Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    العمل الثقافي    

    17 أبريل 2026

    خيبة اسمها أنت..

    15 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أبريل 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»رحـيــل إلى الوطن..
    شعر

    رحـيــل إلى الوطن..

    أمين عبده - مصر
    belahodoodbelahodood18 مايو 2024آخر تحديث:18 مايو 2024لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    أمينcopy

    مَالَ الظَّلاَم يَلُفُّ أنحَاءَ الرُّبَا 

    فكأنّهُ ثَاوٍ بهَا لا يَرْحَلُ  

    وحِكايةُ الأمسِ الجميلِ تبدّلَتْ 

    مَن ذا يُعيدُ ضِياءَها.. مَن يُكمِلُ  

    ضاقت بِيَ الرُّحْبُ الفسيحةُ كُلُهَّا 

    حتى ظننتُ الحزنَ لا يَتَبَدّلُ  

    وَبَدَا الصباحُ على مشارِفِ رَوضَتِي 

    فنزلتُ في ساحاتها أترَجَّلُ  

    أطَأُ الثّرَى بِالرَّاحِ في أرجائِهَا 

    وأهِيمُ في جَنَبَاتِهَا أتجَوَّلُ  

    مُتعَجِّلٌ مَن رَامَهَا في خَطْوِهِ 

    وإذا انثنى عنها فلا يتعجَّلُ  

    وتسابقتْ نحوَ العُلاَ أغصَانُهَا 

    فوَجَدْتُنِي مِن حُسنِهَا أتبَتَّلُ  

    ذِي دَارُ خُلْدٍ للعِبَادِ تَكَشّفَتْ 

    آفاقُهَا أم أنني أتخيَّلُ  

    سبّحتُ ربّي مُذعِنًا وحمَدتُهُ 

    وسجدتُ أشكُرُه ورُحتُ أرتِّلُ  

    يا رَوضَةً غنّاءَ يَرْعَاكِ الذي 

    آياتُهُ في الخَافِقَينِ تَنَزَّلُُ  

    لو صُغتُ في وَصْفِي لها شِعرَ الوَرَى 

    حِينًا أحُطُّ وبعضَ حِينٍ أرحَلُ  

    ما كنتُ قد وفّيتُهَا بجمالِهَا 

    أو كان مما صُغتُهُ ما يُقبَلُ  

    كلُّ الأمَانِيِّ العِذَابِ تَجَمّعَتْ 

    كنسيم فجر حالِمٍ يَتَدَلّلُ  

    والطيرُ يَشدُو في السّمَا بِلُحُونِهِ 

    لمَّا رَأى أشجارهَا تَتَزَمّلُ  

    غُصنًا يُعانِقُ آخراً فِي خِفّةٍ 

    والسّاقُ صَامِدَةٌ فلا تتمَلْمَلُ  

    والتّوتةُ الغَرّاءُ تُرسِلُ بالنَّدَى 

    أشجانَهَا والدُّرُ منها يَهْمِلُ  

    وكذا النخيلُ السّامِقَاتُ وطَلْعُهَا 

    كَجَوَاهِرِ العِقْدِ الثّمِينِ وَأجمَلُ  

    وشُجيرَةُ الليمونِ يعصِرُهَا الأسَى 

    إذ فَرْعُهَا لِثِمَارِهِ يَستثقِلُ  

    وفراشةٌ كالزّهرِ حين تَفَتّحَتْ 

    أوراقُهُ فكأنّهَا لا تَذْبُلُ  

    ورأيتُهَا وقد انثنتْ سِيقانُهَا 

    ومِن الرّحيقِ العَذبِ كانت تنهَلُ  

    طافتْ بأرجَاءِ الحديقةِ كلِّهَا 

    بين المُرُوجِ وزهرِهَا تتنقّلُ  

    فيها العصافيرُ الصّغارُ رأيتُهَا 

    سَكْرَى ومِن قطْرِ النّدَى تتبَلّلُ  

    تَشدو كمِثْلِ العُودِ في تَرْنِيمِهِ 

    وتعودُ في أعشاشِهَا تتبَتّلُ  

    وتَضَافرَتْ كالعِقْدِ ريشَاتٌ لَهَا 

    كأميرةٍ في وَشْيِ نُعْمَى تَرْفُلُ  

    راحت ترتّلُ في المَدَى ألحانَهَا 

    وتُذيعُ في كلِّ الدُّنَا لا تخجَلُ  

    اللهَ في عَلْيائِهِ قد سَبّحَتْ 

    وَهَمَتْ إلى رزقٍ لها يتنزّلُ  

    فكأنها عند التقاطِ طعامِهَا 

    تدنو من التُّرْبِ النَّدِيِّ تُقَبِّلُ  

    ذاك الكُرُومُ تشابَكَتْ أوراقُهُ 

    وعَنَاقِدٌ من بينِها تَتَسَلّلُ  

    وشُجَيرَةُ التّينِ انجَلَتْ أفنانُهَا 

    فثمارُهَا كالّليلِ إذ هُوَ ألْيَلُ  

    أوكُلّ ذَيَّاكَ النّعِيمِ برَوضَتِي 

    مَن ذا يُطِيقُ النّأْيَ أو يتحَمّلُ؟  

    مَلأتْ تباريحَ القلوبِ صَبَابةً 

    ورِحابُهَا للنّاسِكِينَ تزَلّلُ  

    عند الكَرَى دومًا نَثُوبُ لِظِلِّهَا 

    وَيَطِيبُ للضِّيفَانِ فيها المَنزِلُ  

    واللهِ إنِّي لا أُطِيقُ فِرَاقَهَا 

    ولِسَاحِهَا ممّا لقيتُ سَأرْحَلُ  

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأدونيس والإسهال اللفظى.. إطلالة على كتابه: “مقدمة للشعر العربى”
    التالي ليلى الأخيلية..قصة حب مؤثرة..

    المقالات ذات الصلة

    العمل الثقافي    

    17 أبريل 2026

    خيبة اسمها أنت..

    15 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026
    أخبار خاصة
    مقالات.. ثقافة وأدب 17 أبريل 2026

    العمل الثقافي    

    يتطور العمل الثقافي في سياق التحولات الاجتماعية والتبدلات الفكرية التي يعرفها المجتمع، فيكون له دور…

    خيبة اسمها أنت..

    15 أبريل 2026

    حوار قديم مع الشاعر والأديب سعيد عقل (فيديو).

    14 أبريل 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter