اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
الكاتب: belahodood
رَأَيْتُهُ بِفُؤادِي، والفُؤادُ يَرَىويملأُ اسْمُ حبيبي السّمعَ والبصَرا(مُحَمَّدٌ)، وإذا ما رحتُ أذْكُرُهُيَلِينُ قَلْبِيَ حتّى إنْ يَكُنْ حَجَرايا بُردَتِي البِنْت، ما في الأمر مِنْ عَجَبٍأنْ يُشبِه الشّمسَ…
أَمِنْ تَذَكُّرِ جِيرَانٍ بِذِي سَلَمِمَزَجْتَ دَمْعًا جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِأَمْ هَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَةٍوَأَوْمَضَ الْبَرْقُ فِي الظَّلْمَاءِ مِنْ إِضَمِفَمَا لِعَيْنَيْكَ إِنْ قُلْتَ اكْفُفَا هَمَتَاوَمَا لِقَلْبِكَ…
وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُوَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُالـروحُ وَالـمَـلَأُ الـمَلائِكُ حَولَهُلِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُوَالـعَـرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهيوَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُوَحَـديـقَـةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبابِـالـتُـرجُـمـ انِ شَـذِيَّةٌ غَنّاءُوَالـوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلاً…
الشاعر خليل الشامي- تونس: انتهى مهرجان الشعر ببنزرت الذي نظمته منظمة شعراء بلا حدود و عدنا لديارنا بعد ان ودعنا أحبابا عرفناهم سابقا و آخرين التقينا…
في شارع المعنىمشيتُ ورائيأحصي خطايَ وأقتفي أخطائيكان الصَّوابُعلى مسافة خطوةٍ منِّيولكنِّي التفتُّ إزائيووقفتُ لا أزلًا ولا أبدًا ولا أحدًا أرىإلَّا خيالَ الرَّائيوحديعلى متن القصيدةِأقتفي أثرَ الحقيقةِ…
انهار على الرصيف مصدوما، منكفئا على نفسه.. كانت هي..أغمض عينيه خوفاً من قساوة المشهد..كانت عيناها المليئتان بالحياء قد انطفأتا تماماً.. وهي تعاقر الشراب رفقةَ شاب غريب..بصق…
يا طيرُ غرّدْ فلحني ما به طربُنايي حزينٌ وأوتاري بها عَطبُما أجملَ اللحنَ إذ ينداحُ منتشياًفي صفحة الروحِ لا غلٌّ ولا غضبُتغريدُكَ الشوقَ أنسامٌ معطرةٌما ضمّها…
وَليٌّ ، نَبيٌّ ، مُرسَلٌ ، بَشَرٌ ، مَلَكْفَمَن أنتَ لا أدري وَ جِئتُ لأسألكْوَ سِرُّكَ كُنهُ الغَيبِ أفتَحُ خافِقيوَ أدريكَ ، لا أدريكَ إلّا لأجهَلَكبَلَغتُ…
في جلسة ماتعة مع بعض الصديقات، طرح اسم أحد المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي. فقالت إحداهن: إنه مثقف، بينما اعترضت أخرى، وتساءلت ثالثة: أي واحدة منكن…
فاتني العمرُ وقلبي لم يزلفي صباهُ عاقدا فيَّ الأملْبقليلٍ من حياءٍ مفتَعلْقال: لم تفتأْ تناجيكَ المُقلْ؛أيُّ خوفٍ قد سبى ريحَ الصَّبا؟!*****يا أُهيْلَ العشقِ جافاني الوَسنْواعتراني ما…