Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    كثافة النصّ الشعريّ أم شفافيته؟! 

    10 أبريل 2026

    قطتي مع محمود درويش        

    10 أبريل 2026

    الشاعر كما هو.. رامبو نموذجا   

    10 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, أبريل 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قراءة في كتاب»روحنة المكان في «كتاب المدن» لعبدالعزيز المقالح          
    قراءة في كتاب

    روحنة المكان في «كتاب المدن» لعبدالعزيز المقالح          

    د. محمد جميح - اليمن
    belahodoodbelahodood10 أبريل 2026آخر تحديث:10 أبريل 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    جميح

    يقول شاعر اليمن عبدالعزيز المقالح في قصيدة بعنوان «فاتحة»:
    «مدن الأرض مثل النساءِ
    ومثل البحيراتِ
    غاضبةٌ صلفاتُ
    وأخرى،
    كما الضوء في همسه ناعماتٌ
    هنا مدنٌ في عراء الجنونِ
    وخلف المدى مدنٌ
    لا تثير اشتهاء الكلامِ
    ولا ترتقي في كتاب الهوى
    لتكون إذا جئتها وردةً
    أو قصيدة

    والقصيدة هي فاتحة ديوان المقالح الموسوم «كتاب المدن: جداريات غنائية من زمن العشق والسفر» الذي صدرت نسخته الأولى عام 2007 عن دار الساقي، في 183 صفحة من القطع المتوسط.

    والقصيدة عتبة نصية، ينفتح عنوانها «فاتحة» على التراث الروحي الذي اغترف منه الشاعر في عدد من أعماله الشعرية بدءاً بـ«أبجدية الروح» ومروراً بهذا العمل الذي يتألف من 23 نصاً. كل نص مكون من جزئين: الأول شعري والثاني نثري. وفيما عدا النصين: الأول المذكور أعلاه، والثاني الذي اتخذ عنوان : «إلى القارئ»، حمل كل نص اسم مدينة من المدن التي زارها الشاعر أو طاف حولها بروحه.

    almqalh 587x330 1

    وأول مدينة في «كتاب المدن» كانت قبلة الروح «مكة» وآخر مدينة فيه هي «صنعاء» وفي ذلك إشارة أسلوبية تنفتح على دلالات نفسية وفكرية وروحية لدى الشاعر، فمكة هي الوطن الروحي، وصنعاء هي الوطن الشعري، وبين الروح والقصيدة تنداح الموجات الناعمة بين ضفتين: إحداهما مكة في العربية الشمالية والأخرى صنعاء في العربية الجنوبية.

    وتشير قصيدة «إلى القارئ» إلى حيرة الشاعر الذي يريد أن يكتب عن مدن وذكريات وأسفار، وتجارب روحية، مر عليها خمس وثلاثون سنة. يقول المقالح:«كيف لي..كيف للعين أن تتذكرَما أبصرتْ منذ عشر وخمسٍ،وعشرين عاما؟كيف للجسد المتشققِأن يتحسس نار المدينةِوهي تعاكسه،بعدما خمدت نارهُواشتوت في مساء الدموعِارتعاشاتهً،وغواياتهُ النافرات؟».

    طاف عبدالعزيز المقالح بين مكة والقدس وباريس وروما وبغداد ودمشق و15 مدينة عربية وغربية، «شاعراً وسائحاً، واستوحى من ناسها وعمرانها ولياليها ومعالمها الوافرة، ما يجعل هذا الكتاب شهادة مشغوفة بالذكريات، فيسترجعها وكأنها بنت البارحة، معاوداً قراءتها قراءة العاشق لرسائل حبيباته اللواتي – برغم الغياب – لما يزلن حاضرات في القلب، وراسخات في البال». ويضيف الناشر عن «كتاب المدن» إنه «كتاب يمضي بك في سياحة شعرية ماتعة تود لو تطول، فتشمل أمكنة جديدة، تحلو زيارتها برفقة شاعر يحمل – إلى قلبه والقلم – عيناً عارفة لا يستوقفها إلا الجميل واللافت».

    في قصيدة «مكة» يقول المقالح:

    «من هنا خرج النورُ، وامتد بين السماوات والأرضِ، بدّد عتمة بادية اللهِ، سافرَ، صلى، وأورق عصراً من المدنية والحب…».

    في هذا المقطع يتحدث الشاعر عن «النور» الذي خرج من «الأرض» ليملأ السماوات والأرض، في إشارة إلى ارتباط الوحي بالأرض وواقعها، وعدم تهويمه في عوالم الغيب، وفي كون الوحي جاء ليحل معضلات وجودية لدى أهل الأرض، وليس ليجعلهم يهيمون في الغيبيات.

    وعندما يتحدث الشاعر عن مكة فإنه لا يبدو عليه الحديث عن مدينة من أبنية وشوارع ومحلات كغيرها من المدن، حتى وإن كان بيتها مشيدا من حجارة، إلا أنه بيت «عتيق الحجارة من أزل وإلى أبد…يتوسط قلب الزمان وقلب المكان…يوزع شمس الندى في حروف الكتاب…على الشرق والغرب…يبسط ظل محبته وحنان هدايته لجميع البشر». إنها «مدينة الروح»، أو مدينة السماء في الأرض.

    وفي المقطع النثري الذي يمثل الجزء الثاني من النص يقول المقال: «ليست مدينة، بل تميمة معلقة على صدر الأرض إلى حين يتشقق الزمان ويرحل المكان».

    ويلحظ على قصائد الديوانالكتاب ما يمكن تسميته «روحنة المكان»، وهي قضية تتعدى العمل التقليدي للكثير من الشعراء في «أنسنة المكان»، وبعيداً عن قصيدة «مكة» التي من السهل فهم طبيعة النسق الروحي لبنياتها ورؤاها، بعيداً عن تلك القصيدة يمكن أن نجد هذه الروح سارية في التعرض لمدنأخرى مثل القاهرة وصنعاء وأثينا وغيرها. يقول المقالح في قصيدة «القاهرة»: أدخلوا بسلام إليها…إلى ناسها وإلى أرضها…واستحموا بماء مودتها…واخلعوا كل ما حمل الجلد واللحم والعظم من غيرة مرة أو ضغينة…».

    ويواصل الشاعر عرض لقطاته عن القاهرة ومصر التي مكث فيها سنوات طويلة وأتم بها دراساته العليا. يقول في المقطع النثري: «مصر أم الدنيا والنيل أبوها، والقاهرة طفلتها المدللة. لكل مدينة باب أو مجموعة أبواب، أما القاهرة فالطريق إليها لا يتم إلا عبر ألف باب: أبواب من الطين والحجر، وأبواب من الكتب والبشر…».

    يقول محمود درويش عن بيروت: «تفاحةٌ للبحر، نرجسة الرخامِ، فراشة فجريةٌ بيروت…شكل الروح في المرآة، وصف المرأة الأولى، ورائحة الغمام. بيروت من تعبٍ ومن ذهبٍ، وأندلسٌ وشام، فضةٌ زبدٌ، وصايا الأرض في ريش الحمام».

    يضع المقالح نص درويش عتبة نصية لقصيدته «بيروت، التي يطوف فيها على ثيمات من الفتنة والحبور والرحيل والبحر والكفاح ضد الغزاة، والنسيج العربي الذي تجيد بيروت عرضه وتغذي أنساغه، إذ لا «مناص من أن يكون خطابك عربياً»، حسب حديث الشاعر لبيروت.

    يقول المقالح: «متى ظهرت فوق عرش من البحر فاتنةٌ؟ ومتى اشتعلت في يديها خطوط الكتابةِ، وانهمرت منأنامل أبنائها الطيبين غيومُ الحروفْ؟»، ويختم نصه الشعري بقوله: «في البدء كانت دمشق وبيروت، في الختم كانت دمشق وبيروت، عاصمة للمحبةِ، عاصمة للشروق الجديد.».

    وفي رحلة الشاعر الروحية، يعرج على «القدس» التيوصلها بروحه فقط، وتقنع فيها بأنفاس النبوة، والتحف روحه في رحلته إلى المدينة التي لم يرها بعينه ولكنه صافح روحها بروحه. يقول المقالح: «ليس بالعين نبصر أحبابنا، ليس بالقدمين نسير إليهم، هو القلبُ لا ريب فيهِ يسافر حين يحبُ إلى حيث يهوى».

    ويقول الشاعر وقد بدأ يتوهج في رحلته الروحية مخاطباً القدس: «إليك يحج ضميري، وجوهر روحي، أسير على قدم القلب، أدخل من باب (موسى) و (عيسى) ومن باب (أحمد)» حيث الإشارة إلى وحدة الرسالات الثلاث التي حملها الأنبياء الثلاثة الذين تاق أحدهم إلى القدس ولم يصلها، وولد أحدهم قربها، ومر ثالثهم بها في رحلته السماوية التي يستعين بها الشاعر في بناء قصيدته، وتفجير رؤاها الروحية الحالمة.

    وبعيداً عن المدن العربية يطوف الشاعر حول عدد من المدن والعواصم الغربية مثل أثينا وروما وفيينا وبرلين. ونختار من المدن التي عرج عليها الشاعر في رحلته أثينا، ومنها نختار مقطعها الأول الذي يقول فيه: «من هنا اندلع اللهب السرمدي، وفي هذه الجزر استوت الشمس والشعر والفلسفات». ويتحدث الشاعر عن أثينا وهو يتمثل الشوارع التي سار عليها فلاسفتها العظماء الذين علموا البشرية، وحملوا شعلة الفكر قروناً طويلة. وتتلبس الشاعر روح هؤلاء الفلاسفة فيقول: «فجأة قيل للكلمات أضيئي…أضاءت! إصعدي…صعدت! وأضاءت على الناس شعراً وفكرا». ويتعرض الشاعر في رحلته لبرلين التي لها «جسد معدنيٌ، وآخر من مطر»، وفيينا التي «مثل طيف خفيف تطل فيينا على جسد الذاكرة، مثل لحن لـ(موتسارت) يركض في دمنا ويغني لأرواحنا». ويذهب المقالح إلى باريس التي يشم فيها ثيمات الورد والعطور، ويتساءل «وردةٌ أم مدينة؟ صخبٌ مورقٌ أم سكينة؟».

    ويختم الشاعر رحلته الروحية والفكرية والحسية بمحطته الأخيرة التي تعمد أن يجعلها «صنعاء» التي كان قد أفرد لها ديوان شعري أسماه «كتاب صنعاء». ويقتبس المقالح عبارة للريحاني عن صنعاء لتكون عتبة نصه. يقول الريحاني في العبارةالعتبة: «أي صنعاء، مثلك لنا التاريخ فكنت مليكة الزمان، ومثلك لنا العلم فكنت ربة العرفان، ومثلتك لنا الأساطير، فكنت سيدة الإنس والجان». صنعاء التي وقف الشاعر – فيما يبدو – عليها روحه، والتي خاطبها بقوله: «جسدي يتنقل بين البلاد البعيدة، والروح واقفة عندها…». وكأن الشاعر أحس غيرة صنعاء من تنقله بين مدن كثيرة غيرها، فأراد أن يطمئنها بأنها حبه الأول وموطن روحه التي مهما بعد، فلا بد أن يعود إليها. يقول: «سامحيني إذا كان قلبي أشرك غيرك في حبه، وتواطأ في لحظات من العمر مع فاتنات من الشرق والغرب، مع سيدات من الوطن العربي، فقد كنت أول حب له، فهو مجنون صنعاء وعاشقها في زمان الخريف، وعاشقها في زمان المطر».

    وعند حدود صنعاء ينهي الشاعر رحلة شيقة استعمل فيها تارة المادة واستعمل فيها الروح تارات، حيث تلبس المكان، وتلبسه المكان و«أنسن» الجغرافيا، و«روحن» المكان، والتحم به في لحظات من الإشراق تشبه حالة الوجد الصوفي التي يمر بها الوالهون، ولا تختلف عن حالة «النيرفانا» الروحية التي لا بد أن يعبرها أولائك الذين يريدون الالتحام بروح الزمان وروح المكان، والتحول إلى أثير خالد، إلى حروف منقوشة على صفحات الزمان وتضاريس المكان.

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحين البعد يكتبني..
    التالي المبدع والحاسّة السّادسة            

    المقالات ذات الصلة

    كثافة النصّ الشعريّ أم شفافيته؟! 

    10 أبريل 2026

    قطتي مع محمود درويش        

    10 أبريل 2026

    الشاعر كما هو.. رامبو نموذجا   

    10 أبريل 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 10 أبريل 2026

    كثافة النصّ الشعريّ أم شفافيته؟! 

    لا يتشكل القول الشعريّ، عادةً، إلاّ بوصفهِ استجابةً جماليةً بالغة التعقيد لعاملين متداخلين: لحظة الحياة…

    قطتي مع محمود درويش        

    10 أبريل 2026

    الشاعر كما هو.. رامبو نموذجا   

    10 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter