Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    كثافة النصّ الشعريّ أم شفافيته؟! 

    10 أبريل 2026

    قطتي مع محمود درويش        

    10 أبريل 2026

    الشاعر كما هو.. رامبو نموذجا   

    10 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, أبريل 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»الشاعر كما هو.. رامبو نموذجا   
    مقالات.. ثقافة وأدب

    الشاعر كما هو.. رامبو نموذجا   

    خيري منصور – الأردن
    belahodoodbelahodood10 أبريل 2026آخر تحديث:10 أبريل 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    منصور

    ما كان لكتاب جديد صادر بالعربية عن الشاعر آرثور رامبو أن يستوقفنا بسبب ما عانيناه من التخمة المتعلقة بسيرة الشاعر والقرائن المصاحبة لحياته مقابل شح المقاربات الجمالية لولا أن مؤلف الكتاب هو شاعر عربي عرفته عن قرب وأعلم أنه مثقف عصامي تعلّم الإنجليزية والفرنسية بجهد ذاتي، وأصابتني منه عدوى الدّقة والمثابرة، أو ما كان يسميه البُلَغاء العرب التحكيك.

    سامي مهدي من بين عدد من شعرائنا الذين يستحقون إنصافا نقديا، لأنهم قُرِئوا في سياقات أيديولوجية، أدى فيها التعميم السياسي إلى التعويم النقدي. فهو شاعر حديث بالرؤيا أولا، وليس على طريقة ما سمته الناقدة خالدة سعيد بعثرة العمود، وهو ايضا من اكثر شعراء جيله ميلا إلى التكثيف، إلى حدّ يتاخم التقشّف احيانا، وسبق له أن قدّم دراسة عن الشعر العربي وبالتحديد عن رافده العراقي في السّتينات، ذلك العقد الفريد في القرن الماضي، من حيث شهوة التجريب التي شملت كل محاولات الحياة في العالم كلّه، وفي كتابه عن رامبو محاولة جادة لما يسميه فك الاشتباك بين رامبو الشاعر ورامبو الأسطورة، فما علق برامبو من الروايات يندرج في خانة ما يسمى أسطرة الواقع وإضافة أجنحة مُتِخِيّلة تجعل الشاعر خارج سطوة الجاذبية للواقع كما هو. وهذه مناسبة أيضا للقول بأن فكّ مثل هذا الاشتباك بين الشاعر والأسطورة هو بمثابة تعليق جرس لا يخلو من مجازفة؛ لأن هناك العشرات غير رامبو تعرضوا لهذه الأسطرة ومنهم شعراء عرب لا يزال الاقتراب من الحدود الإقليمية لنصوصهم محظورا.

    وسامي مهدي أعد لمحاولته هذه ما يليق بها من منهج وأدوات، سواء من خلال أهم ما كُتب عن رامبو بالفرنسية، أو من خلال قراءات أخرى متعلقة بالموضوع ذاته. لكن هذه المحاولة كما يشي بها عنوان الكتاب في إطار ثنائية حاسمة هي الحقيقة والأسطورة لا تنال من شعرية رامبو ومن موهبته اللتين يقر بهما الشاعر مهدي منذ السطر الأول، وجوهر المحاولة هو تقشير الأسطورة طبقة بعد أخرى بحثا عن اللب، وهو أن رامبو شاعرٌ ولا شيء آخر، وهذا ما عبّر عنه ذات يوم يوجين يفتشينكو، حين قال بأن الشاعر هو حاصل جمع نصوصه، وذلك بعد أن كان يفتشينكو ذو القامة المسرحية والأداء التمثيلي في القائه قد أدرك أن نصوصه سوف تخسر الكثير إذا قُرئت عزلاء من هذه المَسْرَحَة؛ لكن بالتأكيد هناك من يتضررون من مثل هذا التقشير، سواء كان لطبقات الطلاء الإعلامي أو للأسطورة التي تنامت حول الشاعر، فمن كتبوا عن رامبو بالعربية أسهموا في إضافة قشور أخرى للاسطورة، خصوصا من اعتنوا بالشاعر لا بشعره، تماما كمن يعتني بالطائر ويكسر بيضه في العش. وإذا كان الناقد غراهام هيو يقول: “لا تثق بالقاص بل ثق بالقصة”؛ فإن هذه المقولة قابلة للتأويل في الشعر أيضا؛ فلا تثق بالشاعر وثِق بالقصيدة، لأن ما يقوله الشعراء حول أنفسهم وخارج نصوصهم يبقى في نطاق آخر.. 

    إن رامبو كما هو شاعر أنجز قصائد باقية، لكن منها ما هو مدين للأسطورة، خصوصا تلك الروايات التي شاعت بعد موته، ومنها روايات أخته إيزابيل، وهنا نتذكر للمثال فقط أن رامبو في لحظات احتضاره رفض الطقس الديني المتعلق بالاعتراف، وقال لأخته أنه سيكون شأن كل الموتى عاجزا عن الدفاع عن نفسه، وما أراه هو أن تحليلا كالذي قدمه الشاعر مهدي هو في نهاية المطاف دفاع عن رامبو الشاعر، وعزل منجزه الإبداعي عن كل الشوائب الاجتماعية والسيكولوجية والجنسية بالتحديد؛ ففي معظم ما كتب عن رامبو بالعربية حظيت علاقته الشاذة بفيرلين بأضعاف ما حظي به أي نص من نصوصه الشعرية؛ لهذا عرف القارىء العربي عن رامبو وبودلير من حيث السيرة ومغامرة الحياة أكثر مما عرفوا من إبداعهما، ولعلّ هذا ما دفع ناقدا عراقيا هو يوسف نمر ذياب، ذات يوم، إلى إطلاق مقولة لا تخلو من طرافة، حين شاهد عددا من الشعراء الشباب يتقمصون سيرة رامبو، ومنهم من قلّده في عدم الاغتسال، أو ما كان يسميه رامبو تربية القمل في شعر الرأس، قال يوسف ذياب: “لكم الحق في أن تفعلوا بأنفسكم ما تشاؤون شأن رامبو أو بودلير أو حتى غنزبرغ، لكن اكتبوا شعرا”!

    يقول سامي مهدي في التمهيد لدراسته أن رامبو كالمتنبي، كلاهما ملأ الدنيا وشغل الناس، لكن من خلال بيئتين ثقافيتين واجتماعيتين، وهو محق في ذلك؛ لأن مصرع المتنبي أدخله ايضا في ملكوت الأسطورة، وكذلك كبرياؤه الرُّواقي الذي لا يستقيم مع مديح كافور، أو السّعي من أجل الولاية؛ فالمتنبي رغم عمق موهبته وأهمية منجزه الشعري، كان يرى أن فؤاده ينتسب إلى أفئدة الملوك، وأن لسانه هو من عالم الشعراء، وتلك بالطبع حكاية لها مقام آخر، رامبو والمتنبي عبرا الأزمنة ومكثا بقوة في الذاكرة الثقافية للإنسانية، لكن أسطورة رامبو من طراز آخر، فالشاعر ينتهي إلى نخّاس، وصمته بعد التوقف عن الكتابة وجد أيضا من يحاول ترجمته؛ سواء من حيث استنطاقه وهو صامت، أو من حيث استدعاء احتياطي الموهبة التي وئدت في بواكيرها، لينوب هذا الفائض عن الصّمت.

    إن محاولة الشاعر مهدي تفتح لنا الباب على مصراعيه وبلا أية مواربة أو خضوع لابتزاز إعلامي، كي نعيد قراءة الكثير من الظواهر الثقافية في تاريخنا، حيث لم يكن كل ما يلمع ذهبا؛ فهناك مناطق مسيّجة ومحظور الاقتراب منها، وتتسربل بقداسة ليست من صلبها، ومن هذه الظواهر ما يشمل شعراء وفلاسفة ومفكرين، منهم الطاووس الذي إذا فقد الريش الملون انتهى إلى قطعة لحم صغيرة، ومنهم الشحم ومنهم الورم على حدّ تعبير ابي الطيب.

    وحبّذا لو يكون المدخل إلى هذه المراجعة شعرنا الحديث بدءاً من نهاية الأربعينات من القرن الماضي حتى اليوم، رغم أن لدينا محاولات مبكرة في هذا السياق، لكنها بقيت في نطاق التلميح، منها، على سبيل المثال، ما كتبه حسين مردان عن البياتي، وأنسي الحاج، وصلاح عبد الصبور.

    فهل علّق الشاعر سامي مهدي الجرس؟ أم أن الخلل في حالة الصمم الوبائية التي تحول دون سماع أي صوت مغاير؟!

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفوز الكاتب الجزائري سعيد خطيبي بالجائزة العالمية للرواية العربية
    التالي قطتي مع محمود درويش        

    المقالات ذات الصلة

    كثافة النصّ الشعريّ أم شفافيته؟! 

    10 أبريل 2026

    قطتي مع محمود درويش        

    10 أبريل 2026

    فوز الكاتب الجزائري سعيد خطيبي بالجائزة العالمية للرواية العربية

    10 أبريل 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 10 أبريل 2026

    كثافة النصّ الشعريّ أم شفافيته؟! 

    لا يتشكل القول الشعريّ، عادةً، إلاّ بوصفهِ استجابةً جماليةً بالغة التعقيد لعاملين متداخلين: لحظة الحياة…

    قطتي مع محمود درويش        

    10 أبريل 2026

    الشاعر كما هو.. رامبو نموذجا   

    10 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter