Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مواقيت ساقطة       

    1 يوليو 2026

    بنات قوس قزح

    1 يوليو 2026

    غابرييل غارسيا ماركيز في “جمهورية الآداب العالمية”

    1 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يوليو 1, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»مواقيت ساقطة       
    شعر

    مواقيت ساقطة       

    حسن العاصي – فلسطين
    belahodoodbelahodood1 يوليو 2026لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    ومقبرة

    لوْ لمْ أكنْ ظِلاً متعباً

    لتمنيتُ أنْ أكونَ ماءً

    كيْ يتوارى الندى

    في كُوةِ المساءِ

    وحينَ تلوحُ قطوفِ الفصولِ

    كشطرِ مسافةٍ ثملةٍ

    ويضيقُ بي حُزني

    تأذنونَ لي بالبكاءِ

    * * *

    ارتميتُ فوقَ المواقيتِ الساقطةِ

    كيْ أقتلعَ وشم المطرِ

    المسافةُ أبلغُ منْ نخلتينِ

    والرملُ أرحبُ من الشجرِ

    أيقظتني الطيورُ الراحلةُ

    يا راصدَ المركبِ لا تنتظرُ

    فلا أحياءَ هناكَ

    والريحُ استحالتْ حجرُ

    * * *

    يفرُّ ظِلي المتشققُ

    من ثقل أطرافي

    نحوَ أكف البيادر

    كغبارِ الماءِ المنكسرُ

    قالوا تريثْ في الغُدوِ يا فتى

    فلا موعدَ للكفنِ

    ولستَ في سفرٍ

    قلتُ

    سأقطفُ لكم منْ حُزني

    حبةُ دمعٍ تحتضرُ

    لأكتبَ القافيةَ الأولى

    قبلَ ولوجِ القبرُ

    * * *

    ذاتَ ضبابٍ

    سقطَ الوترُ سهواً

    بينَ قُبتينِ

    فكيفَ يكتملُ القوسُ

    إذا ما بكتْ الأحجارُ

    كلما عزفَ الموتُ

    ولاحتْ أفواهُ المشنوقين

    كمحرابِ الصلاة

    على الريحِ المحترقةِ

    * * *

    أبصرتُ أَصابِعي

    تكتبُ آخرَ غيبوبةٍ للساقيةِ

    والضوءُ المتوثِّبُ في نعشي

    يقضمُ صَخب المسيرِ

    حينَ أويتُ إلى الصمتِ

    ضاعَ قبري

     

     

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبنات قوس قزح

    المقالات ذات الصلة

    بنات قوس قزح

    1 يوليو 2026

    غابرييل غارسيا ماركيز في “جمهورية الآداب العالمية”

    1 يوليو 2026

    بطاقات معايدة إلى الجهات الست

    1 يوليو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    شعر 1 يوليو 2026

    مواقيت ساقطة       

    لوْ لمْ أكنْ ظِلاً متعباًلتمنيتُ أنْ أكونَ ماءًكيْ يتوارى الندىفي كُوةِ المساءِوحينَ تلوحُ قطوفِ الفصولِكشطرِ…

    بنات قوس قزح

    1 يوليو 2026

    غابرييل غارسيا ماركيز في “جمهورية الآداب العالمية”

    1 يوليو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter