الكاتب: belahodood

القصر مضيء ثابتٌ عريق واسعٌ ترقصُ فيه غرائب وذكريات.. باطنه طوب وأعواد وظاهره رخام.. القصر فيلا واسعة مترامية الأطراف.. البحر أمامه وجبل وراءه.. ومسلك معبّد يؤول…

عشرُ سنين انقضت من عمري وأنا أتنقّل بين ملاحظة القلق المفرط والخوف المفاجئ والوسواس القهري، أسافرُ بين شعور المرضى بالحزن وإحساسهم بالذنب، في حقيبتي أفكار وأوهام…

صادف خروجَه من البيت مُرورُ حافلة نقل مدرسي، فَكَسَتْ وجهَه علامات الكدر قبل أن تلفّه سحابة متكاثفة من الغبار. لعن حظّه العاثر وتمنّى لو ظلّ الشارع…

كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِياوَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِياتَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرىصَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِياإِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍفَلا تَستَعِدَّنَّ الحُسامَ…

كُفّي القِتالَ وَفُكّي قَيدَ أَسراكِيَكفيكِ ما فَعَلَت بِالناسِ عَيناكِكَلَّت لِحاظُكِ مِمّا قَد فَتَكتِ بِنافَمَن تُرى في دَمِ العُشّاقِ أَفتاكِكَفاكِ ما أَنتِ بِالعُشّاقِ فاعِلَةٌلَو أَنصَفَ الدَهرُ في…

هل كنتُ يوما شاعرا ؟لم يأتني أبداجوابٌ مقنعمن أيّ حرفكان يرسم صورتيفي مقلة الزمن الرّهيبِألم يٌقَلْ ليمرّةً هي ذيالمعانيتصطفي أفياءها لتكون أنتَ المجتبىأيقونة مٌثلى لعٌنَاب الكلامْ..هي…

أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِبِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِوَدارٌ لَها بِالرَقمَتَينِ كَأَنَّهامَراجِعُ وَشمٍ في نَواشِرِ مِعصَمِبِها العَينُ وَالأَرآمُ يَمشينَ خِلفَةًوَأَطلاؤُها يَنهَضنَ مِن كُلِّ مَجثِمِوَقَفتُ بِها مِن بَعدِ…

‏مطَرانِ لي ولكَ القوافي الماطرةْ والشِّعرُ بينهما يكابدُ شاعرَهغضَبي وقلبي يكتبانِ قصائدي والموتُ بينها يعُدُّ ذخائرَهْمتبحِّرونَ وقد نسينا حُوتَنا إنّ الرُّجوعَ إلى الوراءِ مغامَرَةْفالموتُ أجملُ حينَ يأتيْ بعدَ مَرحَلَتَينِ مِن…

يمثل الحلم في الرواية الفلسطينية، فضاء يتجاوز حدود الواقع المادي ليتيح للكاتب استكشاف الأعماق النفسية والجمعية لشخصياته. في ظلّ الاحتلال والاقتلاع التاريخي، فالحلم في الرواية الفلسطينية…