Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    نخل وزهر وقمر..

    16 مايو 2026

    ما الشعر؟ ما أنا؟

    16 مايو 2026

    كأنَّ الشِّعْرَ مُعْجزتي                        

    16 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»كأنَّ الشِّعْرَ مُعْجزتي                        
    شعر

    كأنَّ الشِّعْرَ مُعْجزتي                        

    أحمد نناوي – مصر
    belahodoodbelahodood16 مايو 2026آخر تحديث:16 مايو 2026لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    نناوي

    أفنَيْتُ روحي

    فلمْ أنعَمْ بها جَسَدا

    حتَّى كأني بلا روحٍ خُلقْتُ سُدَى

    وَهِمْتُ

    في كلِّ وادٍ أقتفي أثري

    فَلمْ أجِدْني ودوني لمْ أجدْ أحَدا

    سِوايَ ظِلِّي

    فلا مخلوقَ يُشْبهُني

    أنا المُشَبَّهُ بي والآخرونَ صَدَى

    كَأنَّ آخرَ

    مَنْ في الخَلْقِ كانَ أنا

    فَليسَ إلَّايَ بينَ الخلقِ منفردا

    ليْ حكمةُ الصَّبرِ

    أتلوها على أُذني

    ليَسْتَدلَّ بها صبري إذا نَفِدا

    وَليْ مزايايَ

    ألصَقْتُ العيوبَ بها

    وَباركَ اللهُ في الضِّدَّينِ؛ فاتَّحَدا

    نبيُّ شعرٍ

    كأنَّ الشِّعْرَ مُعْجزتي

    إذا تكلَّمتُ شعرًا كانَ نورَ هُدَى

    وَمُسْتَباحٌ

    دمي كالأنبياءِ؛

    فلا مأوًى سوى الله لي حُبًّا أمُدُّ يَدَا

    حَمَلْتُ

    وجهَ غريبٍ مبديًا أسفًا

    عَلَى الوجوهِ التي لمْ أُحْصِها عَدَدا

    أنا الذي كانَ

    قبلَ الأمسِ مُتَّهَمًا

    لكيْ يُضيءَ سَمَاءَ الأبرياءِ غَدَا

    نَطَقتُ

    بالحبِّ نُطْقَ الأنبياءِ لهُ

    وكنتُ بالحبِّ قبلَ الحبِّ مُعْتَقِدا

    حُبًّا تفانيتُ

    فيمَنْ لمْ أجدْهُ معي

    فَمَنْ بمثلِ افتقادي عاشَ مُفْتَقِدا

    وَمَنْ بما يَتَفانى

    ماتَ مُنتَحِرًا

    إلا إذا اختارَ أن يفنى بهِ أبَدَا            

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقيبحث الشعر عن مضاضاته
    التالي ما الشعر؟ ما أنا؟

    المقالات ذات الصلة

    نخل وزهر وقمر..

    16 مايو 2026

    ما الشعر؟ ما أنا؟

    16 مايو 2026

    يبحث الشعر عن مضاضاته

    16 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    شعر 16 مايو 2026

    نخل وزهر وقمر..

    كأنَّ الفُلَّ مُذْ خَطَرَتْأَحَسَّ لِأَهْلِهِ فَقدَاوثَغْرٌ، لَوْ أَرَادَ الضَّوْءُيَسْتَهْدِي، بِهِ اسْتَهْدَىوَأَلْطَفُ منْ صَبَا بَرَدَىوأنْسَانِي الشّذَا…

    ما الشعر؟ ما أنا؟

    16 مايو 2026

    كأنَّ الشِّعْرَ مُعْجزتي                        

    16 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter