Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    نحو الوعي المنهجي بتدريس الرواية العربية  

    17 مايو 2026

    “فأرى العواصم كلها زبدا”  (قصة قصيرة)    

    17 مايو 2026

     أنـا  الـبـدويّ..

    17 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر» أنـا  الـبـدويّ..
    شعر

     أنـا  الـبـدويّ..

    يحيى السماوي - العراق
    belahodoodbelahodood17 مايو 2026آخر تحديث:17 مايو 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    السماوي

    دَعيني مِنْ أماسـيـك ِ العِـذابِ

    فما أبْقى التغـرّبُ مـن شبابـي

    قلبْتُ موائدي ورمَيْـتُ  كأسـي

    وشيّعْتُ الهوى ورتجْـتُ بابـي

    خَبَـرْتُ لذائـذ َ الدنيـا فكانـتْ

    أمَرَّ عليَّ من سَـمٍّ  ٍ وصـاب ِ (1)

    وجَدْتُ حَلاوةَ الإيمـان  أشهـى

    وأبْقى من لماكِ ومن إهابي  (2)

    أنا جُـرْحٌ يسيـرُ علـى دروب ٍ

    يتوه بها المُصيبُ عن الصـوابِ

    سُلِبْـتُ مسرّتـي واسْتفرَدَتنـي

    بِدار ِ الغربتين ِمِـدى  ارتيابـي

    وحاصَرَتِ الكهولة َ بعدَ وَهْـن  ٍ

    يَدُ النكبات ِ جائعَـة َ الحِـراب  ِ

    ومـا أبْقـتْ لـيَ الأيّــام ُ إلآ

    حُثالتهـا بإبْـريـق ٍ خَــراب ِ

    ترشَّـفتُ اللظى حين  اصطباحـي

    وأكمَلـتُ اغـتِباقـي بالضبـاب ِ

    تحَرِّضُني على جرحـي طيـوفٌ

    فأنْبِِشُهـا بسكِيـنـي ونـابـي

    ورُبَّ لــذاذة ٍ أوْدَتْ بِنَـفـس ٍ

    وحِرمان ٍ يقودُ إلـى الـطِِّـلاب ِ

    أنا البَدَويّ .. لا يُغـري  نياقـي

    رُخامُ رُبـىً وناطِحـة ُالسحـابِ

    ولا يُغوي صُداحَ فمـي  وقلبـي

    سوى عزفِ السّواني والرَّبابِ(3)

    ودلّةِ قهوة ٍ ووجاق ِ جَمْـر ٍِ(4)

    تحلّـقَ حولـهُ ليـلا ً صحابـي

    وبيْ شوق ٌ إلى خبـز ٍ وتمْـر ٍ

    كما شوقُ الضرير إلى شهـاب ِ

    وللبَن ِِ الخضيض ِوماء كوز ٍ(5)

    وظلّ حصيـرة ٍ فـي حَـرِّ آب ِ

    فُطِرْنـا قانعيـن بِفَقـر ِ حـال ٍ

    قناعة َ ثغر ِ زِقّ ٍ بالحبـاب ِ(6)

    أبٌ صلى وصام وحـجّ خمسـا ً

    وأمٌّ لا تقـومُ عـن ” الكتـاب ِ “

    وأطفـالٌ ثمانيـة ٌ…  أنـابـوا

    عن الدنيا فراشـات ِ  الرّوابـي

    ألا يا أمس : أين اليـومَ  منـي

    صباحات ٌ مُشعْـشِعَـة ُ القِبـاب  ِ؟

    وفانوسٌ خجولُ الضـوء تخبـو

    ذبالتُـهُ فـيُسْـرجُهـا عِتـابـي ؟

    وأين شـقاوتـي طفـلا ً عنيـدا ً

    أبى إلآ  مُـراكـضـة َ السّـراب ِ  ؟

    أُشاكِسُ رِفقتي زهـوا ً بريئـا  ً

    ومن “خيشٍ وجنفاصٍ”  ثيابي(7)

    ألوذ بحضن ِ أمي خوفَ ذئـب ٍ

    عوى ليلا ً ورعبا ً من عُقـاب  ِِ؟

    كبرتُ وما يزال الخوفُ طفـلا  ً

    وقد صار الفراقُ إلى ذِئـاب ِ  !!

    يُشاكسُ خطوتـي دربٌ طويـل ٌ

    فعَـزَّ علـيَّ يـا أمـي  إيابـي

    وعزَّ على يديك ِ تمسُّ  وجهـي

    لتمسَـحَ عنـه ذلَّ الإغـتِـراب ِ

    وعاقبني الزمان ُ! وهل كنـأي ٍ

    بعيد ٍ عن بلادي من عِـقـاب ِ ؟

    تقاسَمَتِ المنافي بعضَ صحبـي

    وبعضٌ ألحَدَتْهُ يـدُ الغيـاب

    عشقت ُ ديارَ ليلى قبـل َ  ليلـى

    فمِن ْ رَحِمِ الصِّبا وُلِدَ  التصابـي

    ولستُ بِمُبْـدِل ٍ كأسـا ً بكـوز ٍ

    ولا لهوا ً بعِـفّـة ِ” ذي نِقـاب ِ “

    ولكـن شـاءتِ الأيـامُ مـنـي

    وشاء جنونُ طيشي من  لُبابـي

    ولولا خشيتي من سـوء ِ ظـنٍّ

    وما سيُقالُ عن فقـدي صَوابـي

    لقلت ُ : أحِنُّ يـا بغـدادُ حتـى

    ولو لصدى طنين ٍ مـن  ذبـابِ

    لطين ٍفي الفرات وضُنك عيـش ٍ

    جوارَ أبـي المُدَثـر ِ بالتـراب ِ

    جـوارَِ أُخـيَّـة ِ.. وأخ ٍ  وأمّ ٍ

    وأحْبـاب ٍ يُعَذبُـهـم عـذابـي

    أظلُّ العاشـق البـدويّ.. أهفـو

    إلى نخل ٍ وللأرض ِ الرَّغاب ِ(9)

    إذا كان العراقُ رغيـفَ روحـي

    فإنّ نـدى “سماوتِهِ ”  شرابـي !!
    _____________________________________

    (1) الصاب: نبت شديد المرارة

    (2) الإهاب: الجلد لم يدبغ بعد

    (3) السواني: جمع سانية : آلة بدائية لرفع الماء من البئر

    (4) الوجاق: موقد الحطب

    (5)اللبن الخضيض: اللبن الذي تستخلص زبدته بواسطة الخض في قربة .

    (6) الحباب: الفقاقيع التي تعلو الماء

    (7) الخيش والجنفاص: نسيج خشن من الكتان شاع استعماله في العراق قبل عقود

    (8) الرغاب: الارض التي تشرب تشرب الكثير من ماء المطر فلا تسيل ” كناية عن البادية

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالقصة القصيرة ومأزق التجريب… ضرورة جمالية مكونة للادب
    التالي “فأرى العواصم كلها زبدا”  (قصة قصيرة)    

    المقالات ذات الصلة

    نحو الوعي المنهجي بتدريس الرواية العربية  

    17 مايو 2026

    “فأرى العواصم كلها زبدا”  (قصة قصيرة)    

    17 مايو 2026

    القصة القصيرة ومأزق التجريب… ضرورة جمالية مكونة للادب

    17 مايو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 17 مايو 2026

    نحو الوعي المنهجي بتدريس الرواية العربية  

    تأخذ المعرفة الأدبية، ومختلف القضايا والظواهر الفكرية، وباقي العلوم الإنسانية، أبعادا جديدة مع منهجية البحث…

    “فأرى العواصم كلها زبدا”  (قصة قصيرة)    

    17 مايو 2026

     أنـا  الـبـدويّ..

    17 مايو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter