شاركها
أحِنّ إلَى الطّفلِ فِي ..
ذكريَاتي البَعيدَه
أحِنّ إلى خُطوتي ..
تتهَجّى الطَّريقَ ..
وترسُمُ دَربَ الأمَانِي العَتِيدَة
صبيّا .. أسيرُ معَ الحَقل
أرنُو إلى الطّير حُرّا ..
وفي دَاخِلي ريشُ حُلم كَبير ..
فتًى وَاثقًا مُشرقًا بالحَيَاة السّعيدَه.
أحَاولُ إغمَاءَةً أستَعيدُ بهَا دفء أمّي ..
تعانقُ شَوقِي وحُلمِي ..
وتزرَع فيَّ الحُروفَ الجَديدَه.
أحَاولُ، وأنَّى لِطَيفِ الحَنين – وقَد شَابَ-
أن يَستعِيدَ الصّباحَ الجَميلَ ..
وهذا الزّمان البَخيلُ ازدحَامٌ عَجيبٌ
لغَيم الشّجُون ..
ولكنّني مُؤمنٌ، كالتّراب،
بأنّ الأمُومَة أنشودةٌ لا تموتُ ..
ودُنيَا عَنيده ..
وأنّ الرّبيعَ سَيَأتِي،
برَغم العَواصِفِ والأمنيَاتِ الشّرِيدَه.
………..