اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
المتميز
يا عَرُوسَ الجُرْحِ هُبِّي واغْضَبيوامْزُجي دَمْعَ الإبَا باللَّهَبِوارفعي كفَّ المضا واقفة و الطمي كلَّ وجوه العربِواعبري كل المرايا حرةً وثقي في قلبك الحرِّ الأبيواقرئي، سفرا توارى هاهنامن…
كَشَهْرِ شُبَاطَ النَّدِيِّ… كَأَنَّهُ قَطْرَةُ مَاءٍ تُدَاعِبُ خَصْرَ الحَدِيقَةِ إِذْ تَتَعَرَّى لِمَوْسِمِهَا الشَّبَقِيِّ… كَأَنَّهُ فَجْوَةُ شَوْقٍ بِحَجْمِ السَّمَاءِ، كَأَنَّهُ يَعْصِرُ غَيْمًا عَلَى قَلْبِ أُنْثَى لِيَنْبُضَ أَكْثَرْ… ✧ تُحَدِّثُ بِنْتٌ سَجَائِرَ لَيْلٍ حَزِينٍ.. كَحُزْنِ الشَّرَاشِفِ فَوْقَ الأَسِرَّةِ.. تَهْذِي… تُحَاوِلُ نَزْعَ…
لم أتمكّن، وأنا أقرأ هذا العمل قراءة أولى مستكشفة، ثم وأنا أعيد قراءته قراءة نقدية لتقديمه إلى عموم القراء، من أن أقرأه في معزل عن صورة…
تَعَالَ على سبيلِ الشَّوقِ نَنسَونُخفِي كلَّ جُرحٍ فيهِ أمسَىوقَبلَ بزوغِ فجرِ الحُزنِ فِينانُعيدُ إلى نَشِيدِ الحُبِّ هَمسَانَلمُّ شَتَاتَ ثَغرَينَا بِشَوقٍولا نَفشي.. قُلُوب الحُبِّ خرسَاوَقَد كُنَّا على…
تَمْضِي اللَّيَالِي كَمَا يَمْضِي الجَمِيعُ حِذَافَـــإنْ تَــعُـدْ لَـيْـلَـةٌ عَــادَ الَّــذِي انْـتَـبَذَاالــرَّاحِـلُـونَ بِــــلَا عُــــذْرٍ إذَا رَجَــعُــواوَالــبَـابُ مُـغْـلَـقَةٌ فِــيـمَ الـرُّجُـوعُ إذَا؟إنْ تُــعْـطِـهِ ثِــقَــةَ الــدُّنْـيَـا بِـأجْـمَـعِـهَامَــا كَــانَ يُـعْـطِيكَ إلَّا…
أحتاج جلد الثعالبكي أخيط للبرد القادم معطف النسيانستهبني حرائق القلب جمرا لليالي الطويلة ها هناسأقيد من صبري المديد مواقداو أخيط من فيض الزمان خطاياه الجديدةكل خيط…
ذات حوار في «الفيسبوك» عرضت مقطعاً شعرياً لتشارلز سيميك، فعقّب المرحوم عابد خزندار على ما أوردته بعبارات مفادها، أنه ترجم له مقاطع قبل عقدين أو ثلاثة…
أَنْ تَكْتُبَ؛هٰذا يَعْني أَنْ تَسْتَمِعَ إِلى وَشْوَشاتِ وَرْدَتَيْنِفِي مِزْهَرِيَّةٍ، وَأَنْتَ تُخْفِي ضَحْكَةًخَبَّأْتَها فِي مُخَيِّلَتِكَبَقايا حُلْمِ الأَمْسِ، ثُمَّ تُفْشِي سِرَّهُما لِعاشِقَيْنِ قَبْلَ الفِراقِ بِقُبْلَةٍ. ***أَنْ تَكْتُبَ؛هٰذا يَعْني أَنَّكَ…
تاء 2023 وصيفه مُحاطًا بِصَقْرَيْهِ”*” يَقْعُدُ بازُالعُلومِ ، وَشَيْخُ المَعارِفِ .. هذا المساءَ، هنالكَحيثُ اطمَأَنّ المكانُ بهِوحيثُفؤادُ الكبيرِ اطمَأَنّا***ومُسْتأْنِسًا كانَ ؛يَنْظُرُ في بِئْرِهِ ، ويُحدِّثُ عن…
تقوم ومضة «إلى سبطي حيدر» على مفارقة لافتة تتمثل في اجتماع البراءة والخوف داخل مشهد شعري شديد البساطة والتكثيف. فالشاعر لا يبدأ من حدث استثنائي أو…