Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    يد رجل ينام في قلب الصورة !       

    18 أبريل 2026

    الرواية والستار..

    18 أبريل 2026

    فاعلية التفكير البلاغي في كتاب “حركية البديع في الخطاب الشعري.. من التحسين إلى التكوين” لسعيد العوادي

    18 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أبريل 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»الرواية والستار..
    مقالات.. ثقافة وأدب

    الرواية والستار..

    محمد برزوق - المغرب
    belahodoodbelahodood18 أبريل 2026آخر تحديث:18 أبريل 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في «الكائن الذي لا تحتمل خفته»، يؤكد ميلان كونديرا على أن «الرواية ليست اعترافات للكاتب، بل هي اكتشاف لكينونة الإنسان في عالم قد تحول إلى شَرَك».

    من خلال هذه المقولة، يبدو جليا أنه لا يمكن حصر وظيفة الرواية فقط في الحكي والتخييل، كما أنه لا يمكن اختزال دورها في البوح بما هو شأن خاص؛ فالرواية ليست بمثابة أرشيف للحياة الفردية يعمل الروائي على نشرها للعموم. فعندما يكتب هذا الأخير عملا روائيا، فهو لا يكتب عن قضية شخصية، لأن الكتابة الروائية تخرج من الإطار الضيق كي تدخل في نطاق أوسع وشامل، حيث القضية الأساس هي الإنسان في بعده الكوني. يقول جيل دولوز: «إن نكتب يعني بالكاد أن نخوض في قضايا كلية، أن نذهب باللغة والتراكيب إلى أقصى الحدود؛ وهي حدود تفصل بين الكلام والصمت، بين اللغة والصراخ الأليم، بين القول الإنساني والطبيعة الحيوانية». الرواية إذن، كفن أدبي، تربط علة وجودها بمحاولاتها المتكررة لفهم ماهية الإنسان؛ أي أنها تصبو دائما إلى القبض على الجوهر الدفين لوجوده، وتطمح باستمرار للكشف على الوجوه الخفية لكينونته، وتسعى من دون انقطاع لسبر ممكناته المكتنفة بالأسرار… باختصار شديد، تطرح الرواية على القارئ سؤالها الكبير: «ما هو الإنسان»؟ بهذا المعني يصير كل ما هو فردي وخاص مجرد ذريعة للانفتاح على آفاق أرحب، يتحول فيها كل ما هو محلي إلى عالمي، ويتمفصل فيها الداخلي مع الخارجي، وتتقاطع فيها الأنا مع الآخر، لذلك تصبح الرواية فضاء لإثارة الإشكالات الفلسفية، وحقلا لطرح التساؤلات الأنطولوجية، ومجالا للتفكير والتأمل. منذ نشأتها الأولى والرواية لم تتوان قط في إماطة اللثام عن حقيقة الإنسان وكنه ذاته، عبر تصويرها لصراعاته المستمرة مع العالم، في كل تمظهراتها السياسية والاجتماعية والثقافية والعقائدية والأخلاقية والإيديولوجية.. فمعظم الروائيين يسعون، تصريحا أو تلميحا، إلى فهم وتـأويل ماهية الإنسان، كل حسب منظوره الخاص. فقد قام بذلك كل من ديدرو عبر مفهوم الحركية، وريشاردسون من خلال تحليله للعوالم الداخلية للشخصيات، وبروست انطلاقا من سؤال الزمن وعلاقته بالذاكرة والنسيان، وكافكا بتصويره لعبثية العالم البيروقراطي، وبروش عبر انحطاط القيم والأخلاق في المجتمع الغربي، وجويس من خلال إعادة قراءة الموروث الميثولوجي اليوناني… في هذا الإطار، يمكن القول، إن الرواية تلعب دورا أساسا في البحث عما سماه إيمانويل ليفناس «الحقيقة الغائبة التي ليست طوباوية»؛ والحقيقة الغائبة هذه تشير إلى المعنى العميق للكينونة، وتحيل على الإنسان في بعده الأنطولوجي، وترتبط بالأسئلة الوجودية التي تحاول الرواية الإجابة عنها عبر وسائط حكائية متعددة.

    في الحقيقة، إذا كانت الوظيفة التأملية هي إحدى ركائز الرواية، فهذا لا يعني أن الروائي يسعى بذلك إلى أن يجعل من نفسه فيلسوفا صرفا، أو يحول الإبداع إلى تابع لنسق فكري معين. فهو لا يطرح الإشكاليات الفلسفية على نحو مباشر، أو عبر مقولات تجريدية ومفاهيم جد دقيقة، بل هو يجعل من السرد والتخييل، ومن الشخصيات ومصائرها، ومن الأفضية وحدودها، ومن الاستعارة والمجاز آليات إبداعية ليطرح بشكل جمالي وغير مباشر أسئلة قلقة حول الإنسان والعالم والحياة والموت والقدر.. مهما كانت درجة التفكير وقوته، وحجم المساحة التي أفردت لذلك داخل المتن السردي، فإن التفكير الروائي لا يشبه البتة التفكير العلمي أو الفلسفي. فالروائي لا يؤسس للمقولات الكبرى ولا يكتب الحقائق الشاملة ولا يبحث عن أجوبة ولا يدعي امتلاك مفاتيح الأسرار الخفية. التفكير، من حيث كونه مرتبطا ارتباطا وطيدا بالرواية، يفقد عمقه وأهميته عندما يُفْهم خارج سياق المتن الروائي.

    إن البعد التأملي والفكري، في علاقته الجدلية مع المكونات الإستطيقية في الرواية، يخلخل القناعات الراسخة لدى القارئ، ويحدث لديه قلقا، ويدفعه بالتالي إلى إعادة النظر للأشياء التي ألفها من منظور مغاير ومُسائل. إضافة إلى الوظيفة التأملية، يجعل الروائي من الخيال واللعب والهزل واللامنطق والغرائبي أحد مكونات روايته. بذلك يتحايل على سلطة الدوكسا، التي تريد تحويل عالمه السردي إلى علبة مغلقة تدوي بداخلها أصداء الإيديولوجية الجوفاء وأصوات المذهبية الضيقة وخطابات الدوغمائية العمياء، إنه يقوم بتمزيق الستار الذي يحجب الضوء ويخفي كنه الإنسان. وهذا الستار هو عبارة عن نسيج من الأكاذيب والأوهام والأساطير والأفكار المسبقة التي تعمل على التمويه والتضليل. أن يمزق الروائي هذا الستار يعود بالأساس إلى الكشف عن جوهر الإنسان، وشرطه الوجودي، وصراعه الأزلي مع العدم. حقائق غائبة عن الفرد بفعل العادة والتكرار والتهجين والاستلاب… مع الرواية يرفض الكاتب كما يقول كونديرا أن «يُصَدق ويُعَزز ما تفهمه العامة من الناس»؛ أي أنه يستطيع التخلص من الأفكار الجاهزة والكليشهات والأوهام والأساطير المضللة، ويقوم بخلق معان جديدة تأخذ مكان المعاني البالية والمبتذلة، فيقبض بالنهاية على «روح الأشياء» بتعبير فلوبير.

     

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفاعلية التفكير البلاغي في كتاب “حركية البديع في الخطاب الشعري.. من التحسين إلى التكوين” لسعيد العوادي
    التالي يد رجل ينام في قلب الصورة !       

    المقالات ذات الصلة

    يد رجل ينام في قلب الصورة !       

    18 أبريل 2026

    فاعلية التفكير البلاغي في كتاب “حركية البديع في الخطاب الشعري.. من التحسين إلى التكوين” لسعيد العوادي

    18 أبريل 2026

    العمل الثقافي    

    17 أبريل 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026
    أخبار خاصة
    نصوص أدبية 18 أبريل 2026

    يد رجل ينام في قلب الصورة !       

    هل أروي الحكاية؟مرآة جدراني مهشمة.قلبي يصرخ على موسيقى أجنحة الزمن الرمادي..أظافر الجارات طويلة، وأرنبة أنفي…

    الرواية والستار..

    18 أبريل 2026

    فاعلية التفكير البلاغي في كتاب “حركية البديع في الخطاب الشعري.. من التحسين إلى التكوين” لسعيد العوادي

    18 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter