شاركها
ما عدت، بين اللقا و الهجر، أعرفني
رحماك ربي لقهر الشَجو وَالشَجَنِ
عمري و لحم عظامي اليوم قد حُرقا
يا ليتني قبل ذا أوغلت في كفني
ماذا جرى لي وقلبي هَدَّهُ نَدَمٌ
أواه يا قلب كم ذقت الأسى الهتنِ
أقضي الليالي و أحزاني تسامرني
وها أنا بينكم في لوعة الغبنِ
مخدوعة ..عشت عمرا أدعي سننا
إن ساعد الحظ ألقاه على سنن
ماحيلتي قد كوى قلبي ..و كنت له
بِحُكمِ حُبّي لَهُ، عَبداً بِلا ثَمَن
ضاق اصطباري وما حُمِّلتُ من ألم
أو ليت معرفتي اياه لم تكن
ما مالَ بَعدَكَ لي قَلبٌ إِلى أَحدٍ
وجْدا ولا سَكنَت نَفسي إِلى سَكَنِ
أودعتك الروح سراً بين أدعيتي
عمراً طويلا وطول الوعد يوهمني
لو كنت شهما، كما تزهو، فوا عجبا
عز التآسي وضاق الدمع في الجفن
يا من حسبت الهوى هُزءا؛ كفى كذبا
هل نال بالغدر شَيّاً.. قلبك الوثني
قد كان ظني بأن الحب وجهتنا
قد خاب ظني وليت الحظ أنصفني