اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اختيارات المحرر
المتميز
لم تكن الشجرة عظيمة، ولا جذعها متينا كأشجار السدر العتيقة، لكن ظلّها كان كافيا لطفلةٍ تجلس تحتها كل ظهيرة. كانت الطفلة تُدعى ياسمين، بقدمين صغيرتين مغبرّتين…
(1) يسمع أنات أصابعها فوق النافذة ورنين خواتمها يصغى لحفيف الثوب الهفهافِ، على الجسد المتلاف ويخاف يشتاق الصوت الطافح بالموسيقى فى ليل الصيف ويشم عبير الطيف…
ضمن أعمال إدوارد سعيد (1935-2003) العديدة عن فلسطين، ليس لافتاً لانتباه خاصّ أنّ كتابه “بعد السماء الأخيرة: حيوات فلسطينية”، في طبعة جامعة كولومبيا سنة 1999 التي…
التزاوج بين الأدب والصحافة بدأ مع صدور أول صحيفة عربية ناطقة باللغة العربية، أسسها نابليون بونابرت خلال حملته على مصر (1799 ـ 1801) حينما عُين الأديب…
أنت الذي هناك فوق، إغناثيو، قل لي إذا ما كنت تسمع أيّ شيء، أو إذا ما كنت ترى أيّ ضوء في أيّ مكان..- لا أرى شيئا-…
يحبّ الناس الفنّ الذي يشبههم، يقابلون فيه تفاصيل حياتهم مكتوبة أو مرئيّة، يستأنسون ويتواسون، ويشعرون بالفخر أو بالشفقة، لذا بقيت الواقعيّة تيّار الأدب الأعرض، واستعاض الكتاب…
لي فيك حزنٌ يخرجُ من مياه الروح اليتيمة..دمعاً يرقصُ فوق الرماد لعظامٍ وَضُعتهافي قنينةٍ تترنح بوحشةٍ على شواطئ المدن الباكية***أنام بعينين مفتوحتين في المقبرةوأتنفسُ هواءً ممزوجاً برائحة غليون…
في مقتبل عهدها بالشباب دفع بها أهلها إلى سائق سيارة أجرة يعشق الخمرة بجنون، رجل يناديه الناس باسم أحمد زبل بدون أن يسألوا من أين جاءه…
عَيْنَاكِ غَابَتَا نَخِيلٍ سَاعَةَ السَّحَرْ،أو شُرْفَتَانِ رَاحَ يَنْأَى عَنْهُمَا القَمَرْعَيْنَاكِ حِينَ تَبْسُمَانِ تُورِقُ الكُرُومْوَتَرْقُصُ الأَضْوَاءُ كَالأَقْمَارِ في نَهَرْيَرُجُّهُ المِجْدَافُ وَهْنَاً سَاعَةَ السَّحَرْكَأَنَّمَا تَنْبُضُ في غَوْرَيْهِمَا ،…
ليس من مقاصدي في هذا المقال، حضور الموسيقى موضوعا للقصيدة، أو توظيف إيقاعات اللغة، وهي ليست من الموسيقى في شيء؛ وإنما القصيدة مغناة وليس الأغنية المكتوبة…