الكاتب: belahodood

وكتمْتُ آلام الحنين فأفصحَتْعيني وأنطقها الفؤادُ بأدمعيالكلُّ يسمع في الوداع حنيننالكنّ أصدقه الذي لم يُسمعِورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها‏يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي‏أغمضتُها كي لاتفيضَ فأمطرت‏ايقنتُ أنّي…

فينوسُ تخــتــرقُ العُــيونَ بأسْــرِها ….  وتُمـــيلُها نحوَ الغـــرامِ بســحـــرِها  أحيـــــتْ يــــبابَ الأغنـــياتِ بعزْفها …  والأمنــــــياتِ برشّــــةٍ من عِـــطرها  حُوريَّةٌ حســــناءُ شاطــــئُها الهوى …  وأنا المـتـــيَّمُ معْــــــبدي…

بربِّكَ هل في الوجودِ مثيلُك؟!وهل في المُحِبِّينَ مثلي قتيلُك؟!يَقولُونَ أَنساكَ، والرُّوحُ أنتَوما بينَ كلِّ الأنامِ بديلُكلقد أَمَرَ الحُبُّ فالقلبُ أَصغَىفمُلِّكتَهُ حينَ دقَّت طبولُكدخَلتُ جِنانَ الفراديسِ لمَّابمحرابِ…

مـا بين صحـو ضمّنـي ونعــاسِوالليل صافٍ راعش الإحـســاسِخطرتْ لروحي الأمنياتُ فخلتنيفي سكرتين ، وقد تـرنّحَ راســـيإحداهمـا أني عشقـتُ بُنيّــةًمـلأتْ عليّ مشاعــري وحواسيفتعلّقتْها روحيَ الولهى ومـــالي في…

قولي… من تكونين؟!أحبُّكِ…إلى أن يتعب الضوء من ملاحقة ظلالك،وإلى أن  يغدو قلبيغرفةً ضيّقةلا تتّسع  إلا لخطواتك الخفيفةولا تسمعإلا رنين اسمك في الممرّات.وأكرهكِ…إلى أنتفقد الكلمات معناهاوتصير اللغة سيفًا لا…

أنا الذي قَدْ أَقَمْتُ الجِسرَ فَانْطَلَقَ الــجَبَّارُ مِنهُ فَأَفْنَىٰ كُلَّ مَا وَجَداوَكَمْ غُزَاةٍ عَلَى أَكْتَافِنَا ظَهَرُواوَكَمْ عَدُوٌّ عَلَى هَامَاتِنَا صَعَداوَيْلُ العُرُوبَةِ مِنَّا إِنْ هِيَ انْتَظَمَتْصَفَا ذَهَبنَا…

دهر من الظلمات أم هي ليلة جمعت سوادالكحل والقطران من رهج الفواجع في الدهورعيناك تحت عصابة عقدت وساخت فيعظام الرأس عقدتهاوأنت مجندل يا آخر الأسرىولست بمفتدىفبلادك…

رأيتُبشارعِ الدُّنياأبًا يسعى لرزقِ بنيهْوطفلًالمْ يزلْ يحبُوبأعيُنِ أُمِّهِ وأبيهْوبيتًامائلَ الجدرانِلمْ يسندْهُ غيرُ أخيهْ2رأيتُالأرضَ تحملُفوقَ كاهلِها جميعَ الناسْولمْ أرَأنَّها نظرَتْإلى الأنسابِ والأجناسْكما لو أنَّها أُمُّفليسَ لحُبِّها مقياسْ3رأيتُ…

شاب التراب … فقلت مهلكإني سأحمل عنك حملكآناء دربك تمطر الـدنياعلى عينيك قتلكوتشب ثم تشب موتاًوالسماء تكاد … تهلكوأنا أراوح … بين دمعكأن يراق وبين ….…