Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    “الابن”، للشاعر التشيلي بابلو نيرودا

    29 أبريل 2026

    ملامح التجربة وتشكلات الخطاب في تجربة محمد بنميلود الشعرية

    29 أبريل 2026

    في شعريّة الشعر: المحار لا يفسّر اللّؤلؤة

    29 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, أبريل 29, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات.. ثقافة وأدب»ملامح التجربة وتشكلات الخطاب في تجربة محمد بنميلود الشعرية
    مقالات.. ثقافة وأدب

    ملامح التجربة وتشكلات الخطاب في تجربة محمد بنميلود الشعرية

    شريف رزق - مصر
    belahodoodbelahodood29 أبريل 2026آخر تحديث:29 أبريل 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    رزق

    يكشف الخطاب الشعري لمحمد بنميلود عن صوت شعري باذخ، شديد الالتحام بتجربته الحياتية المعيشة، منها ينتقي مفردات ولقطات عالمه الشعري، ويؤسس نسيج خطابه الشعري الخاص.

    تحضر سرديات الحياة المعيشة، بمشاهدها الحقيقية النابضة وتفاصيلها الخاصة، وتحضر الذات الإنسانية بينها، ذات بسيطة كادحة موحشة في جحيم المدينة، ذات تتمسك بوضعها الهامشي، جانحة إلى التمرد والصعلكة، وثمة نزوع واضح إلى سرديات حياة البسطاء، وثمة تواشج عميق بين المعيشي والشخصاني، في الخطاب، واحتفاء بجماليات الوضوح وشعرية التقرير، وجسارة على فخاخ المباشرة، ويتبدى الخطاب الشعري عاريا من الزخارف المحددة، ملتحما بحركة التجربة المعيشة، وفي نصوص بنميلود ما يشدد على انتمائه الإنساني والجمالي، ومن ذلك قوله:

