الكاتب: belahodood

من زيتِ عينيها ونارهما نَشَانورٌ له قلبُ الجمالِ تعَطَّشاوأدارَ خمرَ العشقِ في روحي،ومشلُولًا لها نبضي على شوقٍ مَشَىخبَّأتُ سِرَّ العينِ عن لمحاتهاوالجفنُ مفضُوحٌ إذا ما فُتِّشاترنيمةٌ…

كل الأزاهر من خدودك تنشقُوالنور من ألحاظ عينك يشرقُعليسة الإبداع وحدك فزت بالحسن  التليد  وعفة  تتأنقأهديك من أنغام نايي سجعةستظل بالوجد المعتق تنطقتفديك بالود الشفيف حبيبتيروح …

هِيَ لم تَكُنْ طِينًا وكفَّ عِمَارهْبَلْ هَمْسَةٌ باحت بها القِيثَارَهْنهرٌ مِنَ المَعنى يَشُقُّ ذُهولَناعِبَرًا ، لِيَغسِلَ عن يديه غُبَارَهْيَبْنِي مِنَ الضَّوْءِ القَدِيمِ جِلَالَهاوَيَصُبُّ فِي كَأسِ الخُلُودِ…

هناك رأيٌ شائعٌ في النقد الأدبي الغربي، يَعْتبِـر كلَّ كتابةٍ (سيرةً) وكلَّ السِّيَـر الذاتية، والرواياتِ السيرية، مستلهمةً من قصصٍ حقيقيةٍ، وإنِ اختلفتْ أساليبُها، وجُنِّستْ بأجناسٍ لا…

فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدبفيا دمشـق… لماذا نبـدأ العتبـا؟حبيبتي أنـت… فاستلقي كأغنيـةٍعلى ذراعي، ولا تستوضحي السبباأنت النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍأحببت بعدك.. إلا خلتها كـذبايا شام،…

هلْ كُنْتَ تَعْلَمُ في هُبوبِ الرّيحِنَفَساً يؤجِّجُ لاعِجَ التّبْريحِأهْدَتْكَ منْ شِيحِ الحِجازِ تحيّةًغاضَتْ لَها عُرُضُ الفِجاجِ الفِيحِباللّهِ قُلْ لي كيفَ نِيرانُ الهَوىما بَيْنَ ريحٍ بالفَلاةِ وَشيحِوخَضيبَةِ…

القصر مضيء ثابتٌ عريق واسعٌ ترقصُ فيه غرائب وذكريات.. باطنه طوب وأعواد وظاهره رخام.. القصر فيلا واسعة مترامية الأطراف.. البحر أمامه وجبل وراءه.. ومسلك معبّد يؤول…