Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    كثافة النصّ الشعريّ أم شفافيته؟! 

    10 أبريل 2026

    قطتي مع محمود درويش        

    10 أبريل 2026

    الشاعر كما هو.. رامبو نموذجا   

    10 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, أبريل 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»المبدع والحاسّة السّادسة            
    مقالات.. ثقافة وأدب

    المبدع والحاسّة السّادسة            

    أحمد الشيخاوي  - المغرب
    belahodoodbelahodood10 أبريل 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    الشيخاوي

    كثيرا ما يطرق- بعنف- ومن غير استئذان، مسامعنا هذا التوصيف اللطيف لجاذبيته، فيكون أن نتقبله كمعطى لا يستنفر فضولنا بما يكفي للغوص في أبعاده ومضامينه الراكدة، ونتسلمه جاهزا مستسلمين لما يصعّب علينا أيّ محاولة مهما تك خجولة لاستقراء مكامنه والنهل من درر ما قد ينطوي عليه، وهكذا نكتفي بلذة صوتية عابرة كسحابة مذعورة، مكللة بالوقوف عند مستواه السطحي، أعني سطحية التوصيف، متملصين من مسؤوليتنا تجاه ما ينجم عنه التداخل الحاصل بين العوالم السمعية والبصرية.. مبررين قصورنا في تمحيص ما تلتقطه- ولو من باب المزحة والتنكيت ترفيها على النفوس المكروبة- آذاننا وضرورة الوصول إلى ما ينطوي عليه من حقائق.

    ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «حدس المؤمن لا يخطئ..»

    وفي هذا حث وتحريض على استثماره، أي الحدس، كنعمة ربانية قبل كونه حاسة خفية دفينة لها أهميتها القصوى ودورها الإيجابي في التخطيط من أجل الإرتقاء بكل ما يحقق سعادة وازدهار ورخاء الإنسان وتقوية صلته بالله وبالفطرة السليمة وبكل ما هو حتما على شاكلة المراجع القويمة المفترض توظيفها بشكل سليم، فيما تدرك به الغايات المتماشية والأهداف من خلق الإنسان أصلا..

    مما لا شك فيه أن ثمة تعريفات متنوعة للحاسة السادسة والمعنون بها هذا المقال، بيد أننا سنقفز فوق الخوض في تفاصيلها، إلى تسليط الضوء على نقطة غاية في الحساسية والخطورة متمثلة في العلاقة بين هذه الحاسة ونخبة من خلق الله، أكرر لفظة نخبة للتأكيد على التبعيض ومنح المسألة طابع الخصوصية الذي تستحقه، لا كما قد يفهم خلافا لما أردت قصده، كالإستدلال على الدونية والتحقير، لا … ولكي نكون أكثر دقة وموضوعية فإننا لا نملك سوى أن نحصر حديثنا على النخبة المبدعة تحديدا وماهية الـ آليات المفعَّلة لهذه الحاسة السادسة التي يتوفرون عليها بنسب متفاوتة تفوق غيرهم ..

    إن المبدع الحقيقي، دوما تسيطر عليه هواجس تطوير قدراته على الخلق والجود بالأفضل حسب المتاح لديه من الأدوات والوسائل طبعا.. وهو- أبدا- يرزح تحت وطأة ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه، ويعلم علم اليقين أن ما أوتيه من ملكات إنما هو تكليف يغذي فيه روح استشعار عظم الأمانة والرسالة، ككائن بشري يشكل استثناء بين بقية بني جنسه في هذا المضمار، وإذن…

    على أي أساس يجب أن تبنى علاقته، أي المبدع بالحاسة السادسة، الحدس هنا، مثلما مهدنا له؟!

    إن الممارسة الإبداعية التي تتخذ من الزمن في بعديه/ الماضي والراهن، قضبانا شائكة لأسر روح وفكر صاحب هذه الممارسة، لا تعد منجزا إنسانيا بالمعنى الحقيقي للكلمة، بقدر ما هي تأريخ لحقبة ما وتأطيرها بأحداث قد تكون واقعية أو متخيلة، ليست تقدم أو تؤخر قيد أنملة، بل إنها ربما تعكس ضعف العنصر البشري وعجزه الجلي عن ترجمة ما من شأنه أن يضعه، أي صاحب الممارسة الإبداعية، قلت يضعه في موقع يمكنه من إصدار تلكم التصورات الإستباقية والنظرة الغيبية وبالتالي منحه القدرة والأهلية المخولة له استقراء الغد كفنان أو شاعر أوقاص أو روائي.. إلخ.

    وتفاديا للدخول في متاهات قد تجرفنا إلى ما ينأى بنا عن صلب ما نحن بصدد تناوله، أقول: ليس كالحدس طاقة كامنة في أي منا، يكمن العيب في عدم نفض الغبار عنها وصقلها بغية توظيفها في كل ما يصب بالنهاية في صالح الإنسانية..

    ومن ثم ينبغي تفجيرها وفق ما يتيح لنا استقراء الغد ويندرج في خانة العلوم المستقبلية ضمانا لتحقيق التطور المنشود، وإذا ما عدنا إلى الوضعية المزرية التي تعيشها معظم البلدان اليوم، وما تتخبط فيه من تردي وتقهقر وانحطاط، إنما هو يعزى إلى تغييب هذه الحقيقة، والاكتفاء بالبكاء على الأطلال والعراك اليائس مع الحاضر من شقوق التوصيف له وجر سيئاته وحسناته وكأن الأمر يتعلق بذاكرة للتغني بماضوية سحيقة اتسمت بظرفيتها الخاصة، وكأنه أيضا كاميرا حية لتصوير راهن مثقل بالآلام والأحلام أيضا التي ليس بمقدورها النفاذ على الغيب للتحذير مما قد يجيء به من مفاجآت تربك الحسابات غير المنبنية على الحدس كحاسة سادسة مضمونة الأكل إذا ما استثمر على نحو جيد ومحكم…

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقروحنة المكان في «كتاب المدن» لعبدالعزيز المقالح          
    التالي فوز الكاتب الجزائري سعيد خطيبي بالجائزة العالمية للرواية العربية

    المقالات ذات الصلة

    كثافة النصّ الشعريّ أم شفافيته؟! 

    10 أبريل 2026

    قطتي مع محمود درويش        

    10 أبريل 2026

    الشاعر كما هو.. رامبو نموذجا   

    10 أبريل 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 10 أبريل 2026

    كثافة النصّ الشعريّ أم شفافيته؟! 

    لا يتشكل القول الشعريّ، عادةً، إلاّ بوصفهِ استجابةً جماليةً بالغة التعقيد لعاملين متداخلين: لحظة الحياة…

    قطتي مع محمود درويش        

    10 أبريل 2026

    الشاعر كما هو.. رامبو نموذجا   

    10 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter