Close Menu
belahodood

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يوليو 28, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    belahodood
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • شعر
    • نصوص أدبية
    • مقالات ثقافة وأدب
    • بحوث ودراسات أدبية
    • أخبار الفن والأدب
    • شعراء بلا حدود
      • إنجازات شعراء بلا حدود وأنشطتها
      • أخبار شعراء بلا حدود وبياناتها
      • مسابقات “شعراء بلا حدود”
    • موضوعات أخرى
      • مختارات شعرية
      • قراءة في كتاب
      • حوارات
      • ترجمات
    belahodood
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شعر»في ردة الروح..
    شعر

    في ردة الروح..

    محمود النجار - فلسطين
    belahodoodbelahodood19 يونيو 2024آخر تحديث:2 سبتمبر 2024لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    alkhalfiya

    دوّختني الريحُ

    عصفتني هشيماً من سعفِ الضلوع

    احتضرتُ على خاصرةِ وهمي

    ألقيتُ رأسي على كتفِ جوعي؛

    فسقطتُّ مرتجلاً بيتاً من الحنطةِ

    عن عُمْرٍ لم يفقْ بعدُ من وخز الرغيفِ

    ولا من تشقُّقِ الماء في اكتمالِ الجدبِ

    .

    حين يمتشقُ الصبرُ موجةً صغيرةْ

    تعيدني إلى معتركِ الملحِ

    كلّما سقطتُ من وهني

    تقذفني بعيداً عن رحمةِ الرملِ

    تكرَّر احتضاري كلَّ شهقةٍ من رذاذ الملحِ

    قلتُ لعل طَرْقَ الشعرِ يفتحُ كُوةً

    على ما تركتُ في هامش المدّ

    قبل انتباه القمرْ

    .

    مددتُ لـ (بابلو نيرودا) يدي ؛ فكنتُه ، وهو يأكلُ الملحَ

    يسقي المساكينَ ماءَ الضَّوءِ

    يبوح للنجوم سراً بأمعائِهِ الداكنةْ

    بتسوُّسِ القمحِ في المرافئ

    بالفئرانِ التي تُزعج القمحَ بالطاعونِ

    بجوعِ النار للقدور

    كنتُه وهو يغسل عارَ نزفِهِ بيَدِ الحروف

    لم تفلحِ الحروفُ في اصطياد المدى

    لم تجفِّفْ دمعةَ القحطِ قصائدُنا

    لم تكوِّر لي رغيفاً قَرويَّ النكهةِ

    كنتُ والمدى أمامي يبتلعُني

    أقاومُ بالصراخ عتمةَ الثقوبِ السوداءِ

    أقسّمُ روحي بين أذرعِ الغدرِ

    أرتجفُ من قبري الذي يُحتَفرْ

    قلتُ : بيَدي أموتُ لا بيد الجوعِ

    كان (بابلو نيردوا) ينتظرني؛

    بحدس الشعراء تلقّاني ذاهلاً في صراخي

    أفقتُ على دمعةٍ تنزفُ من ريشتِهِ

    نزفْنا معاً أنشودةَ الوطنِ الذي أدمنَ الاحتدام

    وطرنا فوقَ الغمام ..!

    المتميز
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنص وقضية: الجنتلمان والأرنب لـ: سعاد باكرية – إيقاع الرواية القصيرة، بين النسق الثقافي والنسق الفضائي
    التالي الشاعر علي فودة.. إني اخترتك يا وطني.. نشيد للهوية الفلسطينية

    المقالات ذات الصلة

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    24 يوليو 2026

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    الأخيرة

    قراءة في قصيدة الشاعر د. إبراهيم طلحة: “في دمشق”..

    12 نوفمبر 2025

    النطاقات المعرفية والإحالات المرجعية في شعر الأوقيانوس “أنس الدغيم”..

    1 يوليو 2024

    الحلم في روايات إبراهيم نصر الله: البنية والدلالة عبر رواية “زمن الخيول البيضاء”

    1 فبراير 2026

    معارضة قصيدة (يا ليل الصب متى غده) للحصري القيرواني

    19 مارس 2024
    أخبار خاصة
    قراءة في كتاب 24 يوليو 2026

    علي بابا… حين يصبح البطل التراثي استعارة للإنسان المعاصر

    قراءة تفكيكية تأويلية في البؤرة الدلالية لرواية «علي بابا والأربعون حبيبة» لعز الدين جلاوجي ليست…

    القيود والعهود..

    24 يوليو 2026

    انعتاق..    

    23 يوليو 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    شعراء بلا حدود
    • من نحن
    • تعريف بـ “شعراء بلا حدود”
    • شروط النشر
    إدارة التحرير
  • رئيس مجلس الإدارة: حسن المعيني
  • رئيس التحرير: محمود النجار
  • مدير التحرير: د. مليكة معطاوي
  • مستشار التحرير: د. إبراهيم طلحة
  • : المدير الفني: طارق سعداوي \
  • مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter