Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الفنّ الذي يحبّه الناس      

    22 مارس 2026

    أركلُ المدن بِسلالَها المالحة     

    21 مارس 2026

    كتبية      

    21 مارس 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مارس 22, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»الفنّ الذي يحبّه الناس      
    مقالات.. ثقافة وأدب

    الفنّ الذي يحبّه الناس      

    شهلا العجيلي – سورية
    belahodoodbelahodood22 مارس 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    العجيلي

    يحبّ الناس الفنّ الذي يشبههم، يقابلون فيه تفاصيل حياتهم مكتوبة أو مرئيّة، يستأنسون ويتواسون، ويشعرون بالفخر أو بالشفقة، لذا بقيت الواقعيّة تيّار الأدب الأعرض، واستعاض الكتاب منذ أواخر القرن الثامن عشر بالحسّ الواقعيّ عن الحسّ الخياليّ، كما قال إميل زولا يوماً، لكنّ هذا الواقعيّ ليس ضيّقاً أومحصوراً في إطار فولاذيّ، بل يفتح نوافذه مستعيناً بأدوات فنيّة تخرج به عن الواقع قليلاً لتعيده إليه، مثل (الغريب) و(العجيب) و(الفانتازيّ)، لكنّه مع ذلك يبقى واقعيّاً، إذ لا ينفي الواقع الظواهر غير الواقعيّة، ولعلّ عبارة من مثل (انتهى زمن المعجزات) التي نسمعها بين الحين والآخر هي عبارة مجازيّة، فلم يحسم أحد حصول الظواهر العجيبة التي حملتها الموروثات، ولا قضيّة سكّان الكواكب الأخرى، أو الأطباق الطائرة، أو زوّار الليل وأقصد الفضائيين، لذا يستعين الفنّ بالأدوات المذكورة حين يعجزه الواقع عن التعبير، مثلما نستعين بالسخرية حينما نيأس من المواجهة الكلاميّة الجادّة، أو نعجز عن إيجاد حلّ أو نحزن أو نعجز عن الصفح، أمّا شعور الفرح فلا يستدعي لدينا أيّ نوع من السخرية.

    بهذه الواقعيّة المفتوحة على حدود التجريب يكتب سمير الفيل، القاصّ المصريّ الذي نشر أوّل قصصه عام 1968، والذي فاز أمس عن مجموعته (دمى حزينة) بجائزة الملتقى للقصّة القصيرة العربيّة في دورتها السادسة، وهي الجائزة العربيّة الأرفع في القصّة القصيرة التي ترعاها جامعة الشرق الأوسط الأمريكيّة في الكويت، ويرأس مجلس أمنائها الكاتب طالب الرفاعي. تتميّز (الملتقى) بالفرادة لغير سبب، إذ أنقذت فنّاً عظيماً وعريقاً من التهميش، فنّاً تطوّر عبر التاريخ وجاب الجغرافيّات واستوعب لحظة الذكاء الفطريّ للبشر، واستفاد من فنّ الخبر والمسامرات وأحاديث العشيّات، وكان أقرب للتعبير عن هويّة الأفراد منه للتعبير عن هويّة الجماعات. قدّم سمير الفيل إلى عالم القصّة القصير خمساً وعشرين مجموعة قصصيّة، والكثير من الحوارات الغنيّة، والكثير من دعم المواهب الشابة، والكثير من الودّ والمحبّة لكلّ من عرفه من الوسط الثقافيّ.

    عمل (عمّ سمير) كما يناديه الشباب، في ورشات النجارة ومحلات بيع الأثاث في مدينته دمياط خلال طفولته فكتب (خط أتوبيس 77)، وعمل في محلات بيع الأحذية فكتب (صندل أحمر)، وحارب في أكتوبر فكتب (خوذة ونورس وحيد) و(شمال، يمين)، وعمل بعد أن أكمل دراسته في التعليم، وكتب عن عالمه الغني في مدينته الوادعة التي أتاحت له فرصة التأمل من غير أن تسحبه عجلة المدن الكبيرة السريعة والصاخبة. تحتفل قصص مجموعته التي فازت بالجائزة (دمى حزينة) بـ (العجيب) الذي يعدّ مكوّناً ثقافيّاً من مكوّنات المجتمعات الصغيرة البعيدة، إذ يتّقي الأبطال الشرور بأعراف الثقافة الشعبيّة وتمائمها، كمحبّة المبروكين، ورضا أولياء الله الصالحين، وأدعية الأمّهات، وبالأحجبة التي تمنحها النسوة الطيّبات، والأدعية الموروثة، وصدى صوت تلاوة عبد الباسط عبد الصمد، وقد يصير العجيب أداة ناقدة لكلّ من الفساد والظلم والاستبداد، ولكلّ ما يخرج الحياة من خانة الجميل إلى القبيح.

    وتستفيد لغته من بلاغة اليوميّ وبلاغة الحكائيّ وبلاغة الفانتازيّ، سواء أكان بنية عضويّة أو موازية في السرد.

    فيما عدا ذلك كلّه يمكن للخبرة أن تحسم أصعب معركة، حيث يقوم المرء بالفعل الفنيّ المطلوب لا أكثر ولا أقل، وهذا ما كان يقوله المسرحيّ الشهير ستانسلافسكي: على المخرج أن يعرف اللحظة التي عليه فيها أن يسدل الستارة، وهذا ما يحبّه الناس أيضاً حتّى لو أظهروا غير ذلك، وهو ما كان يفعله الكاتب في كلّ قصّة من قصصه، فهنيئاً لك الفوز يا عمّ سمير!

     

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأركلُ المدن بِسلالَها المالحة     

    المقالات ذات الصلة

    أركلُ المدن بِسلالَها المالحة     

    21 مارس 2026

    كتبية      

    21 مارس 2026

    أنشودة المطر..

    19 مارس 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    تَقَمُّص.. 

    28 نوفمبر 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 22 مارس 2026

    الفنّ الذي يحبّه الناس      

    يحبّ الناس الفنّ الذي يشبههم، يقابلون فيه تفاصيل حياتهم مكتوبة أو مرئيّة، يستأنسون ويتواسون، ويشعرون…

    أركلُ المدن بِسلالَها المالحة     

    21 مارس 2026

    كتبية      

    21 مارس 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter