Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    “السيّاب”… اعترافات الشاعر ومراثي الكائن

    6 أبريل 2026

    رؤية عبد الله الغذامي لإقصاء المؤلف: النص بين الغياب والحضور

    6 أبريل 2026

    إذا غزونا فمغزانا بأنقرة

    6 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, أبريل 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قراءة في كتاب»رؤية عبد الله الغذامي لإقصاء المؤلف: النص بين الغياب والحضور
    قراءة في كتاب

    رؤية عبد الله الغذامي لإقصاء المؤلف: النص بين الغياب والحضور

    رسول عدنان - العراق
    belahodoodbelahodood6 أبريل 2026لا توجد تعليقات7 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    عدنان

    رصدتُ من خلال عدّة كتب قرأتُها لعبد الله الغذاميّ، الكيفيّة التي ينفرد بها بنصوصه، ويمارس إقصاء واضحا للمؤلف، وهذه الكتب هي (أسئلة الثقافة) و(الخطيئة والتكفير) و(الكتابة ضد الكتابة) و(تشريح النص)، أُشبِّه الغذاميّ كفارس ينفرد بطريدته، يلاحقها حتى تستلمَ لمصيرها وتقعَ بيده، هكذا ينفرد الغذاميّ بالنصّ، إنّه ينتزعُه من موهبة مؤلفه ومن بين أفكاره، ليحوّله إلى كيانٍ آخر، محتفظا بالصور بنسختها الأصلية، لكن ينطلق بها إلى تأويلات وتفسيرات لم تخطر حتى على خلد صاحبها، ثم يعمد إلى تفكيكها، أي هدمها ثم إعادة بنائها من جديد، وهكذا ترجم بشكل واضح مقولة جاك دريدا (إذا كان التفكيك مدمّرا حقا، فليدمر ما شاء من الأبنية القديمة المشوّهة، من أجلِ ان نعيدَ البناء من جديد)، وهذا يترجم عمليا ما ذهب إليه الفيلسوف والناقد الألماني فولفغانغ إيزر، الذي عُرف بطروحاته الرائعة حول علاقة القارئ بالنص حيث قال (النص الأدبي ليس كيانا مغلقا ذا معنى ثابت ونهائي، بل هو بنية مفتوحة تحمل مجموعة من الإمكانات والدلالات غير المكتملة، تنتظر القارئ ليُفعّلها من خلال عملية القراءة).
    يرى إيزر أنّ المعنى لا يوجد داخل النص وحده، ولا في ذهن القارئ وحده، بل يتكوّن في المسافة التفاعلية بين النص والقارئ، فالنص يقدم إشارات، وفراغات وانقطاعات، أو ما يسميه الفراغات (gaps) وهنا يأتي دور القارئ يملأها بخبرته وخياله وتأويله. وقد عبّر عن هذه الأفكار في كتابيه الشهيرين «فعل القراءة» (Der Akt des Lesens) و»الضمير المتخيل « (The Implied Reader)

    Untitled 10 4 730x438 1

    وهذا يتقاطع مع جاك دريدا في تسليمه انّ النصّ يحتوي على ثغرات وفراغات يجب استغلالها للدخول إلى عوالم النص، ومن غيرها لا يمكن إعادة البناء من جديد، وهذه النظرة تلتقي مع دعوة الغذامي في كتابه «الخطيئة والتكفير» حيث قال (النص هو محور الأدب الذي هو فعالية لغوية انحرفت عن مواضعات العادة والتقليد).
    إنّ منظور إيزر يمثل تحولا مهما من النظريات الشكلانية والنصية المغلقة، إلى التركيز على التجربة الجمالية للقارئ في النقد الأدبي الحديث، ما جعل دعوته مكملة لدعوات كل من رولان بارت وجاك دريدا وعبد الله الغذاميّ، وهؤلاء الأربعة سلّموا بحقيقة مفادها، أنّ النص الأدبي ليس كيانا مكتفيا بذاته، وإن القارئ وتحليلاته لهما الكلمة الأخيرة في الدلالات اللانهائية للمعاني التي تتولد وتستنبط من كلِّ قراءة جديدة، وفي ظل هذه الرؤية التي التقى بها النقاد الأربعة، يتحول النص إلى نص مفتوح تماما على دلالات يجب استنباطها عن طريق كل قراءة جديدة، لكل قارئ جديد، فالطروحات التي دعا لها إيزر في كتابه الشهير «فعل القراءة» التقت بأفكار الغذامي في كتابيّه «أسئلة الثقافة» و»الخطيئة والتكفير».
    والتساؤل المشروع هنا: هل كل قارئ يخلق المعنى الذي يريده من النص؟ أم أنّ النص يفرض على القارئ معنى أو معاني محددة؟ وبما إنّنا قد سلّمنا بأن النص ليس كيانا مغلقا ذا معنى ثابت، حسب تعبير إيزر، فما المانع ان يتحوّل القارئ إلى ناقد يغزو النص ويفتحه حسب رؤية الغذاميّ؟ (والدخول في الأدب عمل يشبه الفروسية، فهو غزو وفتح، يتجه فيه القارئ نحو النص، الذي هو المضمار له، وإذا ما كتب القارئ عن تجربته هذه مع النص فهو إذن ناقد، وما الناقد إلا قارئ متطور غزا النص وفتحه) «الخطيئة والتكفير». وهنا يتفق كل من إيزر بـ( يتكوّن في المسافة التفاعلية بين النص والقارئ ) وبارت بـ(هل القراءة هي عملية استهلاك؟) يتفقان مع رؤية الغذاميّ، الذي جعل اللغة هي الأداة التي توجه المعنى، من خلال عناصر ياكوبسون المرسل والرسالة والسياق والمعنى، وحسب الغذامي (فالعلاقة بين السياق والشيفرة متشابكة تشابكا عضويا مكينا، فلا وجود لأحدهما دون الآخر) (المصدر السابق). وحتى يستطيع القارئ أن يحدد المعنى الذي استنبطه من سياق النص، لا بدّ له من معرفة ( ومعرفة السياق وإدراكه عملية ضرورية لتذوّق النص وتفسيره، وهذه هي معرفة الجنس الأدبي للنص) (المصدر السابق).
    وبما أن القراءة لم تعد عملية استهلاك حسب بارت، بل هي عملية خلق وإنتاج، إذن لا بد من معرفة موضع النص من السياق، الذي حدده الغذامي بعناية فائقة بقوله (موضع النص من السياق مثل موضوع الكلمة من الجملة) (المصدر السابق)، وما المانع من أن يتحوّل النقد إلى تجربة جمالية يكون القارئ هو فارس هذه التجربة؟ فالجدلية بين (النص يملي المعنى) أو (القارئ ينتج المعنى) هي التي تحدد مَن ينتج المعنى ويجدده، وحتى نفكّكَ هذه الجدلية نعود إلى فلسفة إقصاء المؤلف:
    1- النص يُملي المعنى = قراءة أحادية = حضور تام للمؤلف
    2- القارئ يُنتج المعنى = تعدد القراءات = إقصاء تام للمؤلف
    والإجابة جاءت في أنصع وأبهى صورها من جاك دريدا (لا شئ خارج النص) إلا المؤلف ذاته، الذي اتفق كل من بارت وإيزر والغذامي على إنهاء دوره في عملية إعادة إنتاج النص، بوصف هذا النص بُنية غير مكتملة يحملُ إمكاناتٍ متعددةٍ للمعنى، ويتركُ للقارئ مجالا واسعا للتأويل، حيث يُعتبر تحولا مهما من النظريات الشكلانية والنصيّة المغلقة، إلى التركيز على التجربة الجمالية للقارئ، حيث لا تكتمل نظرية التلقي إلا بتحويل القارئ إلى ناقد (وما الناقد إلا قارئ متطور غزا النص وفتحه) (الغذاميّ المصدر السابق)، ورؤية الغذامي تتماهى تماما مع رؤية بارت بنفي إنّ الفكرة التقليدية، التي ترى أنّ معنى العمل الأدبي يرتبط بنوايا المؤلف أو بسيرته الذاتية، وكلاهما أكّدا أن النص يولد لحظة قراءته، وأن القارئ هو من يمنح النص معناه وتعبير بارت (ولادة القارئ يجب أن تأتي على حساب موت المؤلف)، على أنّ الاثنين اتفقا على أنّ مفهوم إقصاء المؤلف لا يعني إنكار وجوده، بل رفض سلطة المؤلف كمرجع نهائي للمعنى، فالنص في رؤية الرجلين عبارة عن نسيج من الاقتباسات، وتعددية صوتية تنحلُّ فيها هوية الكاتب وتُستبدل بتعدد إمكانات الفهم والتأويل، ما يجعل القارئ محور العملية التأويلية حسب بارت، والقارئ هو قارئ متطور يغزو النص ويفتحه، فمفهوم إقصاء، أو موت المؤلف لا يعني غيابه المادي، بل موته التأويلي، أو موت هيمنته في تحديد معنى النص، حسنا كيف ممكن أن نترجم هذا في الشعر مثلا، يقول الغذاميّ (فإنّ الشعر خاصة يعمد إلى تكثيف اللغة، من خلال التركيز على توازنها الصوتي والإيقاعي، وعلى استخدام الصور التي تتكوّن داخل سياق النص، ما يصرف نظر المتلقي بعيدا عن الدلالات المرجعية للكلمات، ويحوّله إلى ما في لغة النص من خصائص فنيّة شكلية) (المصدر السابق).
    الملاحظ في هذا التعريف الدقيق هو انصراف نظر المتلقي، أو القارئ بعيداَ عن الدلالات التي ترمي لها الكلمات، وفي هذه اللحظة يولد نص القارئ من خلال تحويل نظر القارئ إلى الخصائص الفنية في اللغة، إذن عملية التلقي تحوّلت إلى ولادة داخل ولادة، معنى داخل معنى، وفي كل هذا أين المؤلف؟ لا يوجد مؤلف، ولم يعد له هيمنة، أو أهمية أو قدرة على التأويل في تحديد معنى النص، لأنّ خيوط اللعبة كلّها أصبحت بيد المتلقي، وهكذا (تتحوّل الكلمة إلى إشارة، لا لتدل على معنى وإنما لتثير في الذهن إشاراتٍ أخرى، وتجلب إلى داخلها صورا لا يمكن حصرها) (المصدر السابق)، فالمعادلة التي أشرنا إليها حضور المؤلف يعني أحادية التفسير، لكن إقصاءه يعني تعدد التفسيرات، وهكذا يتحوّل النص من دلالة واحدة بوجود المؤلف، إلى تشظٍ دلالي بإقصائه، من خلال كلمات النص التي تثير في الذهن إشاراتٍ متعددةٍ فيها صور لا تحصر.
    نص المؤلف ونص القارئ
    بلا شكّ انّ نص القارئ يختلف عن نص المؤلف، من خلال عمليات اللذة والإدراك والاستنباط والتأويل، فلكل منهما رؤية مختلفة عن الآخر في كيفية تأويل النص، فإذا سلّمنا بأن للمؤلف معنى واحدا في نصّه، فلا يمكن أن نسلّم بأنّ للقارئ معنى واحدا أيضا، فالمؤلف شخص واحد، بينما القارئ هم قرّاء ولكلّ منهم نصّه الذي يستنبطه من الأصل، فالنص حسب بارت (النص يولد لحظة قراءته، وإنّ القارئ هو من يمنح النص معناه)، أمّا الغذاميّ فيقول (تتحوّل الكلمة إلى إشارة، لا لتدلّ على معنى وإنّما لتثير في الذهن إشارات أخرى، وتجلب إلى داخلها صورا لا يمكن حصرها، وهذا ما سمّاه القرطاجني بالتخييل (الغذامي المصدر السابق)، لكن السؤال هنا هل هذه الحالة حصرا لدى المتلقي دون المؤلف؟ أم مع الاثنين ؟ يجيب الغذاميّ عن هذا بقوله (حيث يركز على ما يحدثه النص من أثر إشاري في ذهن المتلقي ينتج عنه أن تقوم في الذهن صور ينفعل لتخيّلها، وتتبعها صور أخرى يحدثها الانفعال اللاشعوري من جهة الانبساط أو الانقباض- على تعبير القرطاجني) (الغذاميّ المصدر السابق)، فإذن الحديث عن المتلقي – القارئ وليس عن المؤلف الذي تم إقصاؤه تماما من المعادلة، فالمسألة هي مسألة كيفية التلقي وتأويله، أي كيفية التفاعل مع قراءة النص، ثم إعادة تشكيله ورسم صوره في المخيلة، وهذه العملية لا يقوم بها إلا القارئ، لأنّ تراكيب الصور تتوالى في مخيلته محدّثة الانبساط والانقباض، حسب تعبير القرطاجنيّ، وهاتان الحالتان هما مَن يعيد تركيب الصور في المخيلة، وبمجرد إعادة، تركيب هذه الصور وفق مخيلة المتلقي، تتمّ إعادة تركيب المعنى وخلق نص جديد، وفي هذا يقول الغذاميّ (وفي إطلاق الكلمة كإشارة حرّة من قيد المعنى لتكون تخييلاَ يحدث أثرا انفعالياَ يثير في الذهن صوراَ لا تؤدي إلى معان موضوعية، ولكن إلى صور أخرى تنطلق فيها المخيّلة حرة كحرية الإشارة ) (الغذاميّ المصدر السابق). وهذه هي الكيفية التي يتمُّ وفقها إنتاج المعنى في ذهن المتلقي، وهو بلا شك معنى مختلف عن قصدية المؤلف، إنّه معنى القارئ، أو المتلقي الذي يتم تشكيله وفق هذه الآلية التي أشار إليها الغذاميّ، وفي كلّ هذا أين المؤلف؟ لقد تمّ إقصاؤه تماما من المعادلة، والتي تحوّلت برمّتها إلى معادلة القارئ، الذي غزا النصّ وانفرد بتأويلاته، وهذه التأويلات تتجدد مع كلِّ قراءة جديدة ومع كل قارئ جديد.

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإذا غزونا فمغزانا بأنقرة
    التالي “السيّاب”… اعترافات الشاعر ومراثي الكائن

    المقالات ذات الصلة

    “السيّاب”… اعترافات الشاعر ومراثي الكائن

    6 أبريل 2026

    إذا غزونا فمغزانا بأنقرة

    6 أبريل 2026

    كيف تصنع التكنولوجيا خطابنا الشِّعري؟

    6 أبريل 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    تَقَمُّص.. 

    28 نوفمبر 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 6 أبريل 2026

    “السيّاب”… اعترافات الشاعر ومراثي الكائن

    مع اعتبار سنة 2014 سنة عربية للسياب، تبدو صورة السياب الآخر المغيبة أكثر مدعاة للحضور،…

    رؤية عبد الله الغذامي لإقصاء المؤلف: النص بين الغياب والحضور

    6 أبريل 2026

    إذا غزونا فمغزانا بأنقرة

    6 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter