الكاتب: belahodood

افتحِي البابَللمولَّهِ يا لُبنى!فكم أرجفَ الطريقَ حَنِينَاهذه كفُّه برعشتِها البكرِ..انظُري!إنها تفيضُ شُجُونَاهذهِ عينُهعلى غيمَة الأستارِتستمطِرُ الكُوَى يَاسَمِينَاثَمِلاً مِن خَمْرِ الجَمَالِأتَى  ..فارقَ فيكِ البلَادَ والأَهْلِينَا  ..شَعِثاً ظِلُّهُمغبَّرَةً…

من الشائع في حقل الدراسات الثقافية المعاصرة، وخاصة تلك المهتمة بالتأثير والتأثر بالمدد الإمبريالي عموماً، وما بعد الكولونيالي خصوصاً، بأن هذا الأخير: يختص بـ: الأدب الذي…

الصُّبحُ باغتَنا… وبعدكِ غافيةْفدعي أنينَ الشمسِ..يوقظ نَاييهمن يحتفي بالموت.. يدرك أننا..سِرنا على دربِ الحياة ..سواسيةفتدثري بالنوم… علَّ سباتَنايهبُ الوجودَ المستكينَ الطاغيةْخصمانِ  يقتسمانِ كعكةَ ثاكلٍباعت ضفائرها… بنفس…

لا زهرهُ يندى ولا هو ينفخُذاوٍ على طرف الصبا مُتصوّحُريّانُ أميَسُ هدّلت أطرافهُهوجاء من نار المطامع تلفحُفرعٌ من الزيتون لم يخفق لهفننٌ ولم يسجع عليه صيدحُأنداؤهُ…

لِمَن مَنزِلٌ عافٍ كَأَنَّ رُسومَهُخَياعيلُ رَيطٍ سابِرِيٍّ مُرَسَّمِخَلاءُ المَبادي ما بِهِ غَيرُ رُكَّدٍثَلاثٍ كَأَمثالِ الحَمائِمِ جُثَّمِوَغَيرُ شَجيجٍ ماثِلٍ حالَفَ البِلىوَغَيرُ بَقايا كَالسَحيقِ المُنَمنَمِيُعَلُّ رِياحَ الصَيفِ بالي…

أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُغَداةَ غَدٍ أَم رائِحٌ فَمُهَجِّرُلِحاجَةِ نَفسٍ لَم تَقُل في جَوابِهافَتُبلِغَ عُذراً وَالمَقالَةُ تُعذِرُتَهيمُ إِلى نُعمٍ فَلا الشَملُ جامِعٌوَلا الحَبلُ مَوصولٌ وَلا…

فاتني العمرُ وقلبـي لـم يـزلفي صباهُ عاقـدا فـيَّ الأمـلْبقليـلٍ مـن حيـاءٍ مفتَـعـلْقال : لم تفتـأْ تناجيـكَ المُقـلْأيُّ خوفٍ قد سبى ريحَ الصَبـا***يا أُهيْلَ العشقِ جافاني الوَسَـنْوتلبَّستُ…