شاركها
أمشي على سِجٌادة حلمي
لا أعرف إلى أين
ولكنني مشيت
أطرق أبواب غربتي
لتفتح السماء
كل الطرق
المزدحمة بي
علٌيِ اعود إليٌ
وأكتفي بسنابل دمي
النابتة من الأزل
وأقتفي ظلال
الفصول الثائرة
اكتب على دفتري
بأني لا أخاف الخوف
أشعل قنديل القصيد
إذا تطاول الغرباء
وأحاكي أطراف الحقيقة
في سهو عن اللا مبالاة
لأرتدي وزر الحكاية
الصامتة
ملء القبضة الواحدة
حتى يدرك الصمت
بثقل الصخبِ
في قرع الطبول
و يجذبني إلى الوراء
يحاورني بكل اللغات
أثقل سمعه بالآه
يرتدٌ صاعقا
باحثا عن منفاه
وتتبعثر الرموز
الغائرة في السراب
ورغم كل الدفاتر المرميٌة
في قلبي
أشعر بالعجز في لمٌ شتاتي
والعودة إليٌ بحلم يشتعل بي