    بنيميلود

    أنا شاعر من الطبقة الغاضبة

    من العمال المسرحين من الخدمة

    والجنود الذين يكرهون الجنرالات

    والنجارين الذين لا يملكون ورشة ولا أدوات نجارة

    واليساريين المتطرفين الذين أنهكت الزنازين السرية أجسادهم

    ولم تنهك أرواحهم

    والمهندسين المدمنين على المشروب والمهدئات

    المهندسين النحيفين الانطوائيين

    الذين بلا عائلة

    يتركون رسومات العمارات تنهدم في الورق الشاسع

    فوق حياتهم البئيسة

    وينزوون في نظرة عصابية

    صالبين سواعدهم حول سيقانهم كالأسرى

    كي يهندسوا مبنى عاليا ونحيفا من ألمنيوم الفضاء

    بمشنقة ناعمة للعالم

    كجديلة المومس

    أنا شاعر من أولئك الرجال الصموتين

    الكتومين

    الميؤوس منهم

    ذوي العيون الصغيرة المريبة

    والنوايا الغامضة

    أكره الفلسفة والفلاسفة والمثقفين

    والشعر البطولي

    واللف الكثير والدوران قبل قول الحقيقة

    كلامي مسنن وواضح كرمية النبال

    وحياتي قصيرة

    وسريعة

    كالطريدة

    لا أحب الميتافيزيقا

    ولا أرتاح كثيرا لرفقة الملائكة في طريق بعيد

    ولا في غابة

    حين أرى السماء

    فأنا أرى السماء

    سحبا وغماما وطيورا مهاجرة وطائرات حرب

    لا أرى شيئا آخر غير مرئي

    وحين أكتب الشعر

    فأنا أكتب الشعر

    كمن يحكي حياته لرفيق

    حياته التي كانت حذرة ككلبة حبلى

    في أحياء الصفيح العملاقة

    حيث التهوية سيئة والبنات جميلات

    والسرقات مشاعة بين الناس كالنصائح

    ومن هناك

    الشرف يطل بجبن على الزقاق المظلم الخطير

    فيعود أدراجه مدحورا إلى مدن الفضيلة

    حياتي السيئة

    التي كانت بين عمال مسرحين من الخدمة

    دون معاش

    وجنود يكرهون الجنرالات

    ونجارين أصحاب نكتة لا يملكون ورشة ولا أدوات نجارة

    ويساريين متطرفين أنهكت الزنازين السرية أجسادهم

    ولم تنهك أرواحهم

    ومهندسين وسيمين

    انتحروا

    نشرب الشاي البارد من كأس واحدة

    وأنا أحكي لك حياتي

    يا رفيق

    كأني

    أكتب الشعر

    ثمة ولع واضح بالتوسع في التفاصيل الحياتية المعيشة؛ التي تمنح النص انتماءه إلى فضاء مكاني محدد، وتمنحه خصوصية الحياة، يصبح النص فضاء معيشا يتبدى فيه أناس حقيقيون، في لقطات مكثفة ودالة، ويلتمس النص خصوصيته من التحامه الكامل بهذا المعيش، يحضر الفضاء المكاني، بملامحه وأشيائه وشخوصه وكائناته، على نحو كثيف، في جزئيات معيشة تتلاحم؛ لتشكل فضاء النص، وفي نص شعري آخر دال على هذه الطبيعة الجمالية وانحيازاتها، يقول بنميلود: «لم أر أبدا في حياتي عندليبا، ولم أسمع صوته؛ لذلك لا أستطيع أبدا استعمال كلمة عندليب في قصائدي. كل ما رأيته في حياتي هو شظايا الزجاج الخضراء الحادة، الملقاة في طريق الحفاة، ولأنني شاعر رأيت الأقمار معكوسة فيها.

    أكتب أشعارا من دون عنادل، ومن دون سوسن، ومن دون أوركيد، ومن دون بيانو، ومن دون مرمر، ومن دون تاج فوق رأس الملوك، ومن دون لغة.

    أكتب بالمتلاشيات وبالبقايا، بعروسة القصب، بسدادات قناني الزيت التي تصلح عجلات للكون، بسكين مقص الأظافر، بسلك ناتئ من نعش، وبشق صغير في جدار غرفة العجوز التي بلا أحفاد، الشق الذي تبيت فيه الدوريات.

    أنت تحدق فقط بعيدا، بينما أنا دقيق جدا وضئيل يا صاحبي، كحبة غبار، إن لم أدخل في عينك، فلن تراني.

    هو إذا شاعر ما يعيشه بالفعل، والمخيلة لا تنفصل عن هذا الفضاء، بنثارات هذا المشهد، يتأسس الخطاب؛ كخطاب هامشي أيضا، ينتمي إلى حياة حقيقية أخرى، ويفي لجمالياتها وبلاغتها، ويلتقط من منطقة الموانئ، التي نشأ فيها، عناصر تشكيل خطابه الشعري الدال، في نبرة شعرية حادة، وأداء كثيف الشعرية:

    ولدت بلا إخوة

    في الحي الخطير

    كان عليّ

    أن أدافع عن نفسي

    بأظافر قطة الميناء

    أن أصطاد سمكة الفضة الجميلة

    التي في بؤبؤ عين الحياة

    وأن أترأس

    عصابة

    الصبية

    والآن أيضا

    لا شيء في العالم يتغير

    بعد مرور الحقب

    سوى انهيار الإمبراطوريات

    وتفرق الصحاب بين القارات

    ملاحقين الغبار

    وحيدا

    وبلا إخوة

    في مواجهة العالم

    ليس في يدي سوى

    سكين الخضار

    نصف الحادة

    وليس في عينيّ سوى

    غيوم الشعر

    تتحول سريعا إلى بكاء

    كلما نظرت خلفي

    رأيت الأفق

    حزينا

    كبحة الراقصات

    إن لغة بنميلود الشعرية لغة مدببة، لغة شفاهية شديدة التكثيف، لغة شخصية جسدانية وحياتية، لغة الحياة المعيشة في التحامها بالتجربة الإنسانية المتوقدة، في حضور منتخب بدقة ومقتصد، لغة تنزع إلى السرد البصري، وشعرية السير ذاتي، وتفاصيل عوالم المهمشين والبسطاء، في خطاب واضح الكثافة، كما في هذا النص:

    أسكن في حي شعبي

    ضاج بالأطفال والباعة ومصلحي الروبابيكيا

    ومشتري المتلاشيات

    والكوايين الجوالين

    والبراحين

    وثقابي آذان البنات الصغيرات بماكينة يدوية غير مرخصة

    من أجل أقراط جميلة وفالصو

    رقم بيتي هو 04

    قبالة بيت أرملة مشلولة

    لا تخرج لترى ضوء النهار إلا نادرا

    محمولة على عربة

    أساعد أحيانا في حملها مع شباب الحي العاطلين

    إلى الشارع المحفر

    ثم كل مرة يدفع بها العربة

    متطوع جديد

    في الصباح توقظني عصافير الدوري

    غير الملونة

    وماكينة ورشة حدادة ليست بعيدة

    قرقعة ناعمة للحديد على الرصيف المقابل

    هي ما يوقظني

    الحلاق أيضا يحب رفع صوت المسجلة إلى أقصاها

    كي يسمع الجميع القرآن بصوت عبد الباسط

    إذ لا أحد يحلق شعره في الصباح الباكر

    أنا لا يزعجني ذلك

    بل أجد صوت عبد الباسط هو الأفضل

    إضافة إلى صوت سيد مكاوي

    خصوصا في الصباح

    عند الحلاقين

    أطعم الدوريات من قمح كتاكيت أمي

    وأكتب الشعر العاق

    كل يوم

    أمدح بالأشعار الطويلة عمي المنسي

    الذي كان إسكافيا ذا شأن في ما مضى

    وبناء مداخن عالية

    أمجده علنا في كل ما أكتب

    وأهجو الملوك

    والسلاطين

    والأبطال

    لسبب ما

    ودون سبب

    والآن

    إن كنتم تريدون قتلي

    ها أنتم تعرفون عني كل شيء

    وتعرفون الرقم 04

    الذي هو رقم بيتي

    في الحي الشعبي الخطير

    المزدان بالجريمة

    حيث موت شاعر مغمور

    لن يحزن

    سوى الدوريات

    هذه البلاد

    تحتاج إلى مواطنين صالحين

    فاسيين أصليين

    ورباطيين أصليين

    ومتحذلقين بسحنات مهقاء وطرابيش

    أما أنا فأنحدر من الشعاب الموحشة

    من أشواك الطلح والجرنيج

    من سلالة نبيلة

    من الفقراء الأصليين والدراويش والمجانين والمتمردين الفوضويين

    تصل بنسبها الشريف إلى شاعر جوال

    هو جدي الأخير الذي يتذكرونه

    كان يطوف جبال الأطلس الشاهقة بالربابة

    متنكرا في زي سحابة لن تمطر

    يشارك الرحل

    حروبهم الاستنزافية الطويلة

    والمجانية

    على هذا النحو من تواشج الحياتي المعيش مع الإنساني الشخصاني الحميم، يتشكل خطاب محمد بنميلود الشعري الذي لم يصدر كتابه الشعري الأول بعد، ويؤكد خصوصية نبرته الشعرية، في صعوده إلى المشهد الشعري الجديد، في طليعة جيله الحافل بوعود باذخة.

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفي شعريّة الشعر: المحار لا يفسّر اللّؤلؤة
    التالي “الابن”، للشاعر التشيلي بابلو نيرودا

    المقالات ذات الصلة

    “الابن”، للشاعر التشيلي بابلو نيرودا

    29 أبريل 2026

    في شعريّة الشعر: المحار لا يفسّر اللّؤلؤة

    29 أبريل 2026

    العربية والتعصب اللُّغوي

    29 أبريل 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    ترجمات 29 أبريل 2026

    “الابن”، للشاعر التشيلي بابلو نيرودا

    آه بني، أتعرف، أتعرفمن أين جئتَ؟من بحيرة تطوف بها النوارسالبيضاء الجائعة.قرب مياه الشتاءهي وأنا رفعناشعلة…

    ملامح التجربة وتشكلات الخطاب في تجربة محمد بنميلود الشعرية

    29 أبريل 2026

    في شعريّة الشعر: المحار لا يفسّر اللّؤلؤة

    29 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter