Close Menu
belahodood

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, يوليو 26, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر» إلى أُستاذنا الكبير، أ. د. يوسف بكّار… ” هكذا انتَصَفَ اللّيلُ شَمْسًا بِيُوسُفَ”
    شعر

     إلى أُستاذنا الكبير، أ. د. يوسف بكّار… ” هكذا انتَصَفَ اللّيلُ شَمْسًا بِيُوسُفَ”

    مهنّد ساري - الأردن
    belahodoodbelahodood4 يونيو 2026آخر تحديث:6 يونيو 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    ساري والأستاذ

     

    تاء 2023 وصيفه                                                    

    مُحاطًا بِصَقْرَيْهِ”*”  يَقْعُدُ بازُ

    العُلومِ ، وَشَيْخُ المَعارِفِ .. هذا المساءَ،  

    هنالكَ

    حيثُ اطمَأَنّ المكانُ بهِ

    وحيثُ

    فؤادُ الكبيرِ اطمَأَنّا

    ***

    ومُسْتأْنِسًا كانَ ؛

    يَنْظُرُ في بِئْرِهِ ، ويُحدِّثُ عن مائِها

    يُحَدِّثُ حتّى يَفُوْرَ الصّدَى

    من أَصابعِهِ .. ظَمَأً !

    هوَ المُبْتَلَى –صُدْفةً– فَرْطَ ما

    خاضَ في الماءِ

    يَسْرُدُ ، مُسْتَرسِلًا ، سِيْرَةً

    لِلعَجينِ المُدَمَّى :

    ” رَمَيْتُ بِتَنُّوْرِها فِكَري ، واحْتَرَقْتُ بِها

    منذُ مَيْعَةِ ذاكَ الشّبابِ الّذي

    ظَلَّ في قَلَمي فائرًا مُسْتَهِمّا

    وناهِيْكُما بالأَمَرَّينِ :

    بالغَوْرِ،

    والعَيشِ بينَ سُطُورِ الكِتابةِ .. فُرْنَا”!

    ***

    مُحاطًا بِصَقْرَيْهِ هذا المساءَ

    يُنْضِّرُ لَيلَ المكانِ بِما

    شَعَّ مِنْ ذَهَبِ النّفْسِ

    – تلكَ طريقَتُهُ في التّذَكُّرِ ،

    حينَ يُرِيْحُ على صاحبٍ قَلْبَهُ

    ويَقِيْسُ زمانًا .. بِآخَرَ-.

    كُنّا نُقاطِعُهُ في الزّمانِ الصّحيحِ ، ونَسْأَلُ

    عن طُرُقُ غَمُضَتْ

    وَعَنْ شُعَبٍ بَعُدَتْ

    وَنَعتَسُّ عن مُضْمَراتِ المعاني

    فَقَرّبَها دُونَما تَعَبٍ

    وَأقامَ لنا القَصْدَ فيها جَلِيًّا .. وسَنَّى!

    ***


    وكانت إجاباتُهُ -مِثْلَ عادَتِهِ-

    نَسَقًا واحدًا مِنْ تَولُّجِهِ في

    شُقوقِ المَسائِلِ،

    أَو.. في فُتُوقِ الكِتاباتِ…

    يَعرِفُ فيها مَجاري العُقولِ الدّقيقةَ حينَ

    يُمَشِّطُها

    بالّذي كانَ دَرَّبَ مِنْ رِيحِهِ

    ثُمّ يَعرِفُ أَحكامَها في البَراهينِ

    يَعرِفُ ألوانَها في التّلاوينِ

    آنَ يُحَرِّكُ فيها لِسانًا:

    فَيَرْفَعُ ، في الحُكْمِ، لَوْنًا

    وَيَخْفِضُ .. لَوْنَا!

    ***

    يُحِبُّ لِطُلّابِهِ الجِدَّ والعَقْلَ :

    لن تَرفَعُوا جَبَلًا

    قَبْلَ أنْ تَحمِلوا .. ظِلِّهُ مَعَهُ!

    وتُلِمُّوا بأحكامِ كُلِّ الصُّخورِ الّتي

    الْتَحَمَتْ فيهِ..!

    في قلبِ أُستاذِنا جَبَلٌ شارِدٌ

    لم يَزَلْ

    -منذُ ستّينَ عامًا-

    يُصَعِّدُ فيهِ الخُطَى

    وَيَرمي إلى قِمّةٍ بَصَرًا نافِذًا

    كأنْ كُلُّهُ

    هِمَّةٌ تَتَصَعَّدُ فيهِ!

    كأَنْ كُلُّهُ

    – وهْوَ يَرْقُبُها- كانَ عَيْنَا!

    أَما قد تَعِبْتَ؟!

     – هَمَسْتُ على حَذَرٍ-

    فَتَبَسّمَ :

    ” سَلْ كُتُبي لِتُجيبَكَ…

    يُتْعِبُني كَسَلُ الكَلِماتِ بها وهْيَ نائمةٌ

    في الرُّفوفِ الوَثيرَةِ في المَكْتَباتِ

    وُيُبْهِجُني سَفَري واضْطِرامي لأَكتُبَها

    وأُرِيحَ على سَطرِها نَفَسي

    حينَ أنْفُخُ فيها صليلَ المعادِنِ

    ثُمّ أُهَيِّئُها لِلحِسابِ بهذي القيامةِ …

    عالجْتُ عِشرينَ فَنًّا

    لِأُتْقِنَ فَنّا

    وأَصْعَدْتُ في جَبَلٍ لم يَزَلْ صاعدًا

    مُذْ تَهَيَّأَ لي أَنْ أُسابِقَ

    أَشياخيَ الصّاعدينَ بهِ

    ولكنّني .. لم أَزَلْ قَلِقًا :

    أُقدِّمُ ظَنًّا على حَذَرٍ

    وأُأخِّرُ -في الحَسْمِ- ظَنّا”!

    ***

    مُحاطًا بِصَقْرَيْهِ جَسَّ الغُيوبَ بِماضِيْهِ

    – تلكَ طريقتُهُ في التّفَكُّهِ

    حينَ يَفيْضُ بهِ

    ألَمٌ ساخِرٌ .. يُوْجِعُ القَلْبَ :

    “عِشْتُ غَدي

    في حياتي هناكَ

    بأمسي الجميلِ .. وأَمْسِ القُدامَى

    وكانت حياةً مُبَجَّلَةً في جَناها

    مُضَوَّعَةً بالعَبيرِ ، مُظَلَّلَةً بالخُزامَى

    وكانت كما يَنْبَغي .. وَقْتَ كُنّا …

    ولكنّ شيئًا تَغَيّرَ

    حتّى لَأَنْكَرْتُ قلبي

    وَسُكّانَ ليلي الطّويلِ !

    تَغَيَّرَ أَهْلُوهُ ، يا ابْني ، كثيرًا

    تَغَيّرَ أَهْلُوهُ .. إنْسًا وَجِنّا”!

    ***

    إذًا ، قد تَعِبْتَ ؟!

    – هَمَسْتُ ، كما لو ظَفِرْتُ

    بما كنتُ أَرجو،

    فعاجَلَني ضاحِكًا:

    ” هكذا يَفْعَلُ الجَبَلُ الضّخْمُ

    بالصّاعدِينَ بهِ عُمْرَهُمْ

    حينَ يُتْعِبُهُمْ

    وتَتْعَبُ فيهِ الصُّخورُ

    فَيَلْتَبِسُ الأَمْرُ :

    أيُّ الفَريقَينِ

    – مِنْ فَرَقِ الهَوْلِ–

    كان تَصَدّعَ ، قَبْلَ سِواهُ ، وأَنّا ” ؟!

    ***

    يُحَدّثُنا –طَرَفَ اللّيلِ– عَنْ

    شَمْسِهِ ومَعارِجِها

    في الشّتاءِ الّذي احتَجَبَتْ شَمْسُهُ في مَضائِقِهِ

    فَيَسْتَدفِئُ السّامِعونَ ، ويَسْتَرْوِحُونَ : 

    ” تَنَفَّسَ عَقْلي كلامَ القُدامَى

    بِصَيْفُوْفَةِ الصّيفِ ، حتّى تَمَرّسْتُ في

    كُتُبِ القَوْمِ ، واشْتَدَّ رِيشيَ

    واشْتَدَّ وَجْدي اضْطِراما

    فَصَوَّبْتُ قلبيَ مِنْ زَمَنٍ نَحوَ آخَرَ

    طَيرًا شَديدَ المِحالِ .. شَجِيًّا مُرِنّا

    ومن قَبْلُ كانَ تَعَطَّشَ في غُصنِهِ

    وطالَ بِهِ المُكْثُ بينَ الينابيعِ عامًا فَعاما …

    هُنالكَ .. ثُمّ اشْتَفَى

    وتَضَلّعَ مِنْ مائِها .. واهتَدَى

    بالعَواصِفِ تَحمِلُهُ جَمْرَةً

    وهْوَ يَحْمِلُها فِكْرَةً .. لِانْفِساحِ المَدَى …

    رُبَّ طَيرٍ تَغَرّبَ في نَفْسِهِ رَغَبًا

    وأَضَرَّ بِصاحِبِهِ .. وَتَجَنّى”!

    ***

    [ويَقْطَعُ هذا الحديثَ

    بِتَنْهيدَةٍ

    أَوْجَعَتْنا جَميعًا

    كما أَوْجَعَتْ فيهِ

    طائِرَهُ .. حينَ غَنّى]

    ***

    وأَعرِفُ مِنْ قَبْلُ سِيرَتَهُ

    غيرَ أَنّي أُحِبُّ تَهَدُّجَ صَلْصالِهِ

    حينَ يَذْكُرُها فِصَلًا

    مِثْلَ دُرٍّ هَوَى .. فَرْطَ ما شَفّهُ صَدَفٌ

    لمْ يَعُدْ بَيْتَ أَحلامِهِ…!

    ***

    ضَرْبَةً ضَرْبَةً بالجَناحَينِ حتّى

    عَلا الصّقْرُ يومًا

    وَشَقَّ مَسالِكَهُ مُبْصِرًا بيتَهُ وفَرائِسَهُ

    وصارَتْ لهُ الرّيحُ بَيتًا

    وصارَتْ بُرُوقُ الحقيقةِ ، لِلباحِثِ المُسْتَريبِ

    ولِلنّاظِرِ المُتَرَبِّصِ ، تَوْقًا وَكَنّا

    إذا لَمَعَتْ

    شَدَّ نَحوَ سَناها لَهِيبَ العُرُوقِ لِيَسْكُنَها

    وأَنْبَضَ بالوَقْدِ لَحْمًا وَرُوحًا

    وَلَمْ يَتَلَبَّثْ ، هناكَ ، ولمْ .. يَتَأَنّا!!

    ***

    يقولُ لنا :

    ” إنّ بيتيَ ريحي ،

    وبيتيَ في الشّمْسِ يَسْطَعُ …

    لا شأْنَ لي بِظِلالِ الحياةِ على الأَرضِ

    أو بالأَباطيلِ ، بِالوَحشِ والرّيمِ فيها

    وسَفْسافِ زِيْنَتِها …”

    ونحنُ نقولُ لهُ:

    ” هَوَ ما قُلتَ ، بَيتُكَ ريحُكَ …”

    لكنّنا لا نقولُ لَهُ

    إنّ ما تَحتَها مِنْ طَرائِدَ مَذْعُورَةٍ

    مِلْكُ مِنْسَرِهِ وَمَخالِبِهِ!

    رُبّما فَرَقًا

    أنْ تَلِيْنَ عَزائمُهُ إنْ أَلَنّا

    لهُ القَوْلَ مَدْحًا…!

    وَحينَ يَغِيْبُ نقولُ:

    هُوَ الصّقْرُ،

    إنْ شاءَ أَغْضَى اقتِدارًا

    وإنْ شاءَها ، بَعدُ ، شَعواءَ دامِيَةً

    فَعُدّتُهُ مَعَهُ

    يُعَرّي الأَباطيلَ فيها وَيُثْخِنُ..

    لا فَرقَ نَعْرِفُهُ بينَ ما هوَ نازِعُهُ مِنْ

    صُنوفِ الفَرائِسِ :

    وَردًا سَبَنْتَى مِنَ الأُسْدِ

    –تاهَ اخْتِيالًا على أرضِها–

    أمْ أَشَدَّ بِضِعْفَينِ منهُ : .. غَزالًا أغَنّا!!

    ***

    وخاضَ الجَسُورُ طويلًا بأِزْمِنَةِ الرّيحِ

    حتّى تَغَرّبَ قَلْبًا وأَجْنِحَةً

    “سيحتاجُ حاضرُنا أَمْسَهُ

    لِنَفْهَمَ كيفَ نَعيشُ غدًا

    في رَبيعِ المَسَرّاتِ …”

    والغَدُ هاجِسُ هذي المَجَرّاتِ

    لكنّ هذا الزّمانَ الفَسِيحَ يُناديهِ:

    عُدْ لِزَمانِكَ

    عُدْ .. تَفْهَمِ الأمسَ أكْثَرَ..

    ***

    وَهْوَ الشّغُوفُ بِتَطْوافِهِ الحُرِّ بينَ العُصُورِ

    الشّغوفُ بِرَتْقِ فُتُوقِ المَسافاتِ

    يَلْمَحُ طَيفًا غريبًا فيُرْجِعُهُ مِن شَتاتِ

    الطُّيوفِ لِواقِعِ يَقْظَتِهِ

    ويُفَتِّشُ عن فَلَتاتِ المَعاني لِيَسْتَخْرِجَ

    الخَبْءَ منها

    ويَكْسِرَ جَوْزَ الغُيوبِ بِمِنْسَرِهِ الصُّلْبِ:

    “حُرِّيّتي أنْ أَكوْنَ بَصيرًا

    لأَحْرُسَ حُرّيّتي .. مِنْ تَحَرُّرِ أَدوائِها …

    إنّ ليلَ التّفاصيلِ هاوِيَةٌ

    يَسْطَعُ القلبُ فيها

    _ وقلبي كَبيتيَ في الشّمسِ يَسْطَعُ

      بيتي كقلبيَ .. في الضّوءِ يَدْمَعُ

    بيتي وقلبيَ قلبانِ .. يا ابني

    وقلبي وبيتيَ بيتانِ

    والقلبُ أَذْكى إذا هوَ أَمْعَنَ بالنّظَرِ الرّطْبِ

    فاعرِفْ زَمانَكَ والأمسَ بالدّمعِ كي

    تَهتَدي لِغَدٍ أنتَ ناظِرُهُ

    لِغَدٍ أنتَ تَخْتارُهُ

    هُوَ أَجْمَلُ ما أَنتَ صانِعُهُ

    وأجْمَلُ ما ستُلاقيهِ .. أوْ تَتَمَنّى”!!

    ***

    يقولُ لنا:

    “عنْ غدٍ لا يَجيءُ اضْطِرارًا أُحَدِّثُكُمْ

    عن غدي الحُرِّ

    تَعلُو الصُّقورُ بهِ

    وهْوَ يَعلُو بها

    هكذا يَصْنَعُ الصّقْرُ عِزّتَهُ

    حينَ يأْبَى لِطَلْعَتِهِ

    أُفُقًا .. ضَيِّقًا .. مُسْتَكِنّا …”!

    ***

    مُحاطًا بصَقْرَيْهِ

    والأَصدِقاءِ القُدامَى هناكَ

    يُلَوِّنُ ليلَ المكانِ بِما

    يَتَوَهّجُ في قلبِهِ مِنْ حَنينٍ

    ويَنْظُرُ في بِئرِهِ

    ثُمّ يُلْقي الدّلاءَ بِغَيْهَبِها

    فَيُحَدِّثُ أَخْبارَهُ الماءُ

    أخبارَ قلبِ الكبيرِ الجميلِ المُعَنَّى

    يُحَدِّثُنا مُسْتَفيضًا

    فَيُشْفِقُ صَقْراهُ :

    أَبْقِ لنا رَشْفَةً لِغَدٍ

    سوفَ نحتاجُ فيهِ التّذَكُّرَ

    حينَ يُباغِتُنا ما يُباغِتُنا عادةً

    مِنْ حَنين

    وأبْقِ غُبارَ السّنين

    لِنُدْرِكَ كمْ قَضَمَ الوقْتُ مِنْ عُمْرِنا

    وكمْ هبّتِ الرّيحُ في الأَرضِ والنّاسِ

    كمْ مِنْ بِلادٍ أَضَعْنا على غَفْلَةٍ

    وكمْ وَتَرًا

    مِنْ قِسِيِّ الخَساراتِ .. رَنّا!!

    ***

    وكانَ تَقَلَّبَ صَقْراهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ بتلكَ

    الغُيوبِ

    وقد حَمِدا أنّ لَيلَهُما

    قد تَوَسّطَهُ شَمْسُهُ

    هكذا انْتَصَفَ اللّيلُ شَمْسًا بِيُوسُفَ

    والشّيْخُ – ما قد خَبِرْنا–

    يكونُ لِطُلّابِهِ كَهْفَهُمْ

    وكان كذلكَ حَقًّا

    وكانَ لَهُمْ في النّوائبِ .. تُرْسًا مِجَنّا

    ***

    سَلامٌ على قلبِ يُوسُفَ ما

    شاءَ مِنّا

    سَلامٌ على البازِ بينَ الجَوارِحِ:

    أفخَرِهُمْ طَيْلَسانَ رِياِشٍ

    وأَبْعَدِهِمْ ضَرْبَ أجْنِحَةٍ

    وأَقْرَبِهمْ نائلًا

    إنْ قَصَدْناهُ يومًا .. وإمّا اسْتَعَنّا

    ***

    سلامٌ عليهِ بأزْمِنَةِ الرّيحِ

    وهْوَ يُرَوِّقُ في وَرَقٍ حِبْرَهُ

    ويُريقُ على قاصديهِ الفُؤادَ

    سلامًا نَدِيًّا .. ومُزْنا

    سَلامٌ عليه صَبِيًّا نَجيبًا

    وكَهْلًا لَبِيبًا

    وشَيخًا .. سَنِيًّا .. مُسِنّا
    .

    “*” هُما :كاتب هذه القصيدة ، 



    وصديقي الشّاعر د. عمر العامري.
    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتمثلات البراءة والفساد في ومضة «إلى سبطي حيدر» ليحيى السماوي: دراسة بنيوية-سيميائية-نفسية-سياسية
    التالي مِيلُودْراما الكِتابة   

    المقالات ذات الصلة

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 24 يوليو 2026

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    قراءة تفكيكية تأويلية في البؤرة الدلالية لرواية «علي بابا والأربعون حبيبة» لعز الدين جلاوجي ليست…

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter