شاركها
شكرا لعينيك…
شكرا لعينيك.. إنِّي نازلٌ بهما
ضيفا عفيفا خفيف الظلِّ محتشما
شكرا لعينيك يا ذات النطاق أنا
قلبٌ توارى، يعاني التيه والألمَا
شكرا لتلك الدموع الآن ألمحها
في بحر عينيك ومضا يوقظ العدما
قد جئت منكسرا – ليلى – يلاحقني
حلم كسير وعمرٌ فات وانصرما
خلَّفتُ آثاره في البُعدِ تحمل مِن
ريحي ومن أملي ما كان منسجما
وجئت أسحب روحي قيد قافية
خضراء تبعثُ من أنفاسها الرِّمَما
إني حييتُ.. سماءُ القلبِ ممطرة
من غيم عينيك تسقي الحلَّ والحرما
إني حييتُ وإني الآن منتظرٌ
حلما يجيء و عمرًا عاد محتدما
ضمِّي غريبا رأى عينيك ملتحدا
عند المجيء، فحلَّ الجفنَ وابْتَسَمَا