Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    القصة القصيرة جدا بين المحلية والعالمية               

    7 مايو 2026

    تُسائل الأطلال..

    6 مايو 2026

    النص الثقافي

    6 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»عزلة المثقف وغرابته
    مقالات.. ثقافة وأدب

    عزلة المثقف وغرابته

    سعيد يقطين - المغرب
    belahodoodbelahodood4 أبريل 2026آخر تحديث:4 أبريل 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    يقطين
    يعيش المجتمع العربي، منذ عصر النهضة إلى الآن، أزمة تحول. وفي مختلف المنعطفات الكبرى التي عرفها تاريخه الحديث، من الاستقلال إلى 1967 فـ 1973 ومن احتلال العراق إلى الربيع العربي، كان يتأكد باطراد تأزم التحول. ويكفي أن ننظر في ما جرى عقب الربيع العربي لنعاين بجلاء أن المطالب الشعبية التي رفعت من أجل الاستقلال هي نفسها التي خرجت منددة بإنهاء الفساد، ومطالبة ببصيص من الحرية. هناك عوامل كثيرة ساهمت في إعاقة التحول العربي. من هذه العوائق ما هو موضوعي، وما هو ذاتي في الوقت نفسه. غير أن تلك العوائق جميعا، والتي قلما عملنا على تحليلها وتفسيرها، ترتد، في رأيي، إلى العائق الثقافي، وليس إلى المثقف العربي في حد ذاته.
    إن العائق الثقافي ذو أبعاد اجتماعية واقتصادية وسياسية. وليس المثقف العربي سوى نتاج هذا الواقع بكل أبعاده ومستوياته. يبدو أن منطلق الكشف عن هذا العائق يتمثل في عمل مؤسستين اثنتين: التعليم والإعلام. فالمؤسسة التعليمية بكل أسلاكها، من الابتدائي إلى العالي، من جهة، والمؤسسة الإعلامية، من جهة ثانية بقيتا معا تحت سلطة الدولة، مدنية أو عسكرية أو مخابراتية منذ بداية العصر الحديث العربي. لذلك لم يكن ‘المعلم’ (الذي لم يُوفَّ التبجيلا) سوى منفذ لبرامج صنعتها المؤسسة التعليمية ليس لتطوير المجتمع، ولكن لصيانة حرمة الحاكم. كما أن ‘الإعلامي’ (صاحب السلطة الرابعة) لم يكن سوى ناطق رسمي أو شبه رسمي بإنجازات الحاكم. 
    من أمشــاج المعلم والإعلامي خرج المثقف العربي الحديث، فإذا هو المعلم والكاتب والناقد والفنان والصحافي والأستاذ الجامعي والمنتمي إلى الحزب والنقابة، أو إلى القبيلة والطائفة، من حسن حظ هذا المثقف، أو سوء طالعه، أنه كان ينظر إلى العالم بعينين اثنتين، وفي اتجاهين مختلفين: عين على سلطة المؤسسة من أجل الوصول إليها. وعين مع الشعب من أجل ادعاء الانتماء إليه. وقليل من هم كانوا ينظرون إلى العالم بعينين في اتجاه واحد. إنهم الغرباء.
    ساهمت المؤسسة التعليمية والإعلامية، وإن اختلفت الأنظمة، ظاهريا، في التدجين والتهجين، لأن لها همّا مشتركا، وموحدا (ما يجمع بين الأنظمة، باطنيا، منذ الاستقلال إلى الآن هو الاشتراك والوحدة في الحفاظ على النظام). 
    يتمثل هذا الهم المشترك الموحد في خلق الإنسان العربي الذي يصفق بيديه، مهما كان إحساسه وشعوره، وليس الذي يفكر بعقله. ولتحقيق هذا المقصد تم خلق الإحساس بالخطر لدى ‘المواطن. 
    وبما أن النظام يحارب هذا الخطر، فعلى المواطن الانخراط في هذه المواجهة. ليس الخطر سوى ‘الآخر’ وهو بدوره سيتم تغييره مع الزمن للحفاظ على التعبئة اللازمة.
    ابتدأ الآخر مع الاستعمار. ثم صار تارة هو ‘التقليد’، وطورا ‘التراث’ و’الرجعية’، ثم تحول إلى ‘الأصالة’ لدى نظام، ولدى نظام آخر، ابتدأ بـ “الغرب” و”التغريب”، ثم “الاشتراكية”، ثم تحول إلى “الحداثة”. ومع بداية الألفية الثالثة، صار الآخر هو الإرهاب، وهم مجمعون على محاربته وتجفيف منابعه. وعلى الجميع أن يتعبأ ضد هذا الآخر. فالنظام والشعب متحدان معا للمواجهة والتصدي. أما الآخر: التخلف، الأمية، التبعية، الاستبداد، الفساد، فسببه هو الآخر. ويجب ‘تأجيل’ القضاء عليه، لأن الآخر الآخر أخطر على الأمن. ويجب توفير الأمن للمواطن. فهو يحتاج إلى الأمن أكثر من حاجته إلى الكرامة والحرية. فماذا تساوي الحرية والكرامة والديمقراطية إذا سادت الفوضى؟
    ظل المثقف العربي، لأنه ابن هذا الواقع العربي، وليد هذا التصور. فكانت ممارساته في أغلب الأشكال التي اشتغل بها من خلال عمله الثقافي (إعلاما، وفكرا، ونقدا، وفنا) رهينته وأسيرته. فكان إما مع التقليد أو التراث أو الأصالة، وضد الغرب والتغريب والاشتراكية والحداثة، أو العكس. والآن، وقد اختزل الآخر في الإرهاب: فهو إما إرهابي بالقوة أو بالفعل، أو ضد الإرهاب. وصارت كل معاركه من أجل ‘كلمة’ يدافع عنها ويتبناها.
    لطالما تحدثنا عن المثقف ‘العضوي’، والمثقف ‘الملتزم’. وكثيرا ما تحدثنا عن الأصالة والحداثة. لكن العضوية والالتزام، معا، كان لفكرة سرعان من أدرك من أدرك أنها ليست سوى خدعة إيديولوجية، وأن الواقع أكبر من فكرة يغلب عليها الحماس والعاطفة للوصول إلى السلطة أو للعيش في ظلالها. كما أن الأصالة والحداثة ليستا سوى يافطتين.
    عزلة المثقف العربي وغرابته تكمن في كونه لم يفهم الواقع الذي يعيش فيه ولم يبذل أي جهد لذلك لأنه كان ينظر إلى العالم بعينين في اتجاهين متعارضين.
     
    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسلسلة اعترافات منتصف الليل- إلى قارئ لا أعرفه (3)
    التالي كتابة المعرفة

    المقالات ذات الصلة

    القصة القصيرة جدا بين المحلية والعالمية               

    7 مايو 2026

    تُسائل الأطلال..

    6 مايو 2026

    النص الثقافي

    6 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 7 مايو 2026

    القصة القصيرة جدا بين المحلية والعالمية               

    يقول أوكتافيو باث «من عزلتها تموت الحضارة»، تكاد هذه المقولة العميقة تنطبق على حال القصة…

    تُسائل الأطلال..

    6 مايو 2026

    النص الثقافي

    6 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter