اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
شعر
قمرٌ ماطرٌ لن يفيض به الهاتف الذي تنتظر من أيقونةٍ تَمُزّ ضفافك في قارة أخرى. تمرقُ بقميص حياتك من ورقة إلى ورقة ليلاً جهيراً يرفرف في…
يا وَطَن..يا رَهْجَةَ اللحومِ الحمراء عِنْدَ الفقراءيا مَحْرَقةَ الخِيَامِ عِنْدَ النازحينيا أوحالَ الطريقِ عِنْدَ طلبةِ المَدَارِسيا عَرَقَ النَّهارِ عِنْدَ الكادحينوَ أتْعَب !***يا وَطَنْ..يا كُتلةَ العشقِ الحميدةَ…
منذ سنوات قليلة، أصدرت البريطانية آي ال جيمس، ولم تكن كاتبة معروفة من قبل، على الرغم من تجاوزها سن الأربعين، روايتها الأولى، «خمسون ظلا للرمادي»، التي…
هذا الفؤاد متيمٌ مغلوبُهبني رداء الصبر يا يعقوبُللجرح ناياتٌ تكرر لحنهاهل أستريح وخافقي مثقوبكيف ارتكبت العشق رغم براءتي؟ودمي على هذا الهوى مسكوبوأقيم في هذا الغرام شرائعيقلبي…
ذهب أكثر نقّاد العرب القدماء، إلى أنّ الشّعر لا يفعل فعله إلا إذا رفده طبع المتلقّي من جهة، ووافق استعدادا لديه، من جهة أخرى، فعندها يحدث…
سكوتُك يؤذي الروحَ يا خوفُ إنَّهُعصيٌّ على الأورادِ.. والروحُ تطمَعُرأيتُكَ في المعنى القديمِ لِنُطفَتيوأغرانيَ المجهولُ.. والمُتوَقَّعُتعالَ قليلًا.. يا ابن رعشتِيَ التيأجازتْ مدى عينيكَ.. ما القلبُ يمنَعُ!ومُرَّ…
متقلبونَوأنتِ أنتِحفيَّةٌ بيقينكِ القدسيِّموقنةٌ بغيمِكِسوف يرجعُ ذاتَ يومٍمثقلاًبجميلِ ما نثَرته كفُّكِمن ألقْ!متقلِّبونَوأنتِ واقفةٌعلى النبعِ القديمِتطرِّزينَ ملاءةَ العشبِ الكسولِبما ابتدعتِ من البهاءِوما اقترحتِ من العَبقْمتقلِّبونَويا لصبركِ أنتِيا…
لأَنّي أَكْثَرُ الشُّعَراءِ حُزْناً،فالتي أَحْبَبْتُها،نَشَرَتْ على القِرْميدِ ثَدْيَيْهاوخاطَتْ مِنْ قَطيفَةِ حُزْنِها المَنْسِيِّمَرْثِيَةً لأَنْكيدو…***أَنا مِصْراعُ عاصِمَةِ الفَراغِ المُقْفَلَهْخَطَأٌ مُشاعٌ. جُرْحُ نايٍ. كُلُّ تَأْويلٍلِتاريخِ الخُطى الحَيْرى:دَمي كَذِبٌ.. قَميصي…
شكرا لعينيك…شكرا لعينيك.. إنِّي نازلٌ بهماضيفا عفيفا خفيف الظلِّ محتشماشكرا لعينيك يا ذات النطاق أناقلبٌ توارى، يعاني التيه والألمَاشكرا لتلك الدموع الآن ألمحهافي بحر عينيك ومضا…