منذ فترة، لم أعد أغرد…

    مَرْثِيَّةُ الضَّيَاعِ الْجَمِيلِ     

    12 يونيو 2026

    نور الهدى..  

    12 يونيو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter