Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    خيبة اسمها أنت..

    15 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026

    في حضرة الحلاج 

    14 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أبريل 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»تـأمُّـلِـيَّـة عاجلة
    شعر

    تـأمُّـلِـيَّـة عاجلة

    جوانا إحسان أبلحد - العراق
    belahodoodbelahodood25 أبريل 2024آخر تحديث:1 مايو 2024لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    61b1b256 bed4 47b8 9e61 d277958595b0


    ذُبابةٌ عذراءُ تحُطُّ على الشُّبَّاكِ
    وعينايَ تريانِ ذُبابتيْن تَـتَـنَـاسَـلانِ برومانسيَّة
    سأُرخي يدي الناقمةَ عليهُما بمِضْرَبِ الذُبابِ، وأتركُهُما لوَجْهِ الله..
    المُرادِفِ هُنا : لوَجْهِ الحُبِّ
    *
    مَزهريَّةٌ تضيقُ خصْرَاً على باقةِ الأقحوان
    وعينايَ تريانِ مزهريتيْن تَـتَـخـاصَـرانِ برقصةِ الفالس
    سأُطلقُ يدي الراكنةَ لهُمُا بمخزنِ (الكراكيب)، وأتركُهُما لوَجْهِ الله..
    المُناظِرِ هُنا : لوَجْهِ الجَمَالِ
    *
    سُلَحْفَاةٌ واجمةٌ تختبئ تحتَ السَّريرِ
    وعينايَ تريانِ اثنتيْن تَـتَـجَـاوَرَانِ باستكانةٍ روحيَّة
    سأكُفُّ يدي المُقلِقةَ لراحةِ قلبيْهما، وأتركُهُما لوَجْهِ الله..
    المُطابِقِ هُنا : لوَجْهِ الهَدأةِ
    *
    عصفورٌ أعرجُ يَعْلَقُ بمَدخنةِ المِدفأةِ
    وعينايَ تريانِ عصفوريْن يزُقَّانِ بعضَهُما
    سأرفعُ يدي الطابقةَ عليهُما بطاس بلاستيكيَّ، وأتركُهُما لوَجْهِ الله..
    المُمَاثِلِ هُنا : لوَجْهِ الحُريَّةِ
    *
    فجأة عَصَا البَصَرِ نفحت رؤايَ، ورأيتُ :
    ذُبابة واحدة/ مقتولة !
    ومَزهريَّة واحدة/ مفطورة !
    وسُلَحْفَاة واحدة/ نافِقة !
    وعصفورٌ واحدٌ/ مخنوقٌ !
    هكذا عَيْنا ذاتي الشَّاعرة أصَابَهُما الحَوَلُ المُؤقتُ، فتَرَاءَى واحدُهُم التَّعيسُ كَـاثنيْنِ سعيديْنِ
    بهذهِ التأمُـلِـيَّـة الحَوْلاء، لدرجةِ الرومانسيَّة الشَّهْلاء !
    هكذا تركوني جميعاً لوَجْهِ الله..
    والمُساوي أبداً : لوَجْهِ الوحدانيَّة !

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسفر إلى عينيك..
    التالي أنين الناي في تونس

    المقالات ذات الصلة

    خيبة اسمها أنت..

    15 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026

    في حضرة الحلاج 

    14 أبريل 2026
    اترك تعليقاً

    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026
    أخبار خاصة
    شعر 15 أبريل 2026

    خيبة اسمها أنت..

    ما عدت، بين اللقا و الهجر، أعرفنيرحماك ربي لقهر الشَجو وَالشَجَنِعمري و لحم عظامي اليوم…

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026

    في حضرة الحلاج 

    14 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